Postingan

Menampilkan postingan dengan label Kajian Hafayu

شرح الحديث 224 (الترغيب في كلماتٍ يقولهن بعد الوضوء) - من صحيح الترغيب

  12 - (الترغيب في كلماتٍ يقولهن بعد الوضوء)   224 - (1) [صحيح] عن (1) عُمَرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما منكم من أحدٍ يتوضأ، فَيُبلِغُ أو فَيسبغُ الوضوء، ثم يقولُ: (أشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبدُه ورسوله)؛ إلاَّ فُتحَتْ له أبوابُ الجنةِ الثمانيةِ، يدخل مِن أيُّها شاء". رواه مسلم.   [حسن] وأبو داود وابن ماجه ، وقالا: "فيحسن الوضوء". (2)   [حسن] ورواه الترمذي كأبي داود، وزاد: "اللهم اجْعَلْني من التَّوابين، واجْعَلني من المتطهرين" الحديث، وتُكُلّم فيه. (3) __________ (1) في الأصل ومطبوعة عمارة "روي عن"! وهو خطأ من بعض النساخ في ظني، فإن صيغة "رُوِي" موضوعة في اصطلاح المحدثين للحديث الضعيف. وعلى ذلك جرى المؤلف كما نص عليه في المقدمة، وهذا صحيح الإسناد، وحسبك أنه رواه مسلم في "صحيحه". وأستبعد أن يشك المؤلف بسبب كلام الترمذي فيه؛ لأنه خطأ لا وجه له كما بينه الشيخ أحمد ...

شرح الحديث 223 (باب الترغيب في تخليل الأصابع والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) - من صحيح الترغيب

  223 - (8) [صحيح] وعن رفاعة بن رافع؛ أنّه كان جالساً عند النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: «إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ، حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ، كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى، يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ» رواه ابن ماجه بإسناد جيد. (1) __________ (1) هذا يوهم أنه لم يروه من الستة سوى ابن ماجه، وليس كذلك، فقد أخرجه أبو داود والنسائي والدارمي، وإسنادهم صحيح على شرط البخاري، وصححه الحاكم (1/ 241) على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! وهؤلاء أخرجوه في حديث المسيء صلاته، وسيأتي في (5 - الصلاة / 34 - باب/ 15 - حديث).  

شرح الحديث 220-222 (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) من صحيح الترغيب

  220 - (5) [صحيح] وقد رُوي عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "ويلٌ للأعقابِ وبطونِ الأقدامِ من النارِ". قال الحافظ: "وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه الطبراني في "الكبير"، وابن خزيمة في "صحيحه" من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزُّبَيْدي مرفوعاً، ورواه أحمد موقوفاً عليه (1) ". __________ (1) قلت: ومرفوعاً أيضاً (4/ 191)، وإسناد ابن خزيمة (163) صحيح.  

شرح الحديث 219 (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) من كتابه "الترغيب والترهيب"

  قال المؤلف الحافظ المنذري _رحمه الله_ في كتابه "الترغيب والترهيب" في (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب): 219 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأى رجلاً لم يغسل عَقِبَيْهِ، فقال: "ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ". وفي رواية: أنّ أبا هريرة رأى قوماً يتوضّؤون من المِطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإنّي سمعت أبا القاسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ"، أو "ويلٌ للعراقيب من النار". (1) رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصراً. وروى الترمذي عنه: "ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ". ثم قال: __________ (1) قلت: هذا الشك ليس في الرواية، وإنما هو من المؤلف رحمه الله، والحقيقة أنّ الرواية الأولى لمسلم دون الآخرين، وعنده الأخرى أيضاً، قال في آخرها: "ويل للعراقيب من النار". وكذا رواه البخاري، لكن بلفظ: "ويل للأعقاب من النار". ...

شرح الحديث (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) من صحيح الترغيب

  218 - (3) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن مسعود _رضي الله عنه_، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لتَنْهَكُنَّ (3) الأصابعَ بالطّهورِ، أو لتَنْهَكنّها (3) النارُ". [صحيح موقوف] رواه الطبراني في "الأوسط" مرفوعاً، ووقفه في "الكبير" على ابن مسعود بإسناد، والله أعلم. [صحيح لغيره موقوف] وفي رواية له في "الكبير" موقوفة قال: خللوا الأصابعَ الخمسَ؛ لا يحشوها الله ناراً. قوله: (لتنهكنَّها) أي: لتبالغنّ في غسلها، أو لتبالغنّ النار في إحراقها. و (النَّهكَ): المبالغة في كل شيء. __________ (3) الأصل: (لتَنْتَهِكُنَّ)، وأيضاً (لتَنْتَهكَنَّها)، وهو تصحيف كما حققه الشيخ الناجي في "عجالة الإملاء"، وعلى الصواب وقع في "مجمع البحرين" تحقيق عبد القدوس نذير، ونسخة (ب) من مخطوطة "الترغيب" كما في هامشِ الطبعة الجديدة منه تعليق الثلاثة، ولكنهم لجهلهم أثبتوا التصحيف! والتفصيل في "الصحيحة" (3489). وانظر التعليق الآتى (12 - الجهاد/ 14 - باب/ 26 - ح...

شرح الحديث (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) من صحيح الترغيب

  11 - (الترغيب في تخليل الأصابع (1)، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) [1] 216 - (1) [حسن لغيره] عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه_، قال. . . رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "حَبَّذا المُتَخَلِّلُون من أمَّتي. . .". [2] رواه الطبراني في "الكبير"، ورواه أيضاً هو والإمام أحمد؛ كلاهما مختصراً عن أبي أيوب وعطاء قالا: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (فذكره). __________ (1) قال في النهاية: "(التخليل): هو استعمال الخِلاَل لإخرج ما بين الأسنان من الطعام. و(التخلّل) أيضاً و(التخليل): تفريق شعر اللحية وأصابعَ اليدين والرجلين في الوضوء، وأصله من إدخال الشيء في خلال الشيء، وهو وسطه".  

شرح الحديث 214 (باب الترغيب في السواك وجاء في فضله) من صحيح الترغيب

  214 - (10) [حسن لغيره] ورواه [يعني حديث عائشة الذي في "الضعيف"] البزّار من حديث أنس، ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لقد أُمِرْتُ بالسواك حتى خشيتُ أَن أَدْرَدَ". (الدَّرَد): سقوط الأسنان.  

شرح الحديث 213 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  213 - (9) [حسن لغيره] وعن ابن عباسٍ _رضي الله عنهما_: عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لقد أُمِرتُ بالسواكِ حتى ظَنَنْتُ أنه يَنْزل عليَّ فيه قرآنٌ أو وَحيٌ". رواه أبو يعلى وأحمد (1) ولفظه: قال: "لقد أُمِرتُ بالسواكِ حتى خَشيتُ أن يُوحَى إليَّ فيه شيء". ورواته ثقات. __________ (1) هذا يُشعر أن اللفظ الأول لم يروه أحمد، وليس كذلك، فقد أخرجه (1/ 337) بهذا اللفظ، و (1/ 375) باللفظ الآخر، وسنده حسن لغيره، فإن له شاهداً من حديث واثلة، مذكوراً في الأصل. وهو في "الصحيحة" تحت رقم (1556) كشاهد.

شرح الحديث 212 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  212 - (8) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ _رضي الله عنهما_، قال: "كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلِّي بالليل ركعتين ركعتين، ثم ينصرفُ فيستاك." رواه ابن ماجه والنسائي (3). ورواته ثقات. __________ (3) لم أجده عند النسائي، ولم يعزه النابلسي في "ذخائر المواريث" إلا لابن ماجه، كذلك صنع الحافط في "الفتح"، وقال: "وإسناده صحيح، لكنه مختصر من حديث طويل، وأورده أبو داود، وبين فيه أنه تخلل بين الانصراف والسواك نوم، وأصل الحديث في مسلم مبيّناً أيضاً". وهو = كما قال، إلا أن قوله: "إسناده صحيح" ليس بصحيح، فإن فيه سفيان بن وكيع، وهو متكلَّم فيه، بل اتّهمه أبو زرعة بالكذب، لكن قد أخرجه الحاكم (1/ 145) من غير طريقه، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، فبه صح الإسناد، لكن المتن مختصر، وحديث أبي داود المبيَّن مخرج في "صحيح أبي داود" (رقم 52). ثم طبع كتاب "السُّنن الكبرى" للنسائي، فإذا الحديث فيه أيضاً (1/ 424) مختصراً كرواية الحاكم، وأخرى كرواية أبي داود....

شرح الحديث 210 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  210 - (6) [صحيح] وعن ابن عمرَ: عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "عليكم بالسواك؛ فإنه مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضاةٌ للربّ _تبارك وتعالى_". رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (2)  

شرح الحديث 206-209 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  206 - (2) [حسن صحيح] وعن عليّ بن أبي طالبٍ _رضي الله عنه_، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لولا أنْ أَشُقَّ على أمّتي، لأمرتُهم بالسواكِ مع كل وضُوء". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن.  

شرح الحديث 205 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  10 - (الترغيب في السواك وما جاء في فضله)   205 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة _رضي الله عنه_: أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لولا أنْ أَشُقَّ على أُمتي لأمرتُهم بالسِّواك مع كلِّ صلاةٍ". رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم؛ إلا أنّه قال: "عند كل صلاة".   [حسن صحيح] والنِّسائي وابن ماجه وابن حِبّان في "صحيحه"، إلا أنه قال: "مع الوضوء عند كل صلاة".   [صحيح] ورواه أحمد وابن خُزيمة في "صحيحه" وعندهما: "لأمرتُهم بالسِّواك مع كلِّ وضُوءٍ".  

شرح الحديث 202 (الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامداً) من صحيح الترغيب

  9 - (الترهيب من ترك التسمية على الوضوء عامداً)   202 - (1) [حسن لغيره] قال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة _رحمه الله_: ثبت لنا أن النبي _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قال: "لا وضوءَ لمن لمْ يُسَمِّ اللهَ". كذا قال. (1) __________ (1) يشير المؤلف رحمه الله بهذا إلى عدم تسليمه بقول ابن أبي شيبة المذكور، ولا وجه لذلك عندي، فإن الثبوت قد يكون بمجموع طرق الحديث، وهو كذلك هنا، كما أشار إلى ذلك المؤلف نفسه عقب الحديث، فتنبّه.  

شرح الحديث 201 (الترغيب في المحافظة على الوضوء وتجديده) من صحيح الترغيب

    201 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما قال: أصبحَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوماً فدعا بلالاً، فقال: "يا بلال! بِمَ سبقتني إلى الجنّة؟ إنني دخلتُ البارحةَ الجنّةَ فسمعت خَشخَشَتكَ (1) أمامي؟ ". فقال بلالٌ: يا رسول الله! ما أذَّنتُ قَطُّ، إلا صلّيتُ ركعتين، ولا أصابني حَدَثٌ قط إلا توضَّأت عنده. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "بهذا". رواه ابن خزيمة في "صحيحه". (2) __________ (1) (الخشخشة): حركة لها صوت كصوت السلاح، أي: صوت مشيتك. (2) أوهم أنه لم يروه من هو أعلى طبقة من ابن خزيمة وأشهر، وليس كذلك، فقد أخرجه الترمذي في "المناقب"، وأحمد في "المسند" (5/ 360) بسند صحيح على شرط مسلم، وصححه الحاكم والذهبي على شرطهما! وفي رواية لأحمد بلفظ: "إلا توضّأت وصليت ركعتين"، وسنده صحيح أيضاً. ولم أره بهذا اللفظ في "صحيح ابن خزيمة" المطبوع، فلعله أخرجه في أصله الذي سماه فيه بـ "المسند"، وإنما هو فيه بلفظ...