Postingan

شرح الحديث 49 من باب الوضوء - بلوغ المرام لابن حجر - أبو فائزة البوجيسي

  49 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ -رضي الله عنه- فِي صِفَةِ الْوُضُوءِ: "ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ، فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثًا." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ  

شرح الحديث 129-131 من 9 - (الترهيب من أنْ يعلَم ولا يَعمل بعلمه، ويقول ما لا يفعله) - صحيح الترغيب

  129 - (7) [صحيح لغيره موقوف] وعن لقمان -يعني ابن عامر- قال: كان أبو الدرداء _رضي الله عنه_ يقول: "إنّما أخشى من ربي يومَ القيامة أنْ يدعوَني على رؤوس الخلائِقِ، فيقولَ لي: (يا عُوَيْمرُ!)، فأقولَ : (لبيكَ ربِّ). فيقولَ : (ما عملتَ فيما علمتَ). رواه البيهقي (1). __________ (1) قلت: أخرجه في "شعب الإيمان" (2/ 299/ 1852)، وفيه الفَرَجُ بْنُ فضالةَ، وهو ضعيف، لكن رواه الدارمي (1/ 82)، وابن عبد البر (2/ 2 و3) من طرق عن أبي الدراء، وكذا ابن المبارك في "الزهد" كما في "الكواكب الدراري" (1/ 30/ 1). ثم رأيته في المطبوعة (13 - 14/ 39)، وسند هذا صحيح.  

شرح الحديث 92 - باب المسارعة إلى الخيرات - رياض الصالحين

  [92] السادس: عن الزبير بن عدي، قَالَ: أتينا أنسَ بن مالك _رضي الله عنه_، فشكونا إِلَيْه مَا نلقى مِنَ الحَجَّاجِ. فَقَالَ : «اصْبرُوا؛ فَإنَّهُ لا يَأتي عَلَيْكُم زَمَانٌ إلا والَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ حَتَّى تَلقَوا رَبَّكُمْ» سَمِعتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -. رواه البخاري.  

شرح الحديث 127-129 من 9 - (الترهيب من أنْ يعلَم ولا يَعمل بعلمه، ويقول ما لا يفعله).

  127 - (5) [حسن لغيره] ورواه البيهقي وغيره من حديث معاذ بن جبل: عن النبي _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ قال: "ما تُزالُ (1) قدما عبدٍ يومَ القيامة حتى يُسألَ عن أربعٍ: * عن عمرِهِ فيمَ أفناه؟ * وعن شبابِهِ فيمَ أبلاه؟ * وعن مالِهِ من أين اكتَسَبَه؟ وفِيمَ أنفقه؟ * وعن علمِهِ ماذا عَمِل فيه؟" __________ (1) بضم التاء، ويُحيلُ فتحُها المعنى. أفاده الحافظ الناجي. وبالفتح وقع في مطبوعة عمارة! وكذا مطبوعة الثلاثة!! وكانت هذه اللفظة في المخطوطة كما هنا (ما تزال)، فحوَّلَهَا ناسخها أو غيره إلى (ما تزول)، فقلب الألف واواً، وكأنه لم يتنبه لصحتها بضم تائها! وسيعيد المؤلف الحديث في (26 - البعث /3 - في الحساب أو غيره) برواية أخرى بلفظ: "لن تزول..."، فإن صحت اللفظة التي هنا؛ فالوجه فيها ما أفاده الناجي.  

شرح الحديث 91 من رياض الصالحين

  [91] الخامس : عن أنس _رضي الله عنه_ : أنَّ رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ أخذ سيفاً يَومَ أُحُدٍ، فَقَالَ: «مَنْ يَأخُذُ منِّي هَذَا؟» فَبَسطُوا أيدِيَهُمْ، كُلُّ إنسَانٍ مِنْهُمْ يقُولُ: "أَنَا، أَنَا". قَالَ : «فَمَنْ يَأخُذُهُ بحَقِّه؟» فَأَحْجَمَ القَومُ، فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ _رضي الله عنه_: "أنا آخُذُهُ بِحَقِّهِ"، فأخذه فَفَلقَ بِهِ هَامَ المُشْرِكِينَ. رواه مسلم. اسم أبي دجانةَ : سماك بن خَرَشة. قوله: «أحجَمَ القَومُ» : أي توقفوا. وَ «فَلَقَ بِهِ» : أي شق. «هَامَ المُشرِكينَ» : أي رُؤُوسَهم.  

شرح الحديث 169_171 من الأدب المفرد

  169 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ مُضَرِّبٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ: إِنِّي لَأَعُدُّ الْعُرَاقَ خَشْيَةَ الظَّنِّ [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 47_48 من باب الوضوء - بلوغ المرام

  47 - وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ _رضي الله عنه_، قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ" أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيْفٍ