Postingan

شرح الآية السادسة من (باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها) من رياض الصالحين

    ثم قال المؤلف _رحمه الله_ في (باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها) مِنْ كتابه "رياض الصالحين": وَقالَ تَعَالَى : {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [النساء:65]  

شرح الحديث 262 (باب الألفة) من الأدب المفرد

  262 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "النِّعَمُ تُكْفَرُ، وَالرَّحِمُ تُقْطَعُ، وَلَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ." [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

كتاب الصلاة - من بلوغ المرام

  كتاب الصلاة   الصلاة لغةً: الدعاء بخير؛ فهو الشَّائع في كلام العرب قبل ورود الشرع؛ قال تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} أي: ادعُ لهم واستَغْفِرْ لهم.  

شرح الحديث 220-222 (الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخلَّ بشيء من القدر الواجب) من صحيح الترغيب

  220 - (5) [صحيح] وقد رُوي عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "ويلٌ للأعقابِ وبطونِ الأقدامِ من النارِ". قال الحافظ: "وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه الطبراني في "الكبير"، وابن خزيمة في "صحيحه" من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزُّبَيْدي مرفوعاً، ورواه أحمد موقوفاً عليه (1) ". __________ (1) قلت: ومرفوعاً أيضاً (4/ 191)، وإسناد ابن خزيمة (163) صحيح.  

شرح الحديث 108 (باب المجاهدة) رياض الإحسان

   [108] الرابع عشر: عن أَبي صَفوان عبد الله بنِ بُسْرٍ الأسلمي _رضي الله عنه_، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَيرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ» . رواه الترمذي، وَقالَ: «حديث حسن» . «بُسْر» بضم الباء وبالسين المهملة.  

شرح الآية الخامسة (باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها) من كتاب "رياض الصالحين"

  ثم قال النووي _رحمه الله_ في كتابه "رياض الصالحين" في (باب في الأمر بالمحافظة عَلَى السنة وآدابها): "وَقالَ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [1] وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [2] فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ [3] إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [4] (59) [النساء : 59]   قال ابن الجوزي _رحمه الله_ في "زاد المسير في علم التفسير" (1/ 424): "قوله تعالى: (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)، طاعة الرسول في حياته: امتثال أمره، واجتناب نهيه، وبعد مماته: اتباع سُنّته. اهـ   قال ابن الجوزي _رحمه الله_ في "زاد المسير في علم التفسير" (1/ 424): "وفي (أولي الأمر) أربعة أقوال: * أحدها: أنهم الأمراء، قاله أبو هريرة، وابن عباس في رواية، وزيد بن أسلم والسدي ومقاتل. * والثاني: أنهم العلماء، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وهو قول جابر بن عبد الله والحسن وأبي العالية وعطاء والنخع...

شرح الحديث 261 (باب الألفة) من الأدب المفرد

  132 - بَابُ الْأُلْفَةِ   261 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: عَنِ النَّبِيِّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، قَالَ: «إِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنَيْنِ لَيَلْتَقِيَانِ فِي مَسِيرَةِ يَوْمٍ، وَمَا رَأَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ»