Postingan

Menampilkan postingan dengan label Dauroh

Uluran Tangan di Tengah Bencana

  Uluran Tangan di Tengah Bencana   إنَّ ما تشهدهُ بعضُ أقاليمِ سُمطرةَ في هذه الأيَّام من كوارثَ مؤلمةٍ، من فيضاناتٍ جارفةٍ وانهياراتٍ أرضيَّةٍ مدمِّرة، قد خلَّف وراءه قلوبًا مكلومة، وبيوتًا مهدَّمة، وأسرًا فقدت الأمنَ والمأوى، فارتفعت أنَّاتُ المستضعفين، وامتدَّت أيدي المحتاجين ترجُو العونَ من عبادِ الله بعد أن ضاقت بها الأسباب.   وفي مثل هذه النوازل العظام ، يتبيَّن صدقُ الإيمان، وتنكشف معادنُ الرجال، إذ لا يكون الموفَّقُ من يكتفي بالتأوُّه والأسف، بل من يسعى في تفريج الكُرَب، ويبذل الوسع في إغاثة المنكوبين، ويجعل من بلاءِ إخوانه منطلقًا لعملٍ صالحٍ يُرضي ربَّه، ويُحيي به قلوبًا أوشكت أن تذبُل من شدَّة المصا ئ ب.   ومن هنا ورد هذا الحديث النبويُّ الشريف ليكون نورًا يهدي في ظلمات الفتن والكوارث، وميزانًا يُقوَّم به العمل عند الشدائد، إذ يربط بين محبَّة الله تعالى وبين نفع الناس، ويجعل إدخال السرور على قلوب المؤمنين، وكشف الكرب عن الملهوفين، من أحبِّ الأعمال إليه سبحانه، ليعلم المسلم أنَّ الوقوف مع المنكوبين في مثل هذه الأزمات عبادةٌ عظيمة لا تقلُّ ش...

Mengenal Pamali dalam Pandangan Islam

  Mengenal Pamali dalam Pandangan Islam   Pamali adalah istilah yang sangat populer di masyarakat Nusantara, terutama di Jawa, Sunda, Banjar, Bugis, Makassar, Mandar dan beberapa daerah lainnya, untuk menyebut larangan adat yang diyakini membawa kesialan bila dilanggar.  

إقامة التوحيد عند وقوع المصائب

  إقامة التوحيد عند وقوع المصائب (Renungan di Tengah Musibah)   قال الله _تعالى_: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)} [البقرة: 21، 22]  

سيرة الصحابة في الدفاع عن الإسلام

  سيرة الصحابة في الدفاع عن الإسلام   وقد اختار واصطفى الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وتلقي الدين عنه قوماً هم أفضل هذه الأمة، فشرَّفهم بصحبته، وخصَّهم بالنظر إليه وسماع حديثه مِن فمه الشريف، وذلك فضل الله يؤتيه مَنْ يشاء والله ذو الفضل العظيم. فصحابة النبي صلى الله عليه هم خير الناس بعد الأنبياء والمرسلين، اصطفاهم الله لتلقي التنزيل، وصحبة النبي الكريم، فكانوا في جميع أمور حياتهم على الصراط المستقيم. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "إِنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ ، فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ، يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ ، فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا ، فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ سَيِّئٌ." [أخرجه أحمد في "مسنده...

انحراف القدرية وشبهتهم مع الرد عليها - وأصنافهم

  أولًا: انحراف القدرية القدرية هم الذين أنكروا قَدَرَ الله السابق، وزعموا أن الله لم يقدِّر أعمال العباد قبل وقوعها، وأن أفعال الإنسان تقع مستقلة عن إرادة الله ومشيئته.   وهذا الانحراف ظهر في أواخر عصر الصحابة رضي الله عنهم، ولهذا قال ابن عمر رضي الله عنهما في أولئك القائلين: «فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي»، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ «لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ» [صحيح مسلم (1/ 37) (رقم: 8)]   وقد اتفق السلف على أن إنكار العلم السابق والكتابة السابقة كفرٌ صريح، لأنه يعني أن الله لم يعلم الأشياء قبل وقوعها، تعالى الله عن ذلك.  

الإيمان بالقدر وثماره

  المبحث الأول: معنى القدَر وحدُّه:   قال ابن الأثير _رحمه الله_ في "النهاية في غريب الأثر" (ج 4 / ص 41): "وقد تكرر ذكر القَدَر في الحديث، وهو عبارة عما قضاه اللّه وحَكَم به من الأمور . وهو مصدر: قَدَرَ يَقْدُرُ قَدَراً . وقد تُسَكَّن دالُه." اهـ   قال ابن فارس _رحمه الله_ في "معجم مقاييس اللغة" (ص 846): "(القدْر): قضاء الله _تعالى_ الأشياءَ على مبالِغِها ونهاياتِهَا التي أرادها لها، وهو (القَدَرُ) أيضاً." اهـ   وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ _رحمه الله_: "الْمُرَاد بِـ(الْقَدَرِ): حُكْم اللَّه. وَقَالُوا - أَيْ الْعُلَمَاء -: (الْقَضَاء): هُوَ الْحُكْم الْكُلِّيُّ الْإِجْمَالِيُّ فِي الْأَزَل، وَ(الْقَدَر): جُزْئِيَّاتُ ذَلِكَ الْحُكْم وَتَفَاصِيلُهُ." اهـ من "فتح الباري" لابن حجر (ج 18 / ص 436)   المبحث الثاني: منزلة الإيمان بالقدر:   الإيمان بالقدر: أحد أصول الإيمان الستة عند أهل السنة والأثر، بل هو من أركانها، فمن لم يؤمن به، فهو كافر بريء من الإسلام كما في حديث ابن عمر _رضي الله عنه_، حيث قال عن مع...