Postingan

Menampilkan postingan dengan label Bahjah Wajo

الحديث الثاني والأربعون من بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الثاني والأربعون: عن جابر بن عبد الله _رضي الله عنه_ قَالَ : «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ. فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ، فَلَا شُفْعَةَ» رواه البخاري.  

الحديث الحادي والأربعون - بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الحادي والأربعون عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ _ رضي الله عنه _ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ : «عَلَى الْيَدِ [1] مَا أَخَذَتْ [2] ، حَتَّى تُؤَدِّيَهُ» . رواه أهل السنن إلا النسائي.  

شرح الحديث الأربعين (المعاسرة في إعطاء الحقّ الواجب ظلم) من بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الأربعون: المعاسرة في إعطاء الحقّ الواجب ظلم   عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ. وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مليء فلْيَتْبَعْ [1] »، متفق عليه.   الحَوالة: (مصطلحات): نقل الدين من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه. (فقهية) وفي "كشف المشكل من حديث الصحيحين" (3/ 428) لابن الجوزي: "أَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ: إِذا اتبع بتَشْديد التَّاء، وَهُوَ غلط، وَالصَّوَاب أتبع على وزن أفعل، وَالْمعْنَى: إِذا أُحِيل على مَلِيء فَليَحْتَلْ. قال الإثيوبي في " البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج" (27/ 421): قال القرطبيّ: وإذا تقرَّر ذلك فالحوالة معناها: تحويل الدَّين من ذمَّة إلى ذمَّة، وهي مستثناة من بيع الدَّين بالدَّين؛ لما فيها من الرِّفق، والمعروف، ولها شروط: [فمنها]: أن تكون بدين، فإن لم تكن بدين لم تكن حوالة، لاستحالة حقيقتها إذ ذاك، وإنما تكون حمالة. [ومنها]: رضا المحيل والمحال دون المحال عليه، وهو قول الجمهور خلافًا للإصطخريّ، فإنَّه اعتبر...

شرح الحديث التاسع والثلاثين (أنواع الصلح وشروطه) من كتاب بهجة قلوب الأبرار

  الحديث التاسع والثلاثون: أنواع الصلح وشروطه   عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ _ رضي الله عنه_: عَنِ النَّبِيِّ _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ: "الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا. وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ، إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حراماً" رواه أهل السنن إلا النسائي  

الحديث التاسع والثلاثين - من بهجة قلوب الأبرار

  الحديث التاسع والثلاثون: أنواع الصلح وشروطه   عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ _ رضي الله عنه_: عَنِ النَّبِيِّ _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ: "الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا. وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ، إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حراماً" رواه أهل السنن إلا النسائي   ترجمة عمرو بن عوف المزني _رضي الله عنه_: قال المزي في تهذيب الكمال : ( خت د ت ق ): عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة، أبو عبد الله المزني. ومزينة: أم ولد عثمان بن عمرو .   الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1196): وكل من كَانَ من ولد عَمْرو بْن أد بْن طابخة، فهم ينسبون إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة." اهـ   وله صحبة، و هو جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف . قال محمد بن سعد: و هو قديم الإسلام . اهـ   الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1196) كان عَمْرو بْن عوف الْمُزْنِيّ قديم الإسلام، يق...

شرح الحديث الثامن والثلاثين - من بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الثامن والثلاثون: من البيوع المنهي عنها عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال : "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الغَرر." رَوَاهُ مسلم  

الحديث السابع والثلاثون (البيّعان بالخيار) من كتاب بهجة قلوب الأبرار

  الحديث السابع والثلاثون: البيّعان بالخيار عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا: بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

شرح الْحَدِيث السَّادِس وَالثَّلَاثِينَ (صِفَةُ الْأَوْلِيَاءِ) من كتاب بهجة قلوب الأبرار

  الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ: صِفَةُ الْأَوْلِيَاءِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ _رضي الله عنه_، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_: "إِنَّ اللَّهَ قَالَ: (مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا، فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ. وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ. وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إليَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ. فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا. وَلَئِنْ سَأَلَنِي لأعطينَّه، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ. وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِيْ عَنْ قَبْضِ نَفْسِ الْمُؤمِنِ: يَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ. وَلَا بُدَّ لَهُ منه)." رواه البخاري