Postingan

Menampilkan postingan dari Mei, 2026

شرح الحديث 123 (باب الحيض) من بلوغ المرام

  123 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_: عَنِ رَسُوْلِ الله _صلى الله عليه وسلم_ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ، وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ: "يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِيْنَارٍ." [1] رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ وَابْنُ الْقَطَّانِ، وَرَجَّحَ غَيْرَهُمَا وَقْفَهُ. [2]  

شرح الحديث 256 (باب المستشار مؤتمن) من الأدب المفرد

    128- باب المستشار مؤتمن   256 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ: «هَلْ لَكَ خَادِمٌ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا» فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اخْتَرْ مِنْهُمَا» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اخْتَرْ لِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هَذَا، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي، وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا» ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَنْ تُعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ [قال الشيخ الألباني] : صحيح ...

شرح الحديث 122 من بلوغ المرام

  122 - وَعَنْ عَائِشَةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_، قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَأْمُرُنِي، فَأَتَّزِرُ، فَيُبَاشِرُنِي، وَأَنَا حَائِضٌ." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ  

شرح الحديث 213 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  213 - (9) [حسن لغيره] وعن ابن عباسٍ _رضي الله عنهما_: عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لقد أُمِرتُ بالسواكِ حتى ظَنَنْتُ أنه يَنْزل عليَّ فيه قرآنٌ أو وَحيٌ". رواه أبو يعلى وأحمد (1) ولفظه: قال: "لقد أُمِرتُ بالسواكِ حتى خَشيتُ أن يُوحَى إليَّ فيه شيء". ورواته ثقات. __________ (1) هذا يُشعر أن اللفظ الأول لم يروه أحمد، وليس كذلك، فقد أخرجه (1/ 337) بهذا اللفظ، و (1/ 375) باللفظ الآخر، وسنده حسن لغيره، فإن له شاهداً من حديث واثلة، مذكوراً في الأصل. وهو في "الصحيحة" تحت رقم (1556) كشاهد.

شرح الآية الأولى (باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها) رياض الصالحين

  16- باب الأمر بالمحافظة عَلَى السُّنَّة وآدابِها   قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]  

شرح الحديث 255 (بَابُ إِذَا أَقْبَلَ، أَقْبَلَ جَمِيعًا، وَإِذَا أَدْبَرَ، أدبر جميعا) من الأدب المفرد

  127- بَابُ إِذَا أَقْبَلَ، أَقْبَلَ جَمِيعًا، وَإِذَا أَدْبَرَ، أدبر جميعا   255 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى ابْنَةِ قَارِظٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ رُبَّمَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، فَيَقُولُ: "حَدَّثَنِيهِ أَهْدَبُ الشُّفْرَيْنِ، أَبْيَضُ الْكَشْحَيْنِ، إِذَا أَقْبَلَ أَقْبَلَ جَمِيعًا، وَإِذَا أَدْبَرَ، أَدْبَرَ جَمِيعًا، لَمْ تَرَ عَيْنٌ مِثْلَهُ، وَلَنْ تَرَاهُ." [قال الشيخ الألباني: صحيح] ________ (1) - أي طويل شعر الأجفان ودقيقها (2) - الكشح الخاصرة  

شرح الحديث 121 (باب الحيض) من بلوغ المرام

  121 - وَعَنْ أَنَسٍ _رضي الله عنه_: "أَنَّ الْيَهُودَ كَانَتْ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيْهَمْ، لم يُؤَاكِلُوْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ _صلى الله عليه وسلم_: (اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ النِّكَاحَ)." رَوَاهُ مُسْلِمٌ.  

شرح الحديث 212 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  212 - (8) [صحيح لغيره] وعن ابن عباسٍ _رضي الله عنهما_، قال: "كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصلِّي بالليل ركعتين ركعتين، ثم ينصرفُ فيستاك." رواه ابن ماجه والنسائي (3). ورواته ثقات. __________ (3) لم أجده عند النسائي، ولم يعزه النابلسي في "ذخائر المواريث" إلا لابن ماجه، كذلك صنع الحافط في "الفتح"، وقال: "وإسناده صحيح، لكنه مختصر من حديث طويل، وأورده أبو داود، وبين فيه أنه تخلل بين الانصراف والسواك نوم، وأصل الحديث في مسلم مبيّناً أيضاً". وهو = كما قال، إلا أن قوله: "إسناده صحيح" ليس بصحيح، فإن فيه سفيان بن وكيع، وهو متكلَّم فيه، بل اتّهمه أبو زرعة بالكذب، لكن قد أخرجه الحاكم (1/ 145) من غير طريقه، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، فبه صح الإسناد، لكن المتن مختصر، وحديث أبي داود المبيَّن مخرج في "صحيح أبي داود" (رقم 52). ثم طبع كتاب "السُّنن الكبرى" للنسائي، فإذا الحديث فيه أيضاً (1/ 424) مختصراً كرواية الحاكم، وأخرى كرواية أبي داود....

شرح الحديث 106 (باب المجاهدة) من رياض الصالحين

  [106] الثاني عشر: عن أبي فِراسٍ ربيعةَ بنِ كعبٍ الأسلميِّ (خادِمِ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_، ومن أهلِ الصُّفَّةِ _رضي الله عنه_) قَالَ : "كُنْتُ أبِيتُ مَعَ رسولِ الله _صلى الله عليه وسلم_، فآتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ : «سَلْنِي» فقُلْتُ : "أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ." فَقَالَ : «أَوَ غَيرَ ذلِكَ؟» قُلْتُ : "هُوَ ذَاكَ"، قَالَ : «فأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» . رواه مسلم.

شرح الحديث 155 (باب المحافظة على الأعمال) من رياض الصالحين

  [155] وعن عائشة _رضي الله عنها_ قَالَتْ:  كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ مِنَ اللَّيلِ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثنْتَيْ عَشرَةَ رَكْعَةً. رواه مسلم.

شرح الحديث 253-254 (باب التبسم) من الأدب المفرد

  253 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قَالَ: «لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ» [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 120 (باب الحيض) من بلوغ المرام

  120 - وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_، قَالَتْ: "كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ شَيْئًا." رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَاللَّفْظُ لَهُ  

شرح الحديث 210 (الترغيب في السواك وما جاء في فضله) من صحيح الترغيب

  210 - (6) [صحيح] وعن ابن عمرَ: عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "عليكم بالسواك؛ فإنه مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضاةٌ للربّ _تبارك وتعالى_". رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (2)  

شرح الحديث 105 - باب المجاهدة - رياض - الإحسان

  [105] الحادي عشر: عن ابن مسعود _رضي الله عنه_ قَالَ : قَالَ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ : «الجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثلُ ذلِكَ» . رواه البخاري.  

شرح الحديث 154 (باب المحافظة على الأعمال) من رياض الصالحين

  [154] وعن عبد الله بن عَمْرو بن العاص [1] رَضِيَ الله عنهما، قَالَ : قَالَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ : «يَا عبدَ اللهِ، لا تَكُنْ مِثْلَ فُلان، كَانَ يَقُومُ اللَّيلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيلِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 252 (باب الضحك) من الأدب المفرد

  252 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ بُرْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ» [قال الشيخ الألباني: حسن]  

Syarah Asyroth As Saah 48

  Syarah Asyroth As Saah   48 - حسر الفرات ( [1] ) عن جبل من ذهب:   عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: "لا تقوم السَّاعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، ويقول كل رجلٍ منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو" ( [2] ) . وليس االمقصود بهذا الجبل من ذهب (النفط/ البترول الأسود)؛ كما يرى ذلك أبو عبية في تعليقه على "النهاية/ الفتن والملاحم" لابن كثير ( [3] ) ، وذلك من وجوه: 1-                 أن النص جاء فيه: "جبل من ذهب"، والبترول ليس بذهب على الحقيقة؛ فإن الذهب هو المعدن المعروف. 2-                 أن النبي r أخبر أن ماء النهر ينحسر عن جبل من ذهب، فيراه الناس، والنفط أو (البترول) يستخرج من باطن الأرض بالآلات من مسافات بعيدة. 3-                 أن النبي r خص الفرات...

ومن عقوباتها: أنّها تُجرّئ على العبد من لم يكن يجترئ عليه من أصناف المخلوقات = شرح الجواب الكافي

    قال ابن القيم _رحمه الله_ في "الداء والدواء" = "الجواب الكافي" – ط. عالم الفوائد (1/ 212_213): "فصل ومن عقوباتها: أنّها تُجرّئ على العبد من لم يكن يجترئ عليه من أصناف المخلوقات. فيجترئ عليه الشياطين بالأذى، والإغواء، والوسوسة، والتخويف، والتحزين، وإنسائه ما مصلحتُه في ذكره، ومضرّتُه في نسيانه؛ فتجترئ عليه الشياطين حتّى تؤزه إلى معصية الله أزًا. ويجترئ عليه شياطين الإنس بما تقدر عليه من أذاه في غيبته وحضوره. ويجترئ عليه أهله وخدمه وأولاده وجيرانه، حتّى الحيوان البهيم! قال بعض السلف: إنّي لأعصي الله، فأعرف ذلك في خلق امرأتي ودابّتي. [1] وكذلك يجترئ عليه أولياء الأمر بالعقوبة التي إن عدلوا فيها أقاموا عليه حدود الله. وكذلك تجترئ عليه نفسُه، فتتأسد عليه، وتستصعب عليه، فلو أرادها لخير لم تطاوعه، ولم تنقَدْ له. وتسوقه إلى ما فيه هلاكه، شاء أم أبى.___ وذلك لأنّ الطاعة حصنُ الربّ _تبارك وتعالى_ الذي من دخله كان من الآمنين، فإذا فارق الحصين اجترأ عليه قُطّاعُ الطريق وغيرهم، وعلى حسب اجترائه على معاصي ...

شرح الحديث 54 (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) من صحيح الترغيب

  54 - (6) [صحيح] وعن أنسِ بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنّ الله حَجَبَ التوبةَ عن كلِّ صاحبِ بدعة حتى يَدعَ بِدعَتَهُ". رواه الطبراني وإسناده حسن (2). (*) __________ (2) قلت: بل هو صحيح كما هو مبين في "الصحيحة" (1620)، ثم إنه ليس عند الطبراني في "المعجم الكبير" كما هو المصطلح عند الإطلاق، وكثيراً ما يفعل ذلك كما نبه عليه الحافظ الناجي في غير ما حديث، وفاته كثير منها هذا، فإنما أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5/ 113/ 4214 - ط)، وقد سقط من الطابع أو الدكتور المحقق شيخُ شيخِ الطبراني! وهو مخرج في "الصحيحة" (4/ 154/ 1620).

آداب أصحاب الحديث - شرح عقيدة السلف صابوني

  [من آداب أصحاب الحديث]   قال الصابوني _رحمه الله_ في "عقيدة السلف أصحاب الحديث" (ص: 34): "ويحرِّم أصحاب الحديث المسكرَ من الأشربة المتخذة من العِنَبِ أو الزَّبِيْبِ أو التمْرِ أو العَسَلِ أو الذُّرَّة، أو غير ذلك مما يسكر، يحرمون قليله وكثيره، ويجتنبونه ويوجبون به الحد. ويرون المسارعة إلى أداء الصلوات وإقامتها في أوائل الأوقات أفضل من تأخيرها إلى آخر الأوقات. ويوجبون قراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام. ويأمرون بإتمام الركوع والسجود حتما واجبا، ويعدون إتمام الركوع والسجود بالطمأنينة فيهما، والارتفاع من الركوع والانتصاب منه والطمأنينة فيه، وكذلك الارتفاع من السجود، والجلوس بين السجدتين مطمئنين فيه من أركان الصلاة التي لا تصح إلا بها. ويتواصون بقيام الليل للصلاة بعد المنام، وبصلة الأرحام وإفشاء السلام وإطعام الطعام، والرحمة على الفقراء والمساكين والأيتام، والاهتمام بأمور المسلمين، والتعفف في المأكل والمشرب والملبس والمنكح والمصرف، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والبدار إلى فعل الخيرات أجمع.

أحكام الأضحية في ضوء الكتاب والسنة

Gambar
  أحكام الأضحية في ضوء الكتاب والسنة