Postingan

شرح الحديث 219 (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) من كتابه "الترغيب والترهيب"

  قال المؤلف الحافظ المنذري _رحمه الله_ في كتابه "الترغيب والترهيب" في (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب): 219 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رأى رجلاً لم يغسل عَقِبَيْهِ، فقال: "ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ". وفي رواية: أنّ أبا هريرة رأى قوماً يتوضّؤون من المِطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإنّي سمعت أبا القاسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ"، أو "ويلٌ للعراقيب من النار". (1) رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصراً. وروى الترمذي عنه: "ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ". ثم قال: __________ (1) قلت: هذا الشك ليس في الرواية، وإنما هو من المؤلف رحمه الله، والحقيقة أنّ الرواية الأولى لمسلم دون الآخرين، وعنده الأخرى أيضاً، قال في آخرها: "ويل للعراقيب من النار". وكذا رواه البخاري، لكن بلفظ: "ويل للأعقاب من النار". ...

تفسير الآية الرابعة من (باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها) من رياض الصالحين

  ثم قال المؤلف _رحمه الله_ في (باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها): وَقالَ تَعَالَى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [الأحزاب: 21]  

شرح الحديث 260 (باب التحاب بين الناس) من الأدب المفرد

    131- باب التحاب بين الناس   260 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُسْلِمُوا، وَلَا تُسْلِمُوا حَتَّى تَحَابُّوا، وَأَفْشُوا السَّلَامَ، تَحَابُّوا، وَإِيَّاكُمْ وَالْبُغْضَةَ، فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ لَكُمْ: تَحْلِقُ الشَّعْرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ."   حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ مِثْلَهُ [قال الشيخ الألباني: حسن لغيره]  

شرح الحديث 126 (باب الحيض) من بلوغ المرام

  126 - وَعَنْ مُعَاذٍ بنِ جَبَل _رضي الله عنه_: أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ _صلى الله عليه وسلم_: "مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ، وَهِيَ حَائِضٌ." قَالَ: (مَا فَوْقَ الْإِزَارِ)." رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَضَعَّفَهُ  

شرح الحديث (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) من صحيح الترغيب

  218 - (3) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن مسعود _رضي الله عنه_، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لتَنْهَكُنَّ (3) الأصابعَ بالطّهورِ، أو لتَنْهَكنّها (3) النارُ". [صحيح موقوف] رواه الطبراني في "الأوسط" مرفوعاً، ووقفه في "الكبير" على ابن مسعود بإسناد، والله أعلم. [صحيح لغيره موقوف] وفي رواية له في "الكبير" موقوفة قال: خللوا الأصابعَ الخمسَ؛ لا يحشوها الله ناراً. قوله: (لتنهكنَّها) أي: لتبالغنّ في غسلها، أو لتبالغنّ النار في إحراقها. و (النَّهكَ): المبالغة في كل شيء. __________ (3) الأصل: (لتَنْتَهِكُنَّ)، وأيضاً (لتَنْتَهكَنَّها)، وهو تصحيف كما حققه الشيخ الناجي في "عجالة الإملاء"، وعلى الصواب وقع في "مجمع البحرين" تحقيق عبد القدوس نذير، ونسخة (ب) من مخطوطة "الترغيب" كما في هامشِ الطبعة الجديدة منه تعليق الثلاثة، ولكنهم لجهلهم أثبتوا التصحيف! والتفصيل في "الصحيحة" (3489). وانظر التعليق الآتى (12 - الجهاد/ 14 - باب/ 26 - ح...

شرح الآية الثالثة من (باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها) من رياض الصالحين

  ثم قال المؤلف _رحمه الله_ في (باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها): وَقالَ تَعَالَى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} [آل عمران:31]  

شرح الآية الثانية (باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها) من رياض الصالحين

  ثم قال المؤلف _رحمه الله_ في (باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها): وَقالَ _تَعَالَى_: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم:4،3]