Postingan

Menampilkan postingan dari Agustus, 2024

شرح الحديث 92 - باب المسارعة إلى الخيرات - رياض الصالحين

  [92] السادس: عن الزبير بن عدي، قَالَ: أتينا أنسَ بن مالك _رضي الله عنه_، فشكونا إِلَيْه مَا نلقى مِنَ الحَجَّاجِ. فَقَالَ : «اصْبرُوا؛ فَإنَّهُ لا يَأتي عَلَيْكُم زَمَانٌ إلا والَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ حَتَّى تَلقَوا رَبَّكُمْ» سَمِعتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -. رواه البخاري.  

شرح الحديث 127-129 من 9 - (الترهيب من أنْ يعلَم ولا يَعمل بعلمه، ويقول ما لا يفعله).

  127 - (5) [حسن لغيره] ورواه البيهقي وغيره من حديث معاذ بن جبل: عن النبي _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قال: "ما تُزالُ (1) قدما عبدٍ يومَ القيامة حتى يُسألَ عن أربعٍ: * عن عمرِهِ فيمَ أفناه؟ * وعن شبابِهِ فيمَ أبلاه؟ * وعن مالِهِ من أين اكتَسَبَه؟ وفِيمَ أنفقه؟ * وعن علمِهِ ماذا عَمِل فيه؟" __________ (1) بضم التاء، ويُحيلُ فتحُها المعنى. أفاده الحافظ الناجي. وبالفتح وقع في مطبوعة عمارة! وكذا مطبوعة الثلاثة!! وكانت هذه اللفظة في المخطوطة كما هنا (ما تزال)، فحوَّلَهَا ناسخها أو غيره إلى (ما تزول)، فقلب الألف واواً، وكأنه لم يتنبه لصحتها بضم تائها! وسيعيد المؤلف الحديث في (26 - البعث /3 - في الحساب أو غيره) برواية أخرى بلفظ: "لن تزول..."، فإن صحت اللفظة التي هنا؛ فالوجه فيها ما أفاده الناجي.  

شرح الحديث 91 من رياض الصالحين

  [91] الخامس : عن أنس _رضي الله عنه_ : أنَّ رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أخذ سيفاً يَومَ أُحُدٍ، فَقَالَ: «مَنْ يَأخُذُ منِّي هَذَا؟» فَبَسطُوا أيدِيَهُمْ، كُلُّ إنسَانٍ مِنْهُمْ يقُولُ: "أَنَا، أَنَا". قَالَ : «فَمَنْ يَأخُذُهُ بحَقِّه؟» فَأَحْجَمَ القَومُ، فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ _رضي الله عنه_: "أنا آخُذُهُ بِحَقِّهِ"، فأخذه فَفَلقَ بِهِ هَامَ المُشْرِكِينَ. رواه مسلم. اسم أبي دجانةَ : سماك بن خَرَشة. قوله: «أحجَمَ القَومُ» : أي توقفوا. وَ «فَلَقَ بِهِ» : أي شق. «هَامَ المُشرِكينَ» : أي رُؤُوسَهم.  

شرح الحديث 169_171 من الأدب المفرد

  169 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ مُضَرِّبٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ: إِنِّي لَأَعُدُّ الْعُرَاقَ خَشْيَةَ الظَّنِّ [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 47_48 من باب الوضوء - بلوغ المرام

  47 - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ _رضي الله عنه_، قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ" أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيْفٍ  

شرح الحديث 126 (9 - الترهيب من أنْ يعلَم ولا يَعمل بعلمه، ويقول ما لا يفعله) من صحيح الترغيب

  126 - (4) [صحيح] وعن أبي بَرزةَ الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تزولُ قدما عبدٍ [يومَ القيامة] (3) حتى يُسأَل عن عمرِهِ فيمَ أفناه؟ وعن علمِهِ فيمَ فَعَلَ فيه؟ وعن مالِهِ من أين اكتَسَبَه؟ وفِيمَ أنفقه؟ وعن جِسمِه فِيمَ أبلاه؟ ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". __________ (3) سقطت من الأصل والمخطوطة، واستدركتها من "الترمذي".  

شرح الحديث 90 من رياض الصالحين

  10- باب المبادرة إلى الخيرات [90] الرابع : عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قَالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ فَقَالَ : يَا رسولَ الله، أيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أجْرَاً؟ قَالَ: «أنْ تَصَدَّقَ وَأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشَى الفَقرَ وتَأمُلُ الغِنَى، وَلا تُمهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغتِ الحُلقُومَ، قُلْتَ لِفُلان كذا ولِفُلانٍ كَذا، وقَدْ كَانَ لِفُلانٍ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. «الحُلقُومُ» : مَجرَى النَّفَسِ. وَ «المَرِيءُ» : مجرى الطعامِ والشرابِ.  

شرح الحديث 167_169 من الأدب المفرد

  88- بَابُ مَنْ خَتَمَ عَلَى خَادِمِهِ مَخَافَةَ سُوءِ الظن   167 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: " كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْتِمَ عَلَى الْخَادِمِ، وَنَكِيلَ، وَنَعُدَّهَا، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَعَوَّدُوا خُلُقَ سُوءٍ، أَوْ يَظُنَّ أَحَدُنَا ظَنَّ سُوءٍ." [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

Keutamaan Ishlah

{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 114]  

شرح الحديث الحادي والثلاثين من كتاب بهجة قلوب الأبرار

  الحديث الحادي والثلاثون: الحثّ على الإسراع بِالْجِنَازَةِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ _رضي الله عنه_ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_: "أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ. فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تقدمونها إليه. وإن تك غير ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ   [أخرجه: البخاري في "صحيحه" رقم: 1315, ومسلم في "صحيحه" رقم: 944 بعد 50]  

Enam Hak Seorang Muslim

  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ : "حق المسلم على المسلم ست". قيل : وما هُنَّ، يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : * إِذَا لَقِيتَهُ، فَسَلِّمْ عَلَيْهِ. * وَإِذَا دَعَاكَ، فَأَجِبْهُ، * وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ، فَانْصَحْ لَهُ، * وَإِذَا عَطَسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ فشَمِّته. * وَإِذَا مَرِضَ، فعُدْه، * وَإِذَا مَاتَ فاتْبَعه" رَوَاهُ مسلم   [أخرجه : مسلم في "صحيحه" رقم: 2162]  

شرح الحديث 37 - (1 -الترغيب في اتباع الكتاب والسنة) من صحيح الترغيب - السفر الدعوي

     [2 - كتاب السُّنَّةِ] (1)   1 - (الترغيب في اتباع الكتاب والسنة)   37 - (1) [صحيح] عن العِرباض بنِ ساريةَ _رضي الله عنه_ قال : وعَظنا (2) رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - موعظةً وَجِلتْ (3) منها القلوبُ، وذَرَفَتْ (4) منها العيونُ، فقلنا: يا رسولَ الله! كأنها موعظةُ مودِّعٍ، فأوصنا. قال: "أوصيكم بتقوى اللهِ، والسمع والطاعةِ، وإنْ تَأمَّر عليكم عبدٌ، وإنَّه من يعِشْ منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي، وسنةِ الخلفاء الراشدين المَهْدِيِّينَ [1] ، عَضُّوا عليها بالنواجذِ، وإيَّاكم ومحدَثات الأمور، فإن كلَّ بدعة ضلالةٌ". رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".   قوله: "عضوا عليها بالنواجذ" أي: اجتهدوا على السنة والزموها، واحرِصوا عليها كما يلزم العاضُّ على الشيء بنواجذه، خوفاً من ذهابه وتفلته. و (النواجذ) بالنون والجيم والذال المعجمة: هي الأنياب، وقيل: الأضراس. __________ (1) هذا العنوان زيادة من "مختصر الترغيب" للحافظ ابن حجر. (2) (الوعظ): التخويف بطريق النصيحة. (3) بكس...

شرح الْوَجْه الْحَادِي والاربعين - مفتاح دار السعادة (للشارح أبي فائزة البوجيسي)

    وقال ابن القيم _رحمه الله_ في "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة" (1/ 60): "الْوَجْه الْحَادِي والاربعون: مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث مُعَاوِيَة _رضى الله عَنهُ_ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله يَقُول: (من يرد الله بِهِ خيرا، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّيْنِ)، وَهَذَا يدل على أنَّ من لم يُفَقِّهْهُ فِي دينه، لَمْ يُرِدْ بِهِ خَيْرًا، كَمَا أنَّ مَنْ أراد بِهِ خيْرا، فَقَّهَهُ فِي دينه. وَمن فقَّهَهُ فِي دينه، فَقَدْ أرادَ بِهِ خَيْرًا، إِذا أُرِيْدَ بالْفِقْهِ الْعلم المستلزم للْعَمَل. وأما إنْ أُرِيْدَ بِهِ مُجَرّدُ الْعِلْمِ، فَلَا يدُلُّ على أَنَّ مَنْ فَقَّهَ فِي الدّين، فَقَدْ أُرِيْدَ بِهِ خيرا، فَإِن الْفِقْهَ _حِينَئِذٍ_، يكون شرطا لإرادةِ الْخَيْرِ، وعَلى الأولِ يكون مُوْجِبًا، وَالله أعْلَم." اهـ   وفي "الآداب الشرعية والمنح المرعية" (2/ 35): "وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودِ: "إنَّ أَحَدَكُمْ لَمْ يُولَدْ عَالِمًا وَإِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ." وَقَالَ أَيْضًا: ...

Dunia yang Terlaknat

  وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه – قَالَ : سَمِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: «أَلا إنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إلا ذِكْرَ اللهِ تَعَالَى، وَمَا وَالاهُ، وَعالِماً وَمُتَعَلِّماً» . رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ) .