Postingan

Menampilkan postingan dengan label Kajian Sidrap

Penghalang-penghalang Ketaatan

   [93] السابع: عن أبي هريرة _رضي الله عنه_: أن رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ: «بَادِرُوا بِالأعْمَالِ سَبْعاً، هَلْ تَنْتَظِرُونَ إلا فَقْراً مُنْسِياً،  أَوْ  غِنَىً مُطْغِياً،  أَوْ  مَرَضَاً مُفْسداً،  أَوْ  هَرَماً مُفَنِّداً،  أَوْ  مَوْتَاً مُجْهِزاً،  أَوْ  الدَّجّالَ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ،  أَوْ  السَّاعَةَ وَالسَّاعَةُ أدْهَى وَأمَرُّ»،  رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ)

وعيد شديد للعصاة

 Ngerinya Hukuman Para Pemaksiat قال الله _تعالى_: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)} [النازعات: 37 - 41] وفي "تفسير الطبري" = "جامع البيان" - ت. شاكر (24/ 212): وقوله: ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ) يقول: وأما من خاف مسألة الله إياه عند وقوفه يوم القيامة بين يديه، فاتقاه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه،  ( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ) يقول: ونهى نفسه عن هواها فيما يكرهه الله، ولا يرضاه منها، فزجرها عن ذلك، وخالف هواها إلى ما أمره به ربه ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) يقول: فإن الجنة هي مأواه ومنزله يوم القيامة. ---------- صحيح البخاري (9/ 44) (رقم: 7047): عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ_، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْك...

الاستقامة على الكتاب والسنة

  الاستقامة على الكتاب والسنة

صفات الصديق الصالح

  صفات الصديق الصالح   الصديق الصالح هو العبد الصالح، المطيع لربه، الملتزم بأوامر دينه، الحريص على مرضاة الله، المسارع بالإيمان إلى كل خير، المنصرف بالتقوى عن كل شر، المحب للسنة وأهلها، الموالي في الله، المعادي في الله، المبغض للعصيان وأهله، التقي النقي، البر الخفي، الذي لا غل في قلبه ولا حسد.   {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67]

شرح حديث هرقل وفوائده

  في "صحيح البخاري" (1/ 8) (رقم: 7): عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ [1] أَخْبَرَهُ : أَنَّ هِرَقْلَ [2] أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ [3] مِنْ قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ فِي المُدَّةِ [4] الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ [5] ، فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ [6] ، فَقَالَ : "أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟" فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: "فَقُلْتُ : "أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا"، فَقَالَ : "أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ، فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ" [7] ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ : "قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ". فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِ...