Postingan

شرح الحديث 192-194 (الترغيب في الوضوء وإسباغه) من صحيح الترغيب

  192 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ألا أدُلُّكم على ما يَمْحو الله به الخطايا، ويرفعُ به الدرجاتِ؟ ". قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "إسباغُ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ___بعد الصلاةِ، فذلكُمُ الرِّباط؛ فذلكم الرِّباط؛ فذلكم الرِّباط". رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بمعناه __________ (1) انظر لفظه في (5/ 9 - المشي إلى المساجد).  

شرح الحديث 99 (باب المجاهدة) من الرياض

  [99] الخامس: عن عائشة _رضي الله عنها_ أنَّها قَالَتْ: "كَانَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيلَ، وَأيْقَظَ أهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَر". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.   والمراد: العشر الأواخر مِنْ شهر رمضان. و« المِئْزَرُ »: الإزار، وَهُوَ كناية عن اعتزالِ النساءِ. وقيلَ: المُرادُ تَشْمِيرُهُ للِعِبَادةِ، يُقالُ: شَدَدْتُ لِهَذَا الأمْرِ مِئْزَري: أي تَشَمَّرْتُ وَتَفَرَّغْتُ لَهُ.

شرح الحديث 149 (باب الاقتصاد في الطاعة) رياض الصالحين

  [149] وعن أبي جُحَيْفَة وَهْب بنِ عبد اللهِ _رضي الله عنه_ قَالَ : "آخَى النَّبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبي الدَّرْداءِ، فَزارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرداءِ فَرَأى أُمَّ الدَّرداءِ مُتَبَذِّلَةً، فَقَالَ: "مَا شَأنُكِ؟" قَالَتْ: "أخُوكَ أَبُو الدَّردَاءِ، لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ في الدُّنْيَا." فَجاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَاماً، فَقَالَ لَهُ: "كُلْ، فَإِنِّي صَائِمٌ"، قَالَ: "مَا أنا بِآكِلٍ حَتَّى تَأكُلَ" فأكل، فَلَمَّا كَانَ اللَّيلُ، ذَهَبَ أَبُو الدَّردَاءِ يَقُومُ، فَقَالَ لَهُ: "نَمْ"، فنام، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ،   فَقَالَ لَهُ: "نَمْ." فَلَمَّا كَانَ من آخِر اللَّيلِ، قَالَ سَلْمَانُ: "قُمِ الآنَ." فَصَلَّيَا جَمِيعاً. فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: (إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيكَ حَقّاً، وَلأَهْلِكَ عَلَيكَ حَقّاً، فَأعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ)، فَأَتَى النَّبيَّ _صلى الله ع...

شرح الحديث 110-110 (باب التيمم) من بلوغ المرام

  110 - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_: "التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ." رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَصَحَّحَ الْأَئِمَّةُ وَقْفَهُ.  

شرح الحديث 191 (الترغيب في الوضوء وإسباغه) من صحيح الترغيب

  191 - (17) [صحيح] وعن علي بن أبي طالب ؛ أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إسباغُ الوضوء في المكاره، وإعمالُ الأقدامِ إلى المساجِدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ؛ يغسل الخطايا غسلاً". رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط مسلم".  

شرح المسألة الأولى من مسائل الجاهلية

    مقدمة قال الشيخ الإمام العالم محمد بن عبد الوهاب _رحمه الله تعالى_: هذه أمور خالف فيها رسولُ الله _صلى الله عليه وسلم_ ما عليه أهل الجاهلية: الكتابيين والأميين، مما لا غنى للمسلم عن معرفتها، فالضد يُظْهِرُ حُسْنَهُ الضِّدُّ، وبضدها تتبين الأشياء. فأهم ما فيها وأشدها خطراً، عدم إيمان القلب بما جاء به الرسول _صلى الله عليه وسلم_، فإن انضاف إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الجاهلية، تمت الخسارة، كما قال تعالى: {والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون} [العنكبوت: 52] .  

شرح الحديث 53 (الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) من صحيح الرغيب

  [53] - (5) [حسن لغيره] وعن أنس _رضي الله عنه_: عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "وأمّا المهلكاتُ؛ فَشُحٌّ مطاعٌ، وهوىً مُتَّبعٌ، وإعجابُ المرءِ بنفسِهِ". رواه البزار والبيهقي وغيرهما، ويأتي بتمامه في "انتظار الصلاة" إن شاء الله تعالى (1). __________ (1) قلت: وهو حديث حسن لطرقه، كما سيأتي الإشارة إلى ذلك من المؤلف هناك إن شاء الله تعالى.