Postingan

Menampilkan postingan dengan label Ramadhan

غرفة في الجنة لمن صبر

  غرفة في الجنة لمن صبر   الخطبة الأولى:   {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا } [الفرقان: 75]  

خطر اللسان وسوء الخلق في إفساد العمل

Gambar
  خطر اللسان وسوء الخلق في إفساد العمل   عن أَبي هُرَيْرَةَ _رضي الله عنه_، يَقُولُ: * قِيلَ لِلنَّبِيِّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فُلَانَةً تَقُومُ اللَّيْلَ، وَتَصُومُ النَّهَارَ، وَتَفْعَلُ، وَتَصَّدَّقُ، وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا؟" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_: «لَا خَيْرَ فِيهَا، هِيَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ»، * قَالُوا: "وَفُلَانَةٌ تُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، وَتَصَّدَّقُ بِأَثْوَارٍ، وَلَا تُؤْذِي أَحَدًا؟" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_: «هِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ»   أخرج البخاري في "الأدب المفرد" (ص: 54) (رقم: 119) – صحيح: " الصحيحة" (رقم: 190).

وقتُ ليلةِ القَدرِ وعلامَتُها

  وقتُ ليلةِ القَدرِ وعلامَتُها   الفرع الأول: وقتُ ليلةِ القَدْرِ ليلةُ القَدْرِ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، وهي في الأوتارِ أقرَبُ مِنَ الأشفاعِ، وهو مذهبُ الشَّافِعيَّة ، والحَنابِلة ، وقولٌ للمالكيَّة   واختاره ابنُ تيميَّةَ   والصنعانيُّ ، وابنُ باز، وابنُ عُثيمين.  

حكمة الاعتكاف

Gambar
  حكمة الاعتكاف   عن عائشة _رضي الله عنها_: "أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله _عز وجل_ ثم اعتكف أزواجه من بعده." رواه البخاري (1921) ومسلم (1171).   قال ابن القيم _رحمه الله_ في "زاد المعاد في هدي خير العباد" (2/ 82_83): " لَمَّا كَانَ صَلَاحُ الْقَلْبِ وَاسْتِقَامَتُهُ عَلَى طَرِيقِ سَيْرِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، مُتَوَقِّفًا عَلَى جَمْعِيِّتِهِ عَلَى اللَّهِ، وَلَمِّ شَعَثِهِ بِإِقْبَالِهِ بِالْكُلِّيَّةِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ شَعَثَ الْقَلْبِ لَا يَلُمُّهُ إِلَّا الْإِقْبَالُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَكَانَ فُضُولُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَفُضُولُ مُخَالَطَةِ الْأَنَامِ، وَفُضُولُ الْكَلَامِ، وَفُضُولُ الْمَنَامِ، مِمَّا يَزِيدُهُ شَعَثًا، وَيُشَتِّتُهُ فِي كُلِّ وَادٍ، وَيَقْطَعُهُ عَنْ سَيْرِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، أَوْ يُضْعِفُهُ أَوْ يَعُوقُهُ وَيُوقِفُهُ، اقْتَضَتْ رَحْمَةُ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ بِعِبَادِهِ أَنْ شَرَعَ لَهُ...

مشروعية الاعتكاف

  مشروعية الاعتكاف   عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ» رواه البخاري في "صحيحه" (3/ 47) (رقم: 2025)، ومسلم (2/ 830/ 1_2) (رقم: 1171)   صحيح البخاري (3/ 51) (رقم: 2044): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا»  

خير الناس مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ

Gambar
  خير الناس مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ   قال الله _تعالى_: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]  

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ

    قال الله _تعالى_: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185] [1]   * بيّن اللهَ _تعالى_ فضلَ شهرِ رمضان ومكانته العظيمة؛ إذ هو الشهر الذي ابتدأ فيه نزولُ القرآن الكريم على رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، وجعل الله هذا القرآن هدايةً عامةً للناس، يَهديهم إلى طريق الحق، وفيه دلائل واضحة وبراهين جليّة تبيّن سبيل الهدى وتفرّق بين الحق والباطل.   فبيّن الله تعالى أنَّ الأيام التي فُرض فيها الصيام هي أيام شهر رمضان، وهو الشهر العظيم الذي أنزل الله فيه القرآن الكريم، حيث أُنزل ابتداءً من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر من هذا الشهر المبارك. ثم ذكر أنَّ القرآ...

عشرة أسباب رد الدعاء

  حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (8/ 15)   قَالَ شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: مَرَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ فِي أَسْوَاقِ الْبَصْرَةِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]. وَنَحْنُ نَدْعُوهُ مُنْذُ دَهْرٍ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَنَا، قَالَ: فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: " يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ مَاتَتْ قُلُوبُكُمْ فِي عَشَرَةِ أَشْيَاءَ:  أَوَّلُهَا: عَرَفْتُمُ اللهَ ولَمْ تُؤَدُّوا حَقَّهُ. وَالثَّانِي: قَرَأْتُمْ كِتَابَ اللهِ، ولَمْ تَعْمَلُوا بِهِ. وَالثَّالِثُ: ادَّعَيْتُمْ حُبَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَرَكْتُمْ سُنَّتَهَ. وَالرَّابِعُ: ادَّعَيْتُمْ عَدَاوَةَ الشَّيْطَانِ، وَوَافَقْتُمُوهُ. وَالْخَامِسُ: قُلْتُمْ: نُحِبُّ الْجَنَّةَ، ولَمْ تَعْمَلُوا لَهَا , وَالسَّادِسُ: قُلْتُمْ: (نَخَافُ النَّارَ)، وَرَهَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِهَا. وَالسَّابِعُ: قُلْتُمْ: (إِنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ) وَلَمْ تَسْتَعِدُّوا لَهُ، وَالثَّامِ...

فضل الصيام (1) من الإخلاص والصبر وكف النفس

  قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قالَ اللَّهُ: * كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، * وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، * فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: "إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ." * والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. * لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ. أخرجه البخاري (رقم: 1904)، ومسلم (١١٥١) باختلاف يسير   في رِوايةِ صَحيحِ مُسلِمٍ: «كلُّ عمَلِ ابنِ آدَمَ يُضاعَفُ، الحَسَنةُ عشْرُ أمثالِها إلى سَبْعِ مِئةِ ضِعفٍ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: (إلَّا الصَّومَ؛ فإنَّه لي وأنا أَجْزي به)»  

آدابُ الصِّيَامِ - محقق

   آداب ُ  الصِّيَامِ       كَتَبَهُ: عبد القادر أبو فائزة البوجيسي _حَفِظَهُ اللَّهُ_

المانع من فضائل رمضان

    14 - عدم الإفراط والسرف في تناول الطعام:   والإسراف والإفراط في تناول الطعام مما نهى عنه الشارع الحكيم، لما فيه من الشرور. 1/ وقال الله _تعالى_: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31]   [تعليق] وقال ابن كثير في "تفسيره" – ت. سامي سلامة (3/ 406): "قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: (جَمَعَ اللَّهُ الطِّبَّ كُلَّهُ فِي نِصْفِ آيَةٍ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا}) وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (كُلْ مَا شِئْتَ، وَالْبَسْ مَا شِئْتَ، مَا أَخْطَأَتْكَ خَصْلَتَانِ: سرَف ومَخِيلة)." اهـ   تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن (ص: 287) والإسراف إما أن يكون بالزيادة على القدر الكافي والشره في المأكولات الذي يضر بالجسم، وإما أن يكون بزيادة الترفه والتنوق في المآكل والمشارب واللباس، وإما بتجاوز الحلال إلى الحرام. {إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} فإن السرف يبغضه الله، ويضر بدن الإنسان ومعيشته، حتى إنه ربما أدت به الحال إلى أن يعجز عما ي...

آدابُ الصِّيَامِ - محقق

  آداب ُ الصِّيَامِ       كَتَبَهُ: عبد القادر أبو فائزة البوجيسي _حَفِظَهُ اللَّهُ_

آداب الصيام

  آداب الصيام 1 - الدعاء عند رؤية الهلال:   روى الدارمي - وهو صحيح بشواهده - عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال: ((الله أكبر، اللهم أهِلَّهُ علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، والتوفيق لِما يُحب ربُّنا ويرضى، ربُّنا وربُّك الله))    

تنبيه الكرام بفضائل الصيام

تنبيه الكرام بفضائل الصيام   1/ للصائمين: مغفرة وأجر عظيم قال الله _تعالى_ : (1) {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ (2) وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ (3) وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ (4) وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ (5) وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ (6) وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ (7) وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ (8) وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ (9) وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ_وَالْحَافِظَاتِ (10) وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا_وَالذَّاكِرَاتِ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)} [الأحزاب: 35]