شرح الآية الخامسة (باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها) من كتاب "رياض الصالحين"
ثم قال النووي _رحمه الله_ في كتابه "رياض الصالحين" في (باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها): "وَقالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [1] وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [2] فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ [3] إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [4] (59) [النساء : 59] قال ابن الجوزي _رحمه الله_ في "زاد المسير في علم التفسير" (1/ 424): "قوله تعالى: (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)، طاعة الرسول في حياته: امتثال أمره، واجتناب نهيه، وبعد مماته: اتباع سُنّته. اهـ قال ابن الجوزي _رحمه الله_ في "زاد المسير في علم التفسير" (1/ 424): "وفي (أولي الأمر) أربعة أقوال: * أحدها: أنهم الأمراء، قاله أبو هريرة، وابن عباس في رواية، وزيد بن أسلم والسدي ومقاتل. * والثاني: أنهم العلماء، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وهو قول جابر بن عبد الله والحسن وأبي العالية وعطاء والنخع...