Postingan

شرح الحديث 272 (باب حسن الخلق) من الأدب المفرد

  272 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ الْقَوْمُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا» [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 134 (باب المواقيت) من بلوغ المرام - الشارح: البوجيسي

  ثم قال المؤلف الحافظ ابن حجر _رحمه الله_ في باب المواقيت من كتابه "بلوغ المرام": 134 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ النَّبيَّ _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ. وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ عَائِشَةَ _رضي الله عنه_ نَحْوُهُ، وَقَالَ: "سَجْدَةً" بَدَلَ "رَكْعَةً"، ثُمَّ قَالَ: وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَةُ.  

شرح الحديث 231 (الترغيب في الأذان، وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  5 - كتاب الصلاة 1 - (الترغيب في الأذان (1)، وما جاء في فضله) 231 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة _رضي الله عنه_، قال: قال رسول الله _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا، إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ، لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» رواه البخاري ومسلم. قوله: (لاستهموا) أي: لاقترعوا. و (التهجير): هو التبكير إلى الصلاة. __________ (1) قال أهل اللغة: " (الأذان) معناه: الإعلام، قال الله تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}، وقال تعالى: {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ}، ويقال: الأذان والتأذين والأذين". وفي الشرع: "الإعلام بالصلاة بألفاظ مخصوصة، في أوقات مخصوصة، مصدره النقل عن صاحب الشريعة، وقد اختلف العلماء في حكمه". قلت: والصواب أنه فرض كالإقامة: لأمر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ...

شرح الحديث 116 (باب الحث عَلَى الازدياد من الخير في أواخر العمر) من رياض الصالحين

  [116] الخامس: عن جابر _رضي الله عنه_، قَالَ: قَالَ رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: «يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيهِ»، رواه مسلم.  

شرح الحديث 17 (بَابُ مَا جَاءَ فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ) من الشمائل المحمدية

  [17] – (2) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ غُدَّةً حَمْرَاءَ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ»  

شرح الحديث 160 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من رياض الصالحين

  [160] الخامس: عن أَبي عبدِ الله النعمان بن بشير _رَضيَ الله عنهما_، قَالَ: سمعت رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_، يقول: «لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ»، مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية لمسلم: كَانَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ يُسَوِّي صُفُوفَنَا حتى كأنَّما يُسَوِّي بِهَا القِدَاحَ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ. ثُمَّ خَرَجَ يَوماً، فقامَ حَتَّى كَادَ أنْ يُكَبِّرَ، فرأَى رَجلاً بَادياً صَدْرُهُ، فَقَالَ: «عِبَادَ الله، لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ»  

شرح الحديث 271 (باب حسن الخلق) من الأدب المفرد

  271 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: "لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَكَانَ يَقُولُ: «خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا» [قال الشيخ الألباني: صحيح]