Postingan

شرح الحديث 116 (باب الحث عَلَى الازدياد من الخير في أواخر العمر) من رياض الصالحين

  [116] الخامس: عن جابر _رضي الله عنه_، قَالَ: قَالَ رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيهِ»، رواه مسلم.  

شرح الحديث 17 (بَابُ مَا جَاءَ فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ) من الشمائل المحمدية

  [17] – (2) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ»  

شرح الحديث 160 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من رياض الصالحين

  [160] الخامس: عن أَبي عبدِ الله النعمان بن بشير _رَضيَ الله عنهما_، قَالَ: سمعت رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_، يقول: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ»، مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية لمسلم: كَانَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ يُسَوِّي صُفُوفَنَا حتى كأنَّما يُسَوِّي بِهَا القِدَاحَ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ. ثُمَّ خَرَجَ يَوماً، فقامَ حَتَّى كَادَ أنْ يُكَبِّرَ، فرأَى رَجلاً بَادياً صَدْرُهُ، فَقَالَ: «عِبَادَ الله، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ»  

شرح الحديث 271 (باب حسن الخلق) من الأدب المفرد

  271 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: "لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: «خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا» [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح المسألة الثالثة من مسائل الجاهلية

  ثم قال المؤلف الشيخ محمد بن عبد الوهاب _رحمه الله_ في "مسائل الجاهلية" (ص: 7) "الثالثة: أن مخالفة ولي الأمر وعدم الانقيادِ له فضيلةٌ، والسمع والطاعة ذل ومهانة،   فخالفهم رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ ، وأمر بالصبر على جور الولاة، وأمر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة، وغلّظ في ذلك، وأبدى وأعاد.   وهذه الثلاث التي جمع بينها فيما ذكر عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثاً: ألا تعبدوا إلا الله، ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه أمركم» [خ م] ولم يقع خلل في دين الناس ودنياهم إلا بسبب الإخلال بهذه الثلاث أو بعضها. بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في هذه المسألة أصلًا من أصول أهل الجاهلية، وهو اعتقادهم أن مخالفة ولي الأمر والخروج عن طاعته من وجوه الفضل والعزة، وأن السمع والطاعة له من الذل والهوان. فكانوا ينظرون إلى الانقياد للسلطان على أنه نقص في الكرامة، وإلى مخالفته على أنها شجاعة ورفعة. ثم بيّن رحمه الله أن هذا التصور مخالف لهدي رسول الل...

منزلة الأدب في الإسلام - من كتاب "الآداب المهمة لبناء الأمة" للسمحي _حفظه الله_

    قال الشيخ ابو سليمان عبد الرحمن ابن علي السمحي اليماني _حفظه الله_ في كتابه "الآداب المهمة لبناء الأمة" (ص: ١٢-١٣):   فصل : منزلة الأدب في الإسلام   العمل بالآداب له فضل عظيم وأجر جسيم، وهو نعمة عظيمة، ومنة من الله كريمة، التأدب بآداب الإسلام شأنه عظيم، ونفعه عميم، له فضائل لا تحصى وثمرات لا تعد ولا تستقصى له ثمرات جليلة، وأسرار بديعة،   وهو طريق النجاة والنجاح والفوز والفلاح، وهو سلم الوصول إلى معالي الأمور، ومطلب العارفين، ومعية الصالحين، وإذا عمل الناس بالآداب الشرعية صفت النفوس فسادت الأخوة والمحبة والألفة في المجتمع   صح عن ابن مسعود من أنه قال "اعلموا أن حسن الهدي في آخر الزمان خير من بعض العمل".   قال ابن القيم _رحمه الله_ [ مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 368)]: "وَأَدَبُ الْمَرْءِ: عُنْوَانُ سَعَادَتِهِ وَفَلَاحِهِ. وَقِلَّةُ أَدَبِهِ: عُنْوَانُ شَقَاوَتِهِ وَبَوَارِهِ. فَمَا اسْتُجْلِبَ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِمِثْلِ الْأَدَبِ، وَلَا...

الحديث الثامن والأربعون : ثلاثة حقٌّ على الله عَوْنِهِمْ - من كتاب بهجة قلوب الأبرار

  قال الشيخ السعدي _رحمه الله_ في كتابه "بهجة قلوب الأبرار" (ص: 108): الحديث الثامن والأربعون : ثلاثة حقٌّ على الله عَوْنِهِمْ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ _رضي الله عنه_ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "ثلاثةٌ حقٌّ على الله عَوْنُهم: المُكاتب يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَالْمُتَزَوِّجُ يُرِيدُ العَفاف، وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" رَوَاهُ أَهْلُ السُّنَنِ، إلا النسائي