Postingan

Menampilkan postingan dengan label Riyadh Al-Ihsan

شرح الحديث 101 (باب المجاهدة) من الرياض

  [101] السابع: عَنْهُ: أنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ، وَحُجِبَتِ الجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية لمسلم : «حُفَّتْ» بدل «حُجِبَتْ» وَهُوَ بمعناه: أي بينه وبينها هَذَا الحجاب فإذا فعله دخلها.  

شرح الحديث 100 (باب المجاهدة) رياض الصالحين

  [100] السادس: عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قَالَ : قَالَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ : «المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعيفِ، وَفي كُلٍّ خَيرٌ. احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللهِ وَلا تَعْجَزْ. وَإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ فَلا تَقُلْ: (لَوْ أنّي فَعَلْتُ، كَانَ كَذَا وَكَذَا)، وَلَكِنْ قُلْ: (قَدَرُ اللهِ، وَمَا شَاءَ، فَعلَ)؛ فإنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيطَانِ» . رواه مسلم.  

شرح الحديث 99 (باب المجاهدة) من الرياض

  [99] الخامس: عن عائشة _رضي الله عنها_ أنَّها قَالَتْ: "كَانَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيلَ، وَأيْقَظَ أهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَر". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.   والمراد: العشر الأواخر مِنْ شهر رمضان. و« المِئْزَرُ »: الإزار، وَهُوَ كناية عن اعتزالِ النساءِ. وقيلَ: المُرادُ تَشْمِيرُهُ للِعِبَادةِ، يُقالُ: شَدَدْتُ لِهَذَا الأمْرِ مِئْزَري: أي تَشَمَّرْتُ وَتَفَرَّغْتُ لَهُ.

شرح الحديث 98 (باب المجاهدة) من رياض الصالحين

  [98] الرابع: عن عائشة _رَضي الله عنها_: "أنَّ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ كَانَ يقُومُ مِنَ اللَّيلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ : "لِمَ تَصنَعُ هَذَا يَا رسولَ الله، وَقدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟" قَالَ : «أَفَلا أُحِبُّ أنْ أكُونَ عَبْداً شَكُوراً» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ ، هَذَا لفظ البخاري. ونحوهُ في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبة.  

شرح الحديث 97 (باب المجاهدة) - رياض الإحسان

  [97] الثالث: عن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نِعْمَتَانِ مَغبونٌ فيهما كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، وَالفَرَاغُ»، رواه. البخاري.  

شرح الحديث 96 (باب المجاهد) من الرياض

  [96] الثاني: عن أنس - رضي الله عنه - : عن النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ : فيما يرويه عن ربّه _عز وجل_ قَالَ : «إِذَا تَقَربَ العَبْدُ إلَيَّ شِبْراً تَقَربْتُ إِلَيْه ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِرَاعاً تَقَربْتُ مِنهُ بَاعاً ، وِإذَا أتَانِي يَمشي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» . رواه البخاري.  

باب المجاهدة - شرح الحديث 95 من رياض الصالحين

  وَقالَ تَعَالَى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أجرًا} [المزمل: 20]  

شرح الحديث 94 (باب المبادرة إلى الخيرات) من الرياض

  [94] الثامن: عَنْهُ: أن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَومَ خيبر: «لأُعْطِيَنَّ هذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيهِ». قَالَ عُمَرُ _رضي الله عنه_: "مَا أحبَبْتُ الإِمَارَة إلا يَومَئِذٍ، فَتَسَاوَرتُ لَهَا رَجَاءَ أنْ أُدْعَى لَهَا، فَدَعا رسولُ الله _صلى الله عليه وسلم_ علِيَّ بْنَ أَبِيْ طَالِبٍ _رضي الله عنه_ ، فَأعْطَاهُ إيَّاهَا، وَقالَ: «امْشِ وَلا تَلتَفِتْ حَتَّى يَفتَح اللهُ عَلَيكَ». فَسَارَ عليٌّ شيئاً، ثُمَّ وَقَفَ ولم يلتفت فصرخ: "يَا رَسُول الله، عَلَى ماذا أُقَاتِلُ النّاسَ؟" قَالَ: «قاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إله إلا اللهُ، وَأنَّ مُحَمداً رسولُ الله، فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فقَدْ مَنَعوا مِنْكَ دِمَاءهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلا بحَقِّهَا، وحسَابُهُمْ عَلَى الله» رواه مسلم.   « فَتَسَاوَرْتُ » هُوَ بالسين المهملة: أي وثبت متطلعاً.  

شرح الحديث 93 (المبادرة إلى الخيرات)

  [93] السابع: عن أبي هريرة _رضي الله عنه_: أن رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ: «بَادِرُوا بِالأعْمَالِ سَبْعاً: * هَلْ تَنْتَظِرُونَ، إلا فَقْراً مُنْسِياً، * أَوْ غِنَىً مُطْغِياً، * أَوْ مَرَضَاً مُفْسداً، * أَوْ هَرَماً مُفَنِّداً، * أَوْ مَوْتَاً مُجْهِزاً، * أَوْ الدَّجّالَ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، * أَوْ السَّاعَةَ، وَالسَّاعَةُ أدْهَى وَأمَرُّ»، رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ)  

شرح الحديث 93 (باب المبادرة إلى الخيرات) من الرياض

  [92] السادس: عن الزبير بن عدي، قَالَ: أتينا أنسَ بن مالك _رضي الله عنه_، فشكونا إِلَيْه مَا نلقى مِنَ الحَجَّاجِ. فَقَالَ: «اصْبرُوا؛ فَإنَّهُ لا يَأتي عَلَيْكُم زَمَانٌ إلا والَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ حَتَّى تَلقَوا رَبَّكُمْ» سَمِعتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -." رواه البخاري.  

شرح الحديث 88 (10- باب المبادرة إلى الخيرات وحثِّ من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد) من رياض الصالحين

  [88] الثَّاني: عن أبي سِرْوَعَة _بكسر السين المهملة وفتحها_ عُقبةَ بن الحارث _رضي الله عنه_ قَالَ: "صَلَّيتُ وَرَاءَ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ بالمَدِينَةِ العَصْرَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ مُسْرِعاً، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيهمْ، فَرأى أنَّهمْ قَدْ عَجِبُوا مِنْ سُرعَتهِ، قَالَ: «ذَكَرتُ شَيئاً مِنْ تِبرٍ عِندَنَا فَكَرِهتُ أنْ يَحْبِسَنِي فَأمَرتُ بِقِسْمَتِهِ». رواه البخاري.   وفي رواية لَهُ: «كُنتُ خَلَّفتُ في البَيْتِ تِبراً مِنَ الصَّدَقةِ فَكَرِهتُ أنْ أُبَيِّتَهُ».   « التِّبْرُ »: قِطَعُ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ.  

شرح الحديث 87 (10- باب المبادرة إلى الخيرات وحثِّ من توجه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردد) من رياض الصالحين

  وأما الأحاديث:   [87] فالأولُ: عن أبي هريرة _رضي الله عنه_: "أن رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ قَالَ: «بَادِرُوا بِالأعْمَال فتناً كقطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبحُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً، وَيُمْسِي كَافِراً. وَيُمْسِي مُؤمِناً، ويُصبحُ كَافِراً. يَبيعُ دِينَهُ بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا»، رواه مسلم.  

باب في التفَكُّرِ في عظيم مخلوقات الله تَعَالَى_، وفناءِ الدنيا، وأهوال الآخرة، وسائر أمورهما، وتقصيرِ النفس، وتهذيبِها، وحملها عَلَى الاستقامة

  9- باب في التفَكُّرِ في عظيم مخلوقات الله تَعَالَى_، وفناءِ الدنيا، وأهوال الآخرة، وسائر أمورهما، وتقصيرِ النفس، وتهذيبِها، وحملها عَلَى الاستقامة  

شرح الحديث 83 من الرياض

  [83] العاشر: عن أنس _رضي الله عنه_ قَالَ : قَالَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ : «مَنْ قَالَ _يَعْني: إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ_: (بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ باللهِ)، يُقالُ لَهُ: (هُدِيْتَ وَكُفِيْتَ وَوُقِيْتَ)، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيطَانُ» . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم. وَقالَ الترمذي: (حديث حسن)، زاد أبو داود: «فيقول - يعني: الشيطان - - لِشيطان آخر: كَيفَ لَكَ بِرجلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟»  

Syarah Muqoddimah Bab Al-Yaqin wat Tawakkul

  قال الإمام النووي مصنف رياض الصالحين _رحمه الله_ موردا بعض الآيات في الباب :   قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ [1] وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً} [الأحزاب (22) ]. [2]  

شرح الحديث 80 من رياض الصالحين

  [80] السابع: عن أبي عُمَارة البراءِ بن عازب _رضي الله عنهما_ قَالَ : قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «يَا فُلانُ، إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فراشِكَ، فَقُل: "اللَّهُمَّ أسْلَمتُ نَفْسي إلَيْكَ ، وَوَجَّهتُ وَجْهِي إلَيْكَ، وَفَوَّضتُ أَمْري إلَيْكَ ، وَأَلجأْتُ ظَهري إلَيْكَ رَغبَةً وَرَهبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إلا إلَيْكَ ، آمنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ؛ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ" . فَإِنَّ مِتَّ مِنْ لَيلَتِكَ، مِتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، وَإِنْ أصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيراً» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.   وفي رواية في الصحيحين : عن البراءِ قَالَ : قَالَ لي رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ : «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجِعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءكَ للصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وَقُلْ ... (وذَكَرَ نَحْوَهُ)، ثُمَّ قَالَ: وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ».