Postingan

Menampilkan postingan dari November, 2025

شرح الحديث 188-189 (بالترغيب في الوضوء وإسباغه) من صحيح الترغيب

  188 - (14) [صحيح لغيره] وعن ثعلبة بن عباد عن أبيه _رضي الله عنه_، قال: ما أدري كم حدَّثنيه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أزواجاً أو أفراداً قال: "ما من عبدٍ يتوضّأ، فَيُحسِنُ الوضوءَ، فيغسلُ وَجْهَهُ حتى يَسيلَ الماءُ على ذَقَنِهِ، ثم يغسل ذِراعيه حتى يَسيلَ الماءُ على مِرْفَقَيْه، ثم غسل رجليه حتى يَسيلَ الماءُ من كَعْبَيْه، ثم يقومُ ، فيصلي؛ إلا غُفِرَ له ما سَلَفَ من ذَنبه". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد لَيِّنٍ. (الذقن) بفتح الذال المعجمة والقاف أيضاً: هو مجتمع اللَّحيَيْن من أسفلهما.  

شرح الحديث 97 (باب المجاهدة) - رياض الإحسان

  [97] الثالث: عن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نِعْمَتَانِ مَغبونٌ فيهما كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ، وَالفَرَاغُ»، رواه. البخاري.  

شرح الحديث 144 (باب الأقتصاد في الطاعة) من رياض الصالحين

  [144] وعن ابن مسعود _رضي الله عنه_: "أنّ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ : «هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ»، قالها ثَلاثاً. رواه مسلم. «المُتَنَطِّعونَ»: المتعمقون المتشددون في غير موضِعِ التشديدِ.  

شرح الحديث 236 (باب الخروج إلى الضيعة) من الأدب المفرد

  119- باب الخروج إلى الضيعة   236 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَكَانَ لِي صَدِيقًا، فَقُلْتُ: أَلَا تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ؟ فَخَرَجَ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 105-106 من بلوغ المرام

  105 - وَعَنْ عَائِشَةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_: "إِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ  

شرح الحديث 187 (الترغيب في الوضوء وإسباغه) من صحيح الترغيب والترهيب

  187 - (13) [صحيح لغيره] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه_: أن رسول الله _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، قال: "أيّما رجلٍ قامَ إلى وَضوئه يريد الصلاةَ، * ثم غسل كَفَّيْهِ؛ نَزَلَتْ كُلُّ خطيئةٍ من كَفَّيْه مع أولِ قطرةٍ، * فإذا مَضْمَضَ واستنشق واستنثر؛ نزلت خطيئتُهُ من لسانِه وشفتيه مع أول قطرةٍ، * فإذا غسلَ وجهه؛ نزلت كُلُّ خطيئةٍ من سَمعِه وبَصرِه مع أولِ قطرةٍ، * فإذا غَسَلَ يديه إلى المِرفَقَين، ورجلَيه إلى الكعبين؛ سَلِمَ مِن كلِّ ذنبٍ كهيئتِه يومَ ولدَتْه أمُّه. -قال:- * فإذا قامَ إلى الصلاةِ، رفعَ اللهُ درجتَه، إنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالماً". رواه أحمد وغيره من طريق عبد الحميد بن بَهرام عن شَهْر بن حَوْشب، وقد حسّنها الترمذي لغير هذا المتن، وهو إسناد حسن في المتابعات، لا بأس به.   [صحيح لغيره] ورواه أيضاً بنحوه من طريق صحيح، (1) وزاد فيه: أن رسول الله _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، قال: "الوضوءُ يُكَفّرُ ما قبله، ثم تَصيرُ الصلاةُ نافلةً."   [صحيح لغيره] وفي أخرى له: قال رسول الله - صَلَّ...

شرح الحديث 96 (باب المجاهد) من الرياض

  [96] الثاني: عن أنس - رضي الله عنه - : عن النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ : فيما يرويه عن ربّه _عز وجل_ قَالَ : «إِذَا تَقَربَ العَبْدُ إلَيَّ شِبْراً تَقَربْتُ إِلَيْه ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِرَاعاً تَقَربْتُ مِنهُ بَاعاً ، وِإذَا أتَانِي يَمشي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» . رواه البخاري.  

الحديث 143 رياض الصالحين

  [143] وعن أنس _رضي الله عنه_، قَالَ : "جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_، يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_، فَلَمَّا أُخْبِروا كَأَنَّهُمْ   تَقَالُّوهَا وَقَالُوا: "أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ _صلى الله عليه وسلم_، قدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ." * قَالَ أحدُهُم: "أمَّا أنا، فَأُصَلِّي اللَّيلَ أبداً." * وَقالَ الآخَرُ: "وَأَنَا أصُومُ الدَّهْرَ وَلا أُفْطِرُ". * وَقالَ الآخر: "وَأَنا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ، فَلا أتَزَوَّجُ أبَداً". فجاء رسولُ الله _صلى الله عليه وسلم_ إليهم، فَقَالَ : «أنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أَمَا واللهِ إنِّي لأخْشَاكُمْ للهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أصُومُ وَأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّساءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 143 (باب الاقتصاد في العبادة) من رياض الصالحين

  [143] وعن أنس _رضي الله عنه_، قَالَ : "جَاءَ ثَلاثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_، يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_، فَلَمَّا أُخْبِروا كَأَنَّهُمْ   تَقَالُّوهَا وَقَالُوا: "أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ _صلى الله عليه وسلم_، قدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ." * قَالَ أحدُهُم: "أمَّا أنا، فَأُصَلِّي اللَّيلَ أبداً." * وَقالَ الآخَرُ: "وَأَنَا أصُومُ الدَّهْرَ وَلا أُفْطِرُ". * وَقالَ الآخر: "وَأَنا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ، فَلا أتَزَوَّجُ أبَداً". فجاء رسولُ الله _صلى الله عليه وسلم_ إليهم، فَقَالَ : «أنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أَمَا واللهِ إنِّي لأخْشَاكُمْ للهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أصُومُ وَأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّساءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 237 (بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الضَّيْعَةِ) من الأدب المفرد

  237 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا _صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ_، يَقُولُ: أَمَرَ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً، فَيَأْتِيَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللَّهِ، فَضَحِكُوا مِنْ حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَضْحَكُونَ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللَّهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ» [قال الشيخ الألباني: صحيح لغيره]  

شرح الحديث 104 (باب الغسل وحكم الجنب) من بلوغ المرام

  104 - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_، قَالَتْ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ شَعْرَ رَأْسِي، أَفَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ؟" - وَفِي رِوَايَةٍ: "وَالْحَيْضَةِ؟" -." قَالَ: "لا، إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ  

شرح الحديث 186 (الترغيب في الوضوء وإسباغه) من صحيح الترغيب للأستاذ أبي فائزة البوجيسي _حفظه الله_

  186 - (12) [صحيح] وعن عَمرو بنِ عَبَسَة (1) السُّلَمِي _رضي الله عنه_، قال: "كنت وأنا في الجاهلية أظنُّ أن الناس على ضلالةٍ، وأنهم ليسوا على شيءٍ، وهم يعبدون الأوثانَ، فسمعتُ برجلٍ في مكةَ يُخبر أخباراً، فقعدتُ على راحلتي، فقدِمتُ عليه، فإذا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، - فذكر الحديثَ إلى أن قال: - فقلت: "يا نبي الله! فالوُضوءُ، حدثني عنه؟" فقال: "ما منكم رجل يُقَرِّبُ وَضوءه، فيُمَضْمِضُ ويستنشق فَيَنْتَثِرُ (2)؛ إلا خرَّتْ خطايا وجهِهِ من أطراف لِحيتِهِ مع الماءِ، ثم يغسل يديه إلى المِرفَقَين؛ إلا خَرَّت خطايا يديه من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسَحُ رأسَهُ؛ إلا خَرَّت خطايا رأسِه من أطراف شعرِه مع الماء، ثم يغسل رجليه إلى الكعبين؛ إلا خَرَّت خطايا رجليه من أنامِلِه مع الماء، فإن هو قام فصلى، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفَرَّغَ قَلبَه لله تعالى؛ إلاَّ انصرفَ من خطيئته كَـ[ـهيْئَتِهِ] (3) يَومَ ولَدَتْه أُمُّه". رواه مسلم. __________ (1) ...

شرح الحديث 142 (باب الاقتصاد في العبادة) من رياض الصالحين

  [142] وعن عائشة _رضي الله عنها_ : أنَّ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ دخل عَلَيْهَا، وعِندها امرأةٌ، قَالَ: «مَنْ هذِهِ؟» قَالَتْ : "هذِهِ فُلاَنَةٌ"، تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا. قَالَ : «مهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَواللهِ لا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا» وكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ صَاحِبُهُ عَلَيهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وَ «مهْ» : كَلِمَةُ نَهْي وَزَجْر. ومَعْنَى «لا يَمَلُّ اللهُ» : لا يَقْطَعُ ثَوَابَهُ عَنْكُمْ وَجَزَاء أَعْمَالِكُمْ ويُعَامِلُكُمْ مُعَامَلةَ المَالِّ حَتَّى تَمَلُّوا فَتَتْرُكُوا، فَيَنْبَغِي لَكُمْ أنْ تَأخُذُوا مَا تُطِيقُونَ الدَّوَامَ عَلَيهِ لَيدُومَ ثَوابُهُ لَكُمْ وَفَضْلُهُ عَلَيْكُمْ.  

شرح الحديث 103 (باب الغسل وحكم الجنب) من بلوغ المرام

  103 - وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، * يَبْدَأُ، فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ، * ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ، * ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، * ثُمَّ يَأْخُذُ الْمَاءَ، فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ الشَّعْرِ، * ثُمَّ حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ، * ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.   وَلَهُمَا مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ -رضي الله عنها-: "ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا الْأَرْضَ".   وَفِي رِوَايَةٍ: "فَمَسَحَهَا بِالتُّرَابِ"، وَفِي آخِرِهِ: "ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ" وَفِيهِ: "وَجَعَلَ يَنْفُضُ الْمَاءَ بِيَدِهِ"  

شرح الحديث 185 (الترغيب في الوضوء وإسباغ الوضوء) من صحيح الترغيب

  185 - (11) [صحيح لغيره] وعن عبد الله الصُّنابِحي _رضي الله عنه _: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إذا توضّأ العبدُ فَمَضْمَضَ، خَرَجتِ الخطايا مِن فِيه، فإذا اسْتَنْثَرَ، خَرجتِ الخطايا من أنفه، فإذا غَسل وَجْهَهُ، خَرجتِ الخطايا من وجههِ، حتى تخرج من تحت أشفارِ عَيْنيْه، فإذا غَسل يديه، خَرجت الخطايا من يَديه، حتى تخرجَ من تحتِ أظفارِ يديه، فإذا مسح برأسه، خرجت الخطايا من رأسه، حتى تخرجَ من أذنَيْهِ، فإذا غسل رِجلَيْه، خَرجَتِ الخطايا من رجليه، حتى تخرجَ من تحتِ أظفارِ رجليه، ثم كان مَشيُه إلى المسجد وصلاتُه نافلةً." رواه مالك والنسائي وابن ماجه، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما، ولا علة له، والصُّنابحي صحابي مشهور" (1). __________ (1) كذا قال! وقد تعقّبه الذهبي بقوله: (1/ 130): "قلت. لا". يعني: ليس صحابياً مشهوراً؛ بل هو مختلف في صحبته. وقال في رده على ابن القطان: الورقة (3 ورقم 14 - المطبوعة) "كاد أن يكون صحابياً لقدومه بعد وفاة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ...

باب المجاهدة - شرح الحديث 95 من رياض الصالحين

  وَقالَ تَعَالَى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أجرًا} [المزمل: 20]  

باب في الاقتصاد في العبادة - من رياض الصالحين

  14- باب في الاقتصاد في العبادة   1_ معنى الاقتصاد لغة:   وفي "لسان العرب" (3/ 353) لابن منظور: "قصد: الْقَصْدُ:  اسْتِقَامَةُ  الطَّرِيقِ. قَصَد يَقْصِدُ قَصْدًا، فَهُوَ قاصِد." اهـ   وفي "المعجم الوسيط" (2/ 738): "(اقتصد) فِي أمره فَلم يُفْرِطْ وَلم يُفَرِّطْ. *  وَيُقَال: (اقتصد فِي النَّفَقَة) لم يُسْرِفْ وَلم ي َ قْتُرْ،  *  (وَفُلَان كَانَ غير نحيف وَغير جسيم)." اهـ  

شرح الحديث 235 من الأدب المفرد

  235 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: "قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (اخْرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوْمِنَا). فَخَرَجْنَا، فَكُنْتُ أَنَا وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فِي مُؤَخَّرِ النَّاسِ، فَهَاجَتْ سَحَابَةٌ، فَقَالَ أُبَيُّ: (اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا). فَلَحِقْنَاهُمْ، وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُمْ، فَقَالُوا: (مَا أَصَابَكُمُ الَّذِي أَصَابَنَا؟) قُلْتُ: (إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ _عَزَّ وَجَلَّ_ أَنْ يَصْرِفَ عَنَّا أَذَاهَا)، فَقَالَ عُمَرُ: (أَلَا دَعَوْتُمْ لَنَا مَعَكُمْ)." [قال الشيخ الألباني: ضعيف]  

شرح الحديث 102 (باب الغسل وحكم الجنب) بلوغ المرام

  102 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا وُضُوءًا" رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، زَادَ الْحَاكِمُ: "فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ".   وَلِلْأَرْبَعَةِ: عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَنَامُ، وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً" وَهُوَ مَعْلُولٌ.  

شرح الحديث الأربعين (المعاسرة في إعطاء الحقّ الواجب ظلم) من بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الأربعون: المعاسرة في إعطاء الحقّ الواجب ظلم   عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ. وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مليء فلْيَتْبَعْ [1] »، متفق عليه.   الحَوالة: (مصطلحات): نقل الدين من ذمة المحيل إلى ذمة المحال عليه. (فقهية) وفي "كشف المشكل من حديث الصحيحين" (3/ 428) لابن الجوزي: "أَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ: إِذا اتبع بتَشْديد التَّاء، وَهُوَ غلط، وَالصَّوَاب أتبع على وزن أفعل، وَالْمعْنَى: إِذا أُحِيل على مَلِيء فَليَحْتَلْ. قال الإثيوبي في " البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج" (27/ 421): قال القرطبيّ: وإذا تقرَّر ذلك فالحوالة معناها: تحويل الدَّين من ذمَّة إلى ذمَّة، وهي مستثناة من بيع الدَّين بالدَّين؛ لما فيها من الرِّفق، والمعروف، ولها شروط: [فمنها]: أن تكون بدين، فإن لم تكن بدين لم تكن حوالة، لاستحالة حقيقتها إذ ذاك، وإنما تكون حمالة. [ومنها]: رضا المحيل والمحال دون المحال عليه، وهو قول الجمهور خلافًا للإصطخريّ، فإنَّه اعتبر...