بِنَاءُ الْبُيُوتِ عَلَى التَّوْحِيدِ 2
«بِنَاءُ الْبُيُوتِ عَلَى التَّوْحِيدِ» مَكَانَةُ التَّوْحِيدِ فِي صَلَاحِ الْأُسْرَةِ وَتَرْبِيَةِ الْأَوْلَادِ الْمُقَدِّمَةُ: أَهَمِّيَّةُ بِنَاءِ الْبُيُوتِ عَلَى التَّوْحِيدِ (7 دقائق) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَقَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، وَأَمِينُهُ عَلَى وَحْيِهِ، وَخَيْرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِ وَاقْتَفَى أَثَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللَّهِ _عَزَّ وَجَلَّ_، فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرُ زَادٍ لِلْعَبْدِ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ، وَهِيَ سَبِيلُ الْفَلَاحِ وَالنَّجَ...