Postingan

شرح الحديث 229 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) من صحيح الترغيب

  229 - (4) [صحيح] وعن حُمرانَ مولى عثمانَ بنِ عفانَ _رضي الله عنه_ أنه رأى عثمانَ بنَ عفانَ -رضي الله عنه- دعا بِوَضُوءٍ، * فأفرَغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاثَ مرَّاتٍ، * ثم أدخل يمينه في الوَضوء، * ثم تَمضمَضَ واستنشَقَ واستَنْثَرَ، * ثم غسلِ وجهه ثلاثاً، * ويديه إلى المِرفقين ثلاثاً، * ثم مسح برأسه، * ثم غسل رجليه ثلاثاً، ثم قال: رأيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتوضّأ نحو وضُوئي هذا، ثم قال: "مَن توضّأَ نَحوَ وُضوئي هذا، ثم صلّى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسَه؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه". رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

شرح الحديث 114 (باب الازدياد من الخير في أواخر العمر) من رياض الصالحين

   [114] الثالث: عن عائشةَ _رضي اللَّه عنها_ قَالَتْ: "مَا صَلَّى رسولُ اللَّه _صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم_ صلاةً بعْد أَنْ نزَلَت علَيْهِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلاَّ يقول فِيهَا: "سُبْحانك ربَّنَا وبِحمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي" متفقٌ عَلَيهِ.  

السعادة بثلاث: شكر النعمة، والصبر على البلاء، والتوبة من الذنب

قال ابن القيم _رحمه الله_ في "الوابل الصيب من الكلم الطيب" (ص: 5): "الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص: 5) السعادة بثلاث: شكر النعمة، والصبر على البلاء، والتوبة من الذنب الله _سبحانه وتعالى_ المسؤولُ المرجوُ الإجابة أن يتولاكم في الدنيا والآخرة، وأن يسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة، وأن يجعلكم ممن إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا أذنب استغفر. فإن هذه الأمور الثلاثة عنوان سعادة العبد، وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه، ولا ينفك عبد عنها أبداً. فإن العبد دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث.  

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ

  {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152]  

شرح الحديث 157 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من رياض الصالحين

  [157] الثاني: عن أَبي نَجيحٍ العِرباضِ بنِ سَارية _رضي الله عنه_، قَالَ: "وَعَظَنَا رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ مَوعظةً بَليغَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، فَقُلْنَا: "يَا رسولَ اللهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأوْصِنَا"، قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإنْ تَأمَّر عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اختِلافاً كَثيراً، فَعَليْكُمْ بسُنَّتِي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِيِّنَ عَضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة»، رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ: «حديث حسن صحيح» . «النَّواجذُ» بالذال المعجمةِ: الأنيَابُ، وَقِيلَ: الأضْراسُ.  

شرح الحديث 131 (باب المواقيت) من بلوغ المرام

  131 - وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "أَعْتَمَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى، وَقَالَ: (إِنَّهُ لَوَقْتُهَا، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي)." رَوَاهُ مُسْلِمٌ  

شرح الحديث 228 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) من صحيح الترغيب

  228 - (3) [حسن صحيح] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفرَ له ما تقدم [من ذَنْبِهِ] (2) ". رواه أبو داود.