Postingan

شرح الحديث 270 (باب المزاح مع الصبي) - الأدب المفرد

  270 - حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَخَذَ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ بِيَدِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_، ثُمَّ وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «تَرَقَّ»  

شرح الحديث 132 (باب المواقيت) - شرح بلوغ المرام للبوجيسي

  132 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ  

شرح الحديث 269 (باب المزاح مع الصبي) - شرح الأدب المفرد

134- باب المزاح مع الصبي 269 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا، حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 229 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) من صحيح الترغيب

  229 - (4) [صحيح] وعن حُمرانَ مولى عثمانَ بنِ عفانَ _رضي الله عنه_ أنه رأى عثمانَ بنَ عفانَ -رضي الله عنه- دعا بِوَضُوءٍ، * فأفرَغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاثَ مرَّاتٍ، * ثم أدخل يمينه في الوَضوء، * ثم تَمضمَضَ واستنشَقَ واستَنْثَرَ، * ثم غسلِ وجهه ثلاثاً، * ويديه إلى المِرفقين ثلاثاً، * ثم مسح برأسه، * ثم غسل رجليه ثلاثاً، ثم قال: رأيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتوضّأ نحو وضُوئي هذا، ثم قال: "مَن توضّأَ نَحوَ وُضوئي هذا، ثم صلّى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسَه؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه". رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

شرح الحديث 114 (باب الازدياد من الخير في أواخر العمر) من رياض الصالحين

   [114] الثالث: عن عائشةَ _رضي اللَّه عنها_ قَالَتْ: "مَا صَلَّى رسولُ اللَّه _صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم_ صلاةً بعْد أَنْ نزَلَت علَيْهِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلاَّ يقول فِيهَا: "سُبْحانك ربَّنَا وبِحمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي" متفقٌ عَلَيهِ.  

السعادة بثلاث: شكر النعمة، والصبر على البلاء، والتوبة من الذنب

قال ابن القيم _رحمه الله_ في "الوابل الصيب من الكلم الطيب" (ص: 5): "الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص: 5) السعادة بثلاث: شكر النعمة، والصبر على البلاء، والتوبة من الذنب الله _سبحانه وتعالى_ المسؤولُ المرجوُ الإجابة أن يتولاكم في الدنيا والآخرة، وأن يسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة، وأن يجعلكم ممن إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا أذنب استغفر. فإن هذه الأمور الثلاثة عنوان سعادة العبد، وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه، ولا ينفك عبد عنها أبداً. فإن العبد دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث.  

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ

  {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152]