Postingan

شرح الحديث 253-254 (باب التبسم) من الأدب المفرد

  253 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قَالَ: «لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ» [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 120 (باب الحيض) من بلوغ المرام

  120 - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_، قَالَتْ: "كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا." رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَاللَّفْظُ لَهُ  

شرح الحديث 210 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  210 - (6) [صحيح] وعن ابن عمرَ: عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "عليكم بالسواك؛ فإنه مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضاةٌ للربّ _تبارك وتعالى_". رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (2)  

شرح الحديث 105 - باب المجاهدة - رياض - الإحسان

  [105] الحادي عشر: عن ابن مسعود _رضي الله عنه_ قَالَ : قَالَ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ : «الجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثلُ ذلِكَ» . رواه البخاري.  

شرح الحديث 154 (باب المحافظة على الأعمال) من رياض الصالحين

  [154] وعن عبد الله بن عَمْرو بن العاص [1] رَضِيَ الله عنهما، قَالَ : قَالَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ : «يَا عبدَ اللهِ، لا تَكُنْ مِثْلَ فُلان، كَانَ يَقُومُ اللَّيلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيلِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 252 (باب الضحك) من الأدب المفرد

  252 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ» [قال الشيخ الألباني: حسن]  

Syarah Asyroth As Saah 48

  Syarah Asyroth As Saah   48 - حسر الفرات ( [1] ) عن جبل من ذهب:   عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: "لا تقوم السَّاعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، ويقول كل رجلٍ منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو" ( [2] ) . وليس االمقصود بهذا الجبل من ذهب (النفط/ البترول الأسود)؛ كما يرى ذلك أبو عبية في تعليقه على "النهاية/ الفتن والملاحم" لابن كثير ( [3] ) ، وذلك من وجوه: 1-                 أن النص جاء فيه: "جبل من ذهب"، والبترول ليس بذهب على الحقيقة؛ فإن الذهب هو المعدن المعروف. 2-                 أن النبي r أخبر أن ماء النهر ينحسر عن جبل من ذهب، فيراه الناس، والنفط أو (البترول) يستخرج من باطن الأرض بالآلات من مسافات بعيدة. 3-                 أن النبي r خص الفرات...