Postingan

Menampilkan postingan dari Mei, 2026

ومن عقوباتها: أنّها تُجرّئ على العبد من لم يكن يجترئ عليه من أصناف المخلوقات = شرح الجواب الكافي

    قال ابن القيم _رحمه الله_ في "الداء والدواء" = "الجواب الكافي" – ط. عالم الفوائد (1/ 212_213): "فصل ومن عقوباتها: أنّها تُجرّئ على العبد من لم يكن يجترئ عليه من أصناف المخلوقات. فيجترئ عليه الشياطين بالأذى، والإغواء، والوسوسة، والتخويف، والتحزين، وإنسائه ما مصلحتُه في ذكره، ومضرّتُه في نسيانه؛ فتجترئ عليه الشياطين حتّى تؤزه إلى معصية الله أزًا. ويجترئ عليه شياطين الإنس بما تقدر عليه من أذاه في غيبته وحضوره. ويجترئ عليه أهله وخدمه وأولاده وجيرانه، حتّى الحيوان البهيم! قال بعض السلف: إنّي لأعصي الله، فأعرف ذلك في خلق امرأتي ودابّتي. [1] وكذلك يجترئ عليه أولياء الأمر بالعقوبة التي إن عدلوا فيها أقاموا عليه حدود الله. وكذلك تجترئ عليه نفسُه، فتتأسد عليه، وتستصعب عليه، فلو أرادها لخير لم تطاوعه، ولم تنقَدْ له. وتسوقه إلى ما فيه هلاكه، شاء أم أبى.___ وذلك لأنّ الطاعة حصنُ الربّ _تبارك وتعالى_ الذي من دخله كان من الآمنين، فإذا فارق الحصين اجترأ عليه قُطّاعُ الطريق وغيرهم، وعلى حسب اجترائه على معاصي ...

شرح الحديث 54 (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) من صحيح الترغيب

  54 - (6) [صحيح] وعن أنسِ بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنّ الله حَجَبَ التوبةَ عن كلِّ صاحبِ بدعة حتى يَدعَ بِدعَتَهُ". رواه الطبراني وإسناده حسن (2). (*) __________ (2) قلت: بل هو صحيح كما هو مبين في "الصحيحة" (1620)، ثم إنه ليس عند الطبراني في "المعجم الكبير" كما هو المصطلح عند الإطلاق، وكثيراً ما يفعل ذلك كما نبه عليه الحافظ الناجي في غير ما حديث، وفاته كثير منها هذا، فإنما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5/ 113/ 4214 - ط)، وقد سقط من الطابع أو الدكتور المحقق شيخُ شيخِ الطبراني! وهو مخرج في "الصحيحة" (4/ 154/ 1620).

آداب أصحاب الحديث - شرح عقيدة السلف صابوني

  [من آداب أصحاب الحديث]   قال الصابوني _رحمه الله_ في "عقيدة السلف أصحاب الحديث" (ص: 34): "ويحرِّم أصحاب الحديث المسكرَ من الأشربة المتخذة من العِنَبِ أو الزَّبِيْبِ أو التمْرِ أو العَسَلِ أو الذُّرَّة، أو غير ذلك مما يسكر، يحرمون قليله وكثيره، ويجتنبونه ويوجبون به الحد. ويرون المسارعة إلى أداء الصلوات وإقامتها في أوائل الأوقات أفضل من تأخيرها إلى آخر الأوقات. ويوجبون قراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام. ويأمرون بإتمام الركوع والسجود حتما واجبا، ويعدون إتمام الركوع والسجود بالطمأنينة فيهما، والارتفاع من الركوع والانتصاب منه والطمأنينة فيه، وكذلك الارتفاع من السجود، والجلوس بين السجدتين مطمئنين فيه من أركان الصلاة التي لا تصح إلا بها. ويتواصون بقيام الليل للصلاة بعد المنام، وبصلة الأرحام وإفشاء السلام وإطعام الطعام، والرحمة على الفقراء والمساكين والأيتام، والاهتمام بأمور المسلمين، والتعفف في المأكل والمشرب والملبس والمنكح والمصرف، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والبدار إلى فعل الخيرات أجمع.

أحكام الأضحية في ضوء الكتاب والسنة

Gambar
  أحكام الأضحية في ضوء الكتاب والسنة