Postingan

Menampilkan postingan dengan label Taklim Polman

شرح الحديث 53 (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) من صحيح الرغيب

  [53] - (5) [حسن لغيره] وعن أنس _رضي الله عنه_: عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "وأمّا المهلكاتُ؛ فَشُحٌّ مطاعٌ، وهوىً مُتَّبعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِهِ". رواه البزار والبيهقي وغيرهما، ويأتي بتمامه في "انتظار الصلاة" إن شاء الله تعالى (1). __________ (1) قلت: وهو حديث حسن لطرقه، كما سيأتي الإشارة إلى ذلك من المؤلف هناك إن شاء الله تعالى.  

شرح الحديث 50 (2- الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) من صحيح الترغيب

  50 - (2) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا خطب احمرَّتْ عيناه، وعلا صوتُه، واشتدَّ غضبُه، كأنَّهُ منذرُ جيشٍ، يقول: صَبَّحكم ومَسَّاكم. -ويقول:- (1) "بُعِثْتُ أنا والساعةُ كهاتين". -وَيَقرنُ بين إصبَعَيْه السبابّةِ والوُسطى ويقول:- "أمّا بعد، فإنّ خيرَ الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهَدْي هَدْيُ محمدٍ، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكل بدعة ضلالة (2) ". ثم يقول: "أنا أولى بكل مؤمن من نفسِه، من ترك مالاً فلأهلِه، ومن تَرَكَ دَيناً أو ضياعاً (3)، فإليَّ، وعليَّ". رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما.     __________ (1) يفعل عليه الصلاة والسلام ذلك حال الخطبة إزالة للغفلة من قلوب الناس، ليتمكّن فيها كلامه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كل التمكّن، أو ليتوجه فكره إلى الموعظة فتظهر عليها النار الهيبة الإلهية. وقوله: (صبَّحكم ومسَّاكم) هو بتشديد الباء في الأولى، أي: نزل بكم العدو صباحاً. والمراد سينزل، وصيغة الماضي للتحقق، وبتشديد السين المهملة في الثاني. ...

شرح الْوَجْه السَّابِع والاربعين من كتابه مفتاح دار السعادة

    وقال ابن قيم الجوزية _رحمه الله_ في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 63_68): الْوَجْه السَّابِع والاربعون: مَا رَوَاهُ أبو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء _رضى الله عَنهُ_، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله يَقُول: (من سلك طَرِيقا يَبْتَغِي فِيهِ علما سلك الله بِهِ طَرِيقا إلى الْجنَّة، وَإِن الْمَلَائِكَة لتَضَع أجنحتها رضَا لطَالب الْعلم، وإن الْعَالم ليَسْتَغْفِر لَهُ من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الارض حَتَّى الْحيتَان فِي المَاء. وَفضل الْعَالم على العابد كفضل الْقَمَر على سَائِر الْكَوَاكِب، إن الْعلمَاء وَرَثَة الانبياء، إن الانبياء لم يورثوا دِينَارا وَلَا درهما، إِنَّمَا ورَّثوا الْعلم، فَمن أخذه، أخذ بحظٍّ وافرٍ)،  

شرح الْوَجْه السَّادِس والاربعين من كتاب مفتاح دار السعادة

  وقال في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 62_63): "الْوَجْه السَّادِس والاربعون: قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الاعلى، حَدثنَا سَلمَة بن رَجَاء، حَدثنَا الْوَلِيد بن حميد، حَدثنَا الْقَاسِم: عَن أبي امامة الْبَاهِلِيّ قَالَ: ذُكِرَ لرَسُول الله رجلَانِ: أحدُهما عَالم، وَالْآخَرُ عَابِد، فَقَالَ رَسُول الله: (فصل الْعَالم على العابد، كفضلي على أدناكم)، ثمَّ قَالَ رَسُول الله: (إن الله وَمَلَائِكَته واهل السَّمَوَات والارض حَتَّى النملة فِي جحرها وَحَتَّى الْحُوت فِي الْبَحْر ليصلون على معلمِ النَّاسِ الْخَيْر)،   قَالَ التِّرْمِذِيّ: "هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، سَمِعت أَبَا عمار الْحُسَيْن ابْن حُرَيْث الْخُزَاعِيّ قَالَ: سَمِعت الفضيل بن عِيَاض، يَقُول: (عَالم عَامل معلم يُدْعَى كَبِيرا فِي ملكوت السَّمَوَات)." ["سنن الترمذي" – ت. شاكر (5/ 50)]   وَهَذَا مروى عَن الصَّحَابَة.   قَالَ ابْن عَبَّاس: (عُلَمَاء هَذِه الامة رجلَانِ: فَرجل ...

الْوَجْه الْخَامِس والأربعين - الْوَجْه السادس والأربعين (من مفتاح دار السعادة)

  وقال ابن القيم _رحمه الله_ في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 62): " الْوَجْه الْخَامِس والأربعون: مَا خرجا فِي "الصَّحِيحَيْنِ" من حَدِيث ابْن مَسْعُود _رضى الله عَنهُ_، قَالَ: قَالَ رَسُول الله: (لَا حَسَدَ، إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رجلٌ آتَاهُ الله مَالاً، فَسَلَّطَهُ على هَلَكَتِهِ فِي الْحق، وَرجل آتَاهُ الله الْحِكْمَة، فَهُوَ يَقْضِي بهَا، وَيُعَلِّمُهَا)، فأَخْبَرَ أنه لَا يَنْبَغِي لَأحَدٍ أنْ يحْسُدَ أَحَدًا – يَعْنِي: حسد غِبْطَة -، ويتمنى مِثْلَ حَالِهِ مِنْ غَيْرِ أنْ يتَمَنَّى زَوَالَ نعْمَةِ اللهِ عَنهُ، إِلَّا فِي وَاحِدَة من هَاتين الخصلتين، وَهِي: الإحسان إلى النَّاس بِعِلْمِهِ أَوْ بِمَالِه. وَمَا عدا هذَيْن، فَلَا يَنْبَغِي غِبْطَتُهُ، وَلَا تَمَنِّي مِثْلِ حَالِهِ لقلَّة مَنْفَعَة النَّاس بِهِ." اهـ  

شرح الوجه الثالث والأربعين إلى الرابع والأربعين (43-44) - مفتاح دار السعادة

  وقال ابن القيم _رحمه الله_ في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 62): الْوَجْه الثَّالِث والاربعون: مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أيضا من حَدِيث سهل بن سعد _رضى الله عَنهُ_: أن رَسُول الله قَالَ لعَلِيٍّ _رضى الله عَنهُ_: (لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَك مِن حُمْرِ النَّعَمِ).  

شرح الوجه 41-42 من مفتاح دار السعادة

  وقال ابن القيم _رحمه الله_ في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 60): "الْوَجْه الْحَادِي والاربعون: مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث مُعَاوِيَة _رضى الله عَنهُ_ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله يَقُول: (من يرد الله بِهِ خيرا، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّيْنِ)، وَهَذَا يدل على أنَّ من لم يُفَقِّهْهُ فِي دينه، لَمْ يُرِدْ بِهِ خَيْرًا، كَمَا أنَّ مَنْ أراد بِهِ خيْرا، فَقَّهَهُ فِي دينه. وَمن فقَّهَهُ فِي دينه، فَقَدْ أرادَ بِهِ خَيْرًا، إِذا أُرِيْدَ بالْفِقْهِ الْعلم المستلزم للْعَمَل. وأما إنْ أُرِيْدَ بِهِ مُجَرّدُ الْعِلْمِ، فَلَا يدُلُّ على أَنَّ مَنْ فَقَّهَ فِي الدّين، فَقَدْ أُرِيْدَ بِهِ خيرا، فَإِن الْفِقْهَ _حِينَئِذٍ_، يكون شرطا لإرادةِ الْخَيْرِ، وعَلى الأولِ يكون مُوْجِبًا، وَالله أعْلَم." اهـ  

شرح الْوَجْه الْحَادِي والاربعين - مفتاح دار السعادة (للشارح أبي فائزة البوجيسي)

    وقال ابن القيم _رحمه الله_ في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 60): "الْوَجْه الْحَادِي والاربعون: مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث مُعَاوِيَة _رضى الله عَنهُ_ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله يَقُول: (من يرد الله بِهِ خيرا، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّيْنِ)، وَهَذَا يدل على أنَّ من لم يُفَقِّهْهُ فِي دينه، لَمْ يُرِدْ بِهِ خَيْرًا، كَمَا أنَّ مَنْ أراد بِهِ خيْرا، فَقَّهَهُ فِي دينه. وَمن فقَّهَهُ فِي دينه، فَقَدْ أرادَ بِهِ خَيْرًا، إِذا أُرِيْدَ بالْفِقْهِ الْعلم المستلزم للْعَمَل. وأما إنْ أُرِيْدَ بِهِ مُجَرّدُ الْعِلْمِ، فَلَا يدُلُّ على أَنَّ مَنْ فَقَّهَ فِي الدّين، فَقَدْ أُرِيْدَ بِهِ خيرا، فَإِن الْفِقْهَ _حِينَئِذٍ_، يكون شرطا لإرادةِ الْخَيْرِ، وعَلى الأولِ يكون مُوْجِبًا، وَالله أعْلَم." اهـ   وفي "الآداب الشرعية والمنح المرعية" (2/ 35): "وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودِ: "إنَّ أَحَدَكُمْ لَمْ يُولَدْ عَالِمًا وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ." وَقَالَ أَيْضًا: ...

شرح الْوَجْه التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ من فضائل العلم - مفتاح دار السعادة

  وقال ابن القيم _رحمه الله_ في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 58): " الْوَجْه التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ : أَنَّهُ _سُبْحَانَهُ_ سَمَّى الْحجَّةَ العلمية (سُلْطَانًا). قَالَ ابْن عَبَّاس _رضى الله عَنهُ_: "كل سُلْطَان فِي الْقُرْآن فَهُوَ حجَّة."،  

شرح الحديث 12-13 من الأدب المفرد لأبي فائزة البوجيسي

12 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ : أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَسْتَخْلِفُهُ مَرْوَانُ، وَكَانَ يَكُونُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَكَانَتْ أُمُّهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ فِي آخَرَ. قَالَ : فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وَقَفَ عَلَى بَابِهَا، فَقَالَ : (السَّلَامُ عَلَيْكِ _يَا أُمَّتَاهُ_ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)، فَتَقُولُ : (وَعَلَيْكَ السَّلَامُ _يَا بُنَيَّ_ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ)، فَيَقُولُ : (رَحِمَكِ اللَّهُ كَمَا رَبَّيْتِنِي صَغِيرًا)، فَتَقُولُ: (رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا بَرَرْتَنِي كَبِيرًا)، ثُمَّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ صَنَعَ مِثْلَهُ."