Postingan

Menampilkan postingan dari September, 2026

شرح الحديث 159 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من رياض الصالحين

  [159] الرابع: عن أَبي مسلم (وقيل: أَبِيْ إِيَاسٍ) سَلمة بنِ عمرو بنِ الأكوع _رضي الله عنه_: أنَّ رَجُلاً أَكَلَ عِنْدَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ بِشِمَالِهِ، فَقَالَ: «كُلْ بِيَمِينكَ» قَالَ: لا أسْتَطيعُ. قَالَ: «لا استَطَعْتَ». مَا مَنَعَهُ، إلا الكِبْرُ، فمَا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ." رواه مسلم.  

شرح الحديث 133 (باب المواقيت) من بلوغ المرام

  133 - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيْجٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ" رَوَاهُ الْخَمْسَةُ, وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ  

شرح الحديث 230 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) من صحيح الترغيب

  230 - (5) [حسن] وعن أبي الدرداء قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَن توضأَ فأحسن الوضوء، ثم قام فصلّى ركعتين أو أربعاً -يشك سهل- يُحسِنُ فيهنَّ الذِّكرَ (1) والخشوع، ثم استغفر اللهَ؛ غَفَر له". رواه أحمد بإسناد حسن (2) [ويأتي بأتم مما هنا في (5 - الصلاة/ 14)]. __________ (1) الأصل: "الركوع"، وكذا في المخطوطة وغيرها. والتصويب من "المسند" (6/ 450)، ويبدو أن الوهم من المؤلف، فقد أعاده كما هنا في الباب المشار إليه آنفاً، وكذلك وقع هناك في "المختصر" لابن حجر (ص 19). (2) قلت: هو عندي صحيح الإسناد؛ لأنّ رجاله كلهم ثقات، غير (صدقة بن أبي سهل الهُنَائي) [1] ، وثقه ابن مَعين وابن حبان، وروى عنه عشرة من الرواة جُلّهم أو كلهم ثقات، في بحث حررته في "الصحيحة" (3398).  

شرح الحديث 115 (باب الازدياد من الخير في أواخر العمر) - رياض الإحسان

  [115] الرابع: عن أنس _رضي الله عنه_، قَالَ: إنَّ اللهَ _عز وجل_ تَابَعَ الوَحيَ عَلَى رسولِ الله _صلى الله عليه وسلم_ قَبلَ وَفَاتهِ حَتَّى تُوُفِّيَ أكْثَرَ مَا كَانَ الوَحْيَ عَلَيْهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 14 (باب مَا جَاءَ فِي خَلْقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من الشمائل المحمدية

  [14] – (14) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ، قَالَا: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ رَآهُ غَيْرِي» ، قُلْتُ: صِفْهُ لِي، قَالَ: «كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا»  

شرح الحديث 158 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من رياض الصالحين

  [158] الثَّالثُ: عَنْ أَبي هريرةَ - رضي الله عنه -: أنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كُلُّ أُمَّتِي يَدخُلُونَ الجَنَّةَ، إلا مَنْ أبَى»، قيلَ: وَمَنْ يَأبَى يَا رَسُول الله؟ قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أبَى» . رواه البخاري.  

شرح الحديث 270 (باب المزاح مع الصبي) - الأدب المفرد

  270 - حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَخَذَ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ بِيَدِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_، ثُمَّ وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «تَرَقَّ»  

شرح الحديث 132 (باب المواقيت) - شرح بلوغ المرام للبوجيسي

  132 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ  

شرح الحديث 269 (باب المزاح مع الصبي) - شرح الأدب المفرد

134- باب المزاح مع الصبي 269 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا، حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 229 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) من صحيح الترغيب

  229 - (4) [صحيح] وعن حُمرانَ مولى عثمانَ بنِ عفانَ _رضي الله عنه_ أنه رأى عثمانَ بنَ عفانَ -رضي الله عنه- دعا بِوَضُوءٍ، * فأفرَغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاثَ مرَّاتٍ، * ثم أدخل يمينه في الوَضوء، * ثم تَمضمَضَ واستنشَقَ واستَنْثَرَ، * ثم غسلِ وجهه ثلاثاً، * ويديه إلى المِرفقين ثلاثاً، * ثم مسح برأسه، * ثم غسل رجليه ثلاثاً، ثم قال: رأيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتوضّأ نحو وضُوئي هذا، ثم قال: "مَن توضّأَ نَحوَ وُضوئي هذا، ثم صلّى ركعتين لا يُحَدِّثُ فيهما نفسَه؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه". رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

شرح الحديث 114 (باب الازدياد من الخير في أواخر العمر) من رياض الصالحين

   [114] الثالث: عن عائشةَ _رضي اللَّه عنها_ قَالَتْ: "مَا صَلَّى رسولُ اللَّه _صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم_ صلاةً بعْد أَنْ نزَلَت علَيْهِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} إلاَّ يقول فِيهَا: "سُبْحانك ربَّنَا وبِحمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي" متفقٌ عَلَيهِ.  

السعادة بثلاث: شكر النعمة، والصبر على البلاء، والتوبة من الذنب

قال ابن القيم _رحمه الله_ في "الوابل الصيب من الكلم الطيب" (ص: 5): "الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص: 5) السعادة بثلاث: شكر النعمة، والصبر على البلاء، والتوبة من الذنب الله _سبحانه وتعالى_ المسؤولُ المرجوُ الإجابة أن يتولاكم في الدنيا والآخرة، وأن يسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة، وأن يجعلكم ممن إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا أذنب استغفر. فإن هذه الأمور الثلاثة عنوان سعادة العبد، وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه، ولا ينفك عبد عنها أبداً. فإن العبد دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث.  

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ

  {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152]  

شرح الحديث 157 (باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها) من رياض الصالحين

  [157] الثاني: عن أَبي نَجيحٍ العِرباضِ بنِ سَارية _رضي الله عنه_، قَالَ: "وَعَظَنَا رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ مَوعظةً بَليغَةً، وَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، فَقُلْنَا: "يَا رسولَ اللهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأوْصِنَا"، قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإنْ تَأمَّر عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اختِلافاً كَثيراً، فَعَليْكُمْ بسُنَّتِي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِيِّنَ عَضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة»، رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ: «حديث حسن صحيح» . «النَّواجذُ» بالذال المعجمةِ: الأنيَابُ، وَقِيلَ: الأضْراسُ.  

شرح الحديث 131 (باب المواقيت) من بلوغ المرام

  131 - وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "أَعْتَمَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى، وَقَالَ: (إِنَّهُ لَوَقْتُهَا، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي)." رَوَاهُ مُسْلِمٌ  

شرح الحديث 228 (الترغيب في ركعتين بعد الوضوء) من صحيح الترغيب

  228 - (3) [حسن صحيح] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفرَ له ما تقدم [من ذَنْبِهِ] (2) ". رواه أبو داود.  

شرح الحديث 40 - من كتاب "أربعون حديثا في التربية والمنهج"

  الحديث الأربعون: عن معقل بن يَسَارٍ _رضي الله تعالى عنه_، قال: قال رسول الله ﷺ: «العِبَادَةُ في الهرج (1) كَهِجْرَةِ إِلَيَّ (٢) ( ۳). ______ (1) قال النووي _رحمه الله_: "المراد بـ(الهرج) هنا: الفتنة واختلاط أمور الناس." شرح صحیح مسلم ( ۸۸/۱۸). ( ۲) قال المناوي _رحمه الله_: "(كهجرة إلي) في كثرة الثواب، أو يقال: المهاجر في الأول كان قليلا لعدم تمكن أكثر الناس من ذلك، فهكذا العابد في الهرج قليل. قال ابن العربي: "وجه تمثيله بالهجرة: أن الزمن الأول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى دار الإيمان وأهله، فإذا وقعت الفتن، تعين على المرء أن يفر بدينه من الفتنة إلى العبادة، ويهْجُرُ أولئك القومَ وتلك الحالةَ، وهو أحد أقسام الهجرة». "فيض القدير" (٣٧٣/٤) ( ۳) أخرجه مسلم  

شرح الحديث 39 (بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا) - شرح الأدب المفرد

Gambar
  [39] – (5) حَدَّثَنَا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ، أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» [قال الشيخ الألباني : صحيح [