Postingan

شرح الحديث 99 - باب المجاهدة - رياض الصالحين

  [99] الخامس: عن عائشة _رضي الله عنها_ أنَّها قَالَتْ: "كَانَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيلَ، وَأيْقَظَ أهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَر". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.   والمراد: العشر الأواخر مِنْ شهر رمضان. و« المِئْزَرُ »: الإزار، وَهُوَ كناية عن اعتزالِ النساءِ. وقيلَ: المُرادُ تَشْمِيرُهُ للِعِبَادةِ، يُقالُ: شَدَدْتُ لِهَذَا الأمْرِ مِئْزَري: أي تَشَمَّرْتُ وَتَفَرَّغْتُ لَهُ.

شرح الحديث 179-181 - الأدب المفرد

  179 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: مَا اسْمُكَ؟ فَقُلْتُ: شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو شُعْبَةَ: عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ ، وَرَأَى رَجُلًا لَطَمَ غُلَامَهُ، فَقَالَ: "أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ؟ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_، مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ، فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ أَنْ نُعْتِقَهُ." [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 54 - باب المسح على الخفين - من بلوغ المرام

  54 - وَعَنْ عَلِيٍّ _رضي الله عنه_: أَنَّهُ قَالَ: "لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ، لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ أَعْلَاهُ. وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِرِ خُفَّيْهِ." أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ  

شرح الحديث 136-138 --- الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن --- شرح صحيح الترغيب

  136 - (3) [حسن لغيره] ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني أيضاً من حديث العباس بن عبد المطلب  

Aqidah Syaikh Muhammad bin Abdil Wahhab - Sejarah dan Kehidupan Syaikh Muhammad bin Abdil Wahhab

  وقال الشيخ صالح بن عبد الله العبود _حفظه الله_ في "عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي" (1/ 107_108):   " المبْحَث الثاني: حياة الشيخ وخصوصا الناحية العلمية   المترجمون للشيخ: ترجم للشيخ محمد بن عبد الوهاب _رحمه الله_ كثيرٌ من المؤرخين والأدباءِ والكُتابِ وأصحابِ التراجُمِ والعلماءِ كثْرَةً لم تقع، إلا للأعلام المجددين،   بل لو استقرأنا عدد التراجم للعلماء والأعلام في جميع الميادين الإسلامية من بعد عصره، لوَجَدْنَا أن ترجمة الشيخ تأخذ أعلى رقْمٍ من بين هذه التراجم،   وقل أنْ تجِدَ كتابَ تاريخٍ أو تراجُمٍ لأهل عصره، أو ليقظة المسلمين الحديثة وحاضر العالم الإسلامى، أو لآل سعود على الخصوص، إلا وتجد للشيخ ترجمةً أو شيئًا منها،   وبين يدَيَّ ما يزيد عن خمسين كتابًا وبَحْثًا لم يَخْلُ واحِدٌ منها عن ذكرِ شيْءٍ من ذلك، وسأذكر بعضَها في هذا البحثِ بشيْءٍ من البيان، وأختار منها ما أعتبره من المراجع الأساسية لترجمة الشيخ.   أ- مراجع أساسية: * أولها: (روضة الأفكار...

شرح الحديث 98 - باب المجاهدة - رياض الصالحين لأبي فائزة

  [98] الرابع: عن عائشة _رَضي الله عنها_: "أنَّ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ كَانَ يقُومُ مِنَ اللَّيلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ : "لِمَ تَصنَعُ هَذَا يَا رسولَ الله، وَقدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟" قَالَ : «أَفَلا أُحِبُّ أنْ أكُونَ عَبْداً شَكُوراً» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ ، هَذَا لفظ البخاري. ونحوهُ في الصحيحين من رواية المغيرة بن شعبة.  

شرح الحديث 177-178 من بَابُ مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ فَلْيُعْتِقْهُ مِنْ غَيْرِ إِيجَابٍ - من الأدب المفرد

  177 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَمُسَدَّدٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ يَقُولُ: «مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ أَوْ ضَرَبَهُ حَدًّا لَمْ يَأْتِهِ، فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ» [قال الشيخ الألباني: صحيح]