Postingan

شرح الحديث 163 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من رياض الصالحين

  [163] الثامن: عن جابر _رضي الله عنه_ قَالَ: قَالَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_: «مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أوْقَدَ نَاراً، فَجَعَلَ الجَنَادِبُ والفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخذٌ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأنْتُمْ تَفَلَّتونَ مِنْ يَدَيَّ»، رواه مسلم. «الجَنَادِبُ»: نَحوُ الجرادِ وَالفَرَاشِ، هَذَا هُوَ المَعْرُوف الَّذِي يَقَعُ في النَّارِ. وَ «الحُجَزُ»: جَمْعُ حُجْزَة وَهِيَ مَعْقدُ الإزَار وَالسَّراويل.  

شرح الحديث 274 (باب حسن الخلق) من الأدب المفرد

  274 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: "مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ لِنَفْسِهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ _تَعَالَى_، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ _عَزَّ وَجَلَّ_ بِهَا." [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 274 (باب حسن الخلق) من الأدب المفرد

  274 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: "مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ لِنَفْسِهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ _تَعَالَى_، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ _عَزَّ وَجَلَّ_ بِهَا." [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 136 (باب المواقيت) من بلوغ المرام

  136 - وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_: "يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى، أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ، مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ." رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.  

شرح الحديث 234 (الترغيب في الأذان وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  234 - (4) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة _رضي الله عنه_: عن النبي _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، قال: "المؤذنُ يُغفَر له مَدَى صوتِهِ، ويُصَدِّقُه كلُّ رطْبٍ ويابسٍ". رواه أحمد واللفظ له، وأبو داود، وابن خزيمة في "صحيحه"، وعندهما: " ويشهد له كلُّ رَطْبٍ ويابسٍ". [صحيح] والنسائي، وزاد فيه: "وله مثلُ أجرِ من صلّى معه" (1). [حسن صحيح] وابن ماجه، وعنده: "يُغْفَر له مَدَّ صوتِه، ويستغفرُ له كلُّ رَطبٍ ويابس". [حسن صحيح] وابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: "المؤذِّنُ يُغفَر لَه مدَّ صوتِهِ، ويشهدُ له كلُّ رَطبٍ ويابسٍ، وشاهدُ (2) الصلاةِ يُكتبُ له خمسٌ وعشرون حسنةً، ويُكَفَّرُ عنه ما بينهما" (3). قال الخطّابي رحمه الله: "مدى الشيء: غايته، والمعنى أنه يستكمل مغفرةَ الله تعالى إذا استوفى وُسْعه في رفع الصوت، فيبلغ الغاية من المغفرة إذا بلغ الغاية من الصوت" (4). قال الحافظ رحمه الله: "ويشهد لهذا القول رواية من قال: "يغفر له مدَّ صوته...

شرح الحديث 117 (باب بيان كثرة طرق الخير) من رياض الصالحين

  وأما الأحاديث فكثيرة جداً، وهي غيرُ منحصرةٍ، فنذكُرُ طرفاً، مِنْهَا: [117] الأول: عن أبي ذر جُنْدبِ بنِ جُنَادَةَ _رضي الله عنه_، قَالَ : * قُلْتُ: يَا رسولَ الله، أيُّ الأعمالِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «الإيمانُ باللهِ وَالجِهادُ في سَبيلِهِ» . * قُلْتُ: أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «أنْفَسُهَا عِنْدَ أهلِهَا وَأكثَرهَا ثَمَناً» . * قُلْتُ: فإنْ لَمْ أفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِينُ صَانِعاً أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ» . * قُلْتُ: يَا رَسُول الله، أرأيْتَ إنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْضِ العَمَلِ؟ قَالَ: «تَكُفُّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ؛ فإنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ» . مُتَّفَقٌ عليه.   (الصانِعُ) بالصَّاد المهملة، هَذَا هُوَ المشهور. ورُوِى (ضَائعاً) بالمعجمة: أيْ ذَا ضِياع مِنْ فقْرِ أوْ عِيالٍ، ونْحو ذلكَ. (والأخْرَقُ): الَّذي لا يُتقنُ مَا يُحاوِلُ فِعْلهُ.  

بِنَاءُ الْبُيُوتِ عَلَى التَّوْحِيدِ 2

  «بِنَاءُ الْبُيُوتِ عَلَى التَّوْحِيدِ» مَكَانَةُ التَّوْحِيدِ فِي صَلَاحِ الْأُسْرَةِ وَتَرْبِيَةِ الْأَوْلَادِ   الْمُقَدِّمَةُ: أَهَمِّيَّةُ بِنَاءِ الْبُيُوتِ عَلَى التَّوْحِيدِ (7 دقائق)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَقَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، وَأَمِينُهُ عَلَى وَحْيِهِ، وَخَيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِ وَاقْتَفَى أَثَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.   أَمَّا بَعْدُ:   فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللَّهِ _عَزَّ وَجَلَّ_، فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرُ زَادٍ لِلْعَبْدِ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ، وَهِيَ سَبِيلُ الْفَلَاحِ وَالنَّجَ...