عشرة أسباب رد الدعاء
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (8/ 15)
قَالَ
شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:
مَرَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ فِي أَسْوَاقِ
الْبَصْرَةِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
[غافر: 60].
وَنَحْنُ نَدْعُوهُ مُنْذُ دَهْرٍ فَلَا يَسْتَجِيبُ
لَنَا، قَالَ:
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: " يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ مَاتَتْ قُلُوبُكُمْ فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ:
أَوَّلُهَا:
عَرَفْتُمُ اللهَ ولَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ.
وَالثَّانِي: قَرَأْتُمْ
كِتَابَ اللهِ، ولَمْ تَعْمَلُوا بِهِ.
وَالثَّالِثُ: ادَّعَيْتُمْ
حُبَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَرَكْتُمْ سُنَّتَهَ.
وَالرَّابِعُ: ادَّعَيْتُمْ
عَدَاوَةَ الشَّيْطَانِ، وَوَافَقْتُمُوهُ.
وَالْخَامِسُ: قُلْتُمْ:
نُحِبُّ الْجَنَّةَ، ولَمْ تَعْمَلُوا لَهَا ,
وَالسَّادِسُ: قُلْتُمْ:
(نَخَافُ النَّارَ)، وَرَهَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِهَا.
وَالسَّابِعُ: قُلْتُمْ:
(إِنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ) وَلَمْ تَسْتَعِدُّوا لَهُ،
وَالثَّامِنُ: اشْتَغَلْتُمْ
بِعُيُوبِ إِخْوَانِكُمْ، وَنَبَذْتُمْ عُيُوبَكُمْ
وَالتَّاسِعُ: أَكَلْتُمْ
نِعْمَةَ رَبِّكُمْ، ولَمْ تَشْكُرُوهَا
وَالْعَاشِرُ: دَفَنْتُمْ
مَوْتَاكُمْ، وَلَمْ تَعْتَبِرُوا بِهِمْ
"
Komentar
Posting Komentar