Postingan

شرح الحديث 227 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) من صحيح الترغيب

  227 - (2) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من أحدٍ يتوضأ فَيُحسن الوُضوء، ويُصلِّي ركعتين، يُقْبل بقَلبه ووجهه عليهما، إلا وَجَبَتْ له الجنةُ". رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في "صحيحه" فى حديث. [يأتي بتمامه في (5 - الصلاة / 14 - الترغيب في الصلاة)].  

بابُ الحثِّ عَلَى الازدياد من الخير في أواخِر العُمر - والحديث 112

  12- بابُ الحثِّ عَلَى الازدياد من الخير في أواخِر العُمر   قَالَ الله تَعَالَى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} [فاطر: 37]   * قال ابن عباس والمحققون: (معناه: أولم نُعَمِّرْكُمْ سِتِّينَ سَنَةً؟)، وَيُؤَيِّدُهُ الحديث الَّذِي سنذْكُرُهُ _إنْ شاء الله تَعَالَى_، * وقيل: معناه ثماني عَشْرَة سَنَةً. * وقيل: أرْبَعينَ سَنَةً. قاله الحسن والكلبي ومسروق, ونُقِلَ عن ابن عباس أيضاً. وَنَقَلُوا: أنَّ أَهْلَ المدينَةِ كانوا إِذَا بَلَغَ أَحَدُهُمْ أربْعينَ سَنَةً تَفَرَّغَ للعِبادَةِ. * وقيل: هُوَ البلوغ.  

شرح الحديث 156 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) - شرح رياض الصالحين لأبي فائزة البوجيسي

  ثم قال النووي _رحمه الله_ في (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من كتابه "رياض الصالحين": "والآيات في الباب كثيرة. وَأَما الأحاديث : [156] فالأول : عن أبي هريرةَ _رضي الله عنه_ : عن النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ قَالَ : «دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤالِهِمْ واخْتِلافُهُمْ عَلَى أنْبيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْء، فَاجْتَنِبُوهُ، وَإِذَا أمَرْتُكُمْ بشيءٍ، فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 267-268 (باب المزاح) - الأدب المفرد

  267 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: مَزَحَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ أُمُّهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَعْضُ دُعَابَاتِ هَذَا الْحَيِّ مِنْ كِنَانَةَ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلْ بَعْضُ مَزْحِنَا هَذَا الْحَيُّ» [قال الشيخ الألباني: ضعيف]  

شرح الحديث 129 (باب المواقيتِ) - من بلوغ المرام

  129 - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ يُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى الْمَدِيْنَةِ، وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ مِنَ الْعِشَاءِ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا، وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (1). وَعِنْدَهُمَا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ : "وَالْعِشَاءُ أَحْيَانًا يُقَدِّمُهَا وَأَحْيَانًا يُؤَخِّرُهَا، إِذَا رَآهُمْ اجْتَمَعُوا، عَجَّلَ. وَإِذَا رَآهُمْ، أَبْطَئُوْا، أَخَّرَ. وَالصُّبْح كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّيهَا بِغَلَسٍ" (2). وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : "فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِيْنَ انْشَقَّ الْفَجْرُ، وَالنَّاسُ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا" (3). __________ (1) البخاري ...

شرح الحديث 226 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) - من صحيح الترغيب

  13 - (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء)   226 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لبلال: "يا بلالُ! حَدِّثْني بأرجى عملٍ عمِلته في الإسلام؛ فإنّي سمعتُ دَفَّ نعلَيك بين يَديَّ في الجنةِ". قال: "ما عملتُ عملاً أرجى عندي من أنّي لم أتطهَّر طُهوراً في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ، إلا صلّيتُ بذلك الطُّهورِ ما كُتب لي أنْ أصلي." رواه البخاري ومسلم. (الدُّف) بالضم (1): صوت النعل حال المشي. __________ (1) قال الشيخ الناجي: "كذا ضَبَطَه فوهم، إذ لا نزاع بين أهل اللغة والغريب أنّه بفتح الدال، وإنما المضموم الدُّف الذي يضرب به. كذا قال الجوهري، ثم قال: وحكى أبو عُبيد عن بعضهم أن الفتح لغة فيه، يعني في الثاني". قلت: وهو بالذال المعجمة، ويُروى بالدال المهملة، وهو أصح. [1]  

شرح الحديث 111 (باب المجاهدة) - رياض الصالحين

    [111] السابع عشر: عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أَبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر جندب بن جُنادة _رضي الله عنه_: عن النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ فيما يروي عن اللهِ _تَبَاركَ وتعالى_: أنَّهُ قَالَ: «يَا عِبَادي، إنِّي حَرَّمْتُ الظُلْمَ عَلَى نَفْسي وَجَعَلْتُهُ بيْنَكم مُحَرَّماً فَلا تَظَالَمُوا. يَا عِبَادي، كُلُّكُمْ ضَالّ إلا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاستَهدُوني أهْدِكُمْ. يَا عِبَادي، كُلُّكُمْ جَائِعٌ إلا مَنْ أطْعَمْتُهُ فَاستَطعِمُوني أُطْعِمْكُمْ. يَا عِبَادي، كُلُّكُمْ عَارٍ إلا مَنْ كَسَوْتُهُ فاسْتَكْسُونِي أكْسُكُمْ. يَا عِبَادي، إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ باللَّيلِ وَالنَّهارِ وَأَنَا أغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، فَاسْتَغْفِرُوني أغْفِرْ لَكُمْ. يَا عِبَادي، إنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغوا ضُرِّي فَتَضُرُّوني، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفعِي فَتَنْفَعُوني. يَا عِبَادي، لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجنَّكُمْ [1] كَانُوا عَلَى أتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذلِكَ في مُلك...