Postingan

Menampilkan postingan dengan label safari dakwah

شرح المسألة الأولى من مسائل الجاهلية

    مقدمة قال الشيخ الإمام العالم محمد بن عبد الوهاب _رحمه الله تعالى_: هذه أمور خالف فيها رسولُ الله _صلى الله عليه وسلم_ ما عليه أهل الجاهلية: الكتابيين والأميين، مما لا غنى للمسلم عن معرفتها، فالضد يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ، وبضدها تتبين الأشياء. فأهم ما فيها وأشدها خطراً، عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول _صلى الله عليه وسلم_، فإن انضاف إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الجاهلية، تمت الخسارة، كما قال تعالى: {والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون} [العنكبوت: 52] .  

شرح الحديث 53 (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) من صحيح الرغيب

  [53] - (5) [حسن لغيره] وعن أنس _رضي الله عنه_: عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "وأمّا المهلكاتُ؛ فَشُحٌّ مطاعٌ، وهوىً مُتَّبعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِهِ". رواه البزار والبيهقي وغيرهما، ويأتي بتمامه في "انتظار الصلاة" إن شاء الله تعالى (1). __________ (1) قلت: وهو حديث حسن لطرقه، كما سيأتي الإشارة إلى ذلك من المؤلف هناك إن شاء الله تعالى.  

الحديث الثاني والأربعون من بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الثاني والأربعون: عن جابر بن عبد الله _رضي الله عنه_ قَالَ : «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ. فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ، فَلَا شُفْعَةَ» رواه البخاري.  

Uluran Tangan di Tengah Bencana

  Uluran Tangan di Tengah Bencana   إنَّ ما تشهدهُ بعضُ أقاليمِ سُمطرةَ في هذه الأيَّام من كوارثَ مؤلمةٍ، من فيضاناتٍ جارفةٍ وانهياراتٍ أرضيَّةٍ مدمِّرة، قد خلَّف وراءه قلوبًا مكلومة، وبيوتًا مهدَّمة، وأسرًا فقدت الأمنَ والمأوى، فارتفعت أنَّاتُ المستضعفين، وامتدَّت أيدي المحتاجين ترجُو العونَ من عبادِ الله بعد أن ضاقت بها الأسباب.   وفي مثل هذه النوازل العظام ، يتبيَّن صدقُ الإيمان، وتنكشف معادنُ الرجال، إذ لا يكون الموفَّقُ من يكتفي بالتأوُّه والأسف، بل من يسعى في تفريج الكُرَب، ويبذل الوسع في إغاثة المنكوبين، ويجعل من بلاءِ إخوانه منطلقًا لعملٍ صالحٍ يُرضي ربَّه، ويُحيي به قلوبًا أوشكت أن تذبُل من شدَّة المصا ئ ب.   ومن هنا ورد هذا الحديث النبويُّ الشريف ليكون نورًا يهدي في ظلمات الفتن والكوارث، وميزانًا يُقوَّم به العمل عند الشدائد، إذ يربط بين محبَّة الله تعالى وبين نفع الناس، ويجعل إدخال السرور على قلوب المؤمنين، وكشف الكرب عن الملهوفين، من أحبِّ الأعمال إليه سبحانه، ليعلم المسلم أنَّ الوقوف مع المنكوبين في مثل هذه الأزمات عبادةٌ عظيمة لا تقلُّ ش...

شرح الحديث السابع والثلاثين من كتاب "الأربعون حديثا في التربية والمنهج" للسدحان

  الحديث السابع والثلاثون   عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ: "هَذَا سَبِيلُ اللهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ سُبُلٌ - قَالَ يَزِيدُ : مُتَفَرِّقَةٌ -، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153]."    

شرح الحديث 34 (بَابُ عَرْضِ الْإِسْلَامِ عَلَى الْأُمِّ النَّصْرَانِيَّةِ) من الأدب المفرد

Gambar
  18_ بَابُ عَرْضِ الْإِسْلَامِ عَلَى الْأُمِّ النَّصْرَانِيَّةِ   [34] - (1) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا سَمِعَ بِي أَحَدٌ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، إِلَّا أَحَبَّنِي، إِنَّ أُمِّي كُنْتُ أُرِيدُهَا عَلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى، فَقُلْتُ لَهَا، فَأَبَتْ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، فَقُلْتُ: "ادْعُ اللَّهَ لَهَا"، فَدَعَا، فَأَتَيْتُهَا - وَقَدْ أَجَافَتْ عَلَيْهَا الْبَابَ - فَقَالَتْ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنِّي أَسْلَمْتُ"، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، فَقُلْتُ: "ادْعُ اللَّهَ لِي وَلِأُمِّي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ، عَبْدُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأُمُّهُ، أَحِبَّهُمَا إِلَى النَّاسِ» [قال الشيخ الألباني: حسن]  

Mengenal Pamali dalam Pandangan Islam

  Mengenal Pamali dalam Pandangan Islam   Pamali adalah istilah yang sangat populer di masyarakat Nusantara, terutama di Jawa, Sunda, Banjar, Bugis, Makassar, Mandar dan beberapa daerah lainnya, untuk menyebut larangan adat yang diyakini membawa kesialan bila dilanggar.  

وسوسة الشيطان ومسائل السحر

  [وسوسة الشياطين]   ويتيقنون أن الله _سبحانه_ خلق الشياطينَ، يوسوسون للآدميين، ويعتمدون استزلالهم ويترصدون لهم، قال الله عز وجل: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [الأنعام:121]   وإن الله يسلّطهم على من يشاء، ويعصِم من كيدِهم ومكرِهم مَنْ يَشَاءُ، قال الله عز وجل: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا} [الإسراء:64 - 65].   Dan perdayakanlah siapa saja di antara mereka yang engkau (Iblis) sanggup dengan suaramu (yang memukau), kerahkanlah pasukanmu terhadap mereka, yang berkuda dan yang berjalan kaki, dan bersekutulah dengan mereka pada harta dan anak-anak lalu beri janjilah kepada mereka.” Padahal set...

الحديث الحادي والأربعون - بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الحادي والأربعون عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ _ رضي الله عنه _ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ : «عَلَى الْيَدِ [1] مَا أَخَذَتْ [2] ، حَتَّى تُؤَدِّيَهُ» . رواه أهل السنن إلا النسائي.  

إقامة التوحيد عند وقوع المصائب

  إقامة التوحيد عند وقوع المصائب (Renungan di Tengah Musibah)   قال الله _تعالى_: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)} [البقرة: 21، 22]  

شرح الحديث 35 (بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا) من الأدب للبخاري

  19_ بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا 35 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُسَيْدٍ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَبَرُّهُمَا؟ قَالَ: "نَعَمْ، خِصَالٌ أَرْبَعٌ: الدُّعَاءُ لَهُمَا، وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا رَحِمَ لَكَ إِلَّا مِنْ قِبَلِهِمَا [1] » [قال الشيخ الألباني : ضعيف]  

شرح الحديث السادس والثلاثين من كتاب الأربعين حديثا في التربية والمنهج

   الحديث السادس والثلاثون   عن عمران بن حصين _رضي الله تعالى عنه_، قال : قال رسول الله ﷺ: "من سمع بالدجال فَلْيَنْأَ عنه. فوالله، إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات،  أو  لما يبعث به من الشبهات ( ۱) ________________ (1) أخرجه أبو داود (٤ ۳۱۹) ، وأحمد (٤٣١/٤، ٤٤١)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 576)، والطبراني "في الكبير" (  ۱۸) ۲۲۰  ،  ۲۲۱ ،  ۲۲۷) ، وقال الحاكم: "إسناده صحيح على شرط مسلم."   ترجمة عِمْران بن الحُصَيْن الخزاعي _رضي الله عنه_:   قال الزركلي في "الأعلام" (5/ 70): "عِمْران بن الحُصَيْن (000 - 52 هـ = 000 - 672 م): "عمران بن حصين بن عبيد، أبو نجيد الخزاعي : من علماء الصحابة. أسلم عام خيبر سنة 7 هـ، وكانت معه راية خزاعة يوم فتح مكة. وبعثه عمر إلى أهل البصرة ليفقههم. وولاه زيادٌ قضاءها. وتوفي بها. وهو ممن اعتزل حرب صفين. له في كتب الحديث 130 حديثا ."اهـ

شرح الحديث 34 (بَابُ عَرْضِ الْإِسْلَامِ عَلَى الْأُمِّ النَّصْرَانِيَّةِ) من كتاب الأدب الأمفرد

Gambar
   18_ بَابُ عَرْضِ الْإِسْلَامِ عَلَى الْأُمِّ النَّصْرَانِيَّةِ   34 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا سَمِعَ بِي أَحَدٌ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ، إِلَّا أَحَبَّنِي، إِنَّ أُمِّي كُنْتُ أُرِيدُهَا عَلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى، فَقُلْتُ لَهَا، فَأَبَتْ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، فَقُلْتُ: "ادْعُ اللَّهَ لَهَا"، فَدَعَا، فَأَتَيْتُهَا - وَقَدْ أَجَافَتْ عَلَيْهَا الْبَابَ - فَقَالَتْ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنِّي أَسْلَمْتُ"، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، فَقُلْتُ: "ادْعُ اللَّهَ لِي وَلِأُمِّي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ، عَبْدُكَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأُمُّهُ، أَحِبَّهُمَا إِلَى النَّاسِ» [قال الشيخ الألباني: حسن]