Postingan

شرح الحديث 232 (الترغيب في الأذان، وما جاء في فضله). من صحيح الترغيب

  232 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة (2): أنّ أبا سعيد الخُدري _رضي الله عنه_، قال له: "إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ وَالبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ، فَأَذَّنْتَ بِالصَّلاَةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ: «لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلاَ إِنْسٌ وَلاَ شَيْءٌ؛ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ»." قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: "سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_." رواه مالك والبخاري والنسائي وابن ماجه، وزاد: "ولا حَجَرٌ ولا شَجَرٌ، إلا شهِدَ له".   [صحيح] وابن خُزيمة في "صحيحه"، ولفظه: قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "لا يسمعُ صوتَهُ شجرٌ، ولا مَدَرٌ، ولا حَجَرٌ، ولا جِنٌ، ولا إنسٌ، إلا شهد له". __________ (2) في الأصل وغيره كمطبوعة الثلاثة والمخطوطة وغيرها زيادة: "عن أبيه"، وهي وهم وردت عند غير البخاري؛ ولذلك حذفتها انظ...

شرح بابٌ: في بَيان كثرةِ طرق الخير

     13- بابٌ: في بَيان كثرةِ طرق الخير   قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 215]  

شرح الحديث 18 () من الشمائل المحمدية

  [18] – (3) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُقَبِّلَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ قُرْبِهِ، لَفَعَلْتُ، يَقُولُ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ يَوْمَ مَاتَ: «اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ»  

شرح الحديث 161 - رياض الصالحين

  [161] السادس: عن أَبي موسى _رضي الله عنه_، قَالَ: احْتَرقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيلِ، فَلَمَّا حُدِّثَ رسولُ الله _صلى الله عليه وسلم_ بشَأنِهِمْ، قَالَ: «إنَّ هذِهِ النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ، فَأطْفِئُوهَا عَنْكُمْ»، مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 272 (باب حسن الخلق) من الأدب المفرد

  272 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ الْقَوْمُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا» [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 134 (باب المواقيت) من بلوغ المرام - الشارح: البوجيسي

  ثم قال المؤلف الحافظ ابن حجر _رحمه الله_ في باب المواقيت من كتابه "بلوغ المرام": 134 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ النَّبيَّ _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ: "مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ. وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَلِمُسْلِمٍ: عَنْ عَائِشَةَ _رضي الله عنه_ نَحْوُهُ، وَقَالَ: "سَجْدَةً" بَدَلَ "رَكْعَةً"، ثُمَّ قَالَ: وَالسَّجْدَةُ إِنَّمَا هِيَ الرَّكْعَةُ.  

شرح الحديث 231 (الترغيب في الأذان، وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  5 - كتاب الصلاة 1 - (الترغيب في الأذان (1)، وما جاء في فضله) 231 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة _رضي الله عنه_، قال: قال رسول الله _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا، إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ، لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» رواه البخاري ومسلم. قوله: (لاستهموا) أي: لاقترعوا. و (التهجير): هو التبكير إلى الصلاة. __________ (1) قال أهل اللغة: " (الأذان) معناه: الإعلام، قال الله تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}، وقال تعالى: {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ}، ويقال: الأذان والتأذين والأذين". وفي الشرع: "الإعلام بالصلاة بألفاظ مخصوصة، في أوقات مخصوصة، مصدره النقل عن صاحب الشريعة، وقد اختلف العلماء في حكمه". قلت: والصواب أنه فرض كالإقامة: لأمر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ...