Postingan

شرح الحديث السادس والعشرين للشارح لأبي فائزة البوجيسي

الحديث السادس والعشرون   عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنّة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر». فقال رجُلٌ: إِنّ الرجُل يحبُّ أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة. قال: «إنّ الله جميل يحب الجمال، الكبرُ بَطَرُ الحق وغمط الناس» ( ۱). __________ (1) أخرجه مسلم.   ترجمة عبدالله بن مسعود _رضي الله تعالى عنه_:   وقال المزي _رحمه الله_ في "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (16/ 121_122) (رقم: 3564): "عَبد اللَّهِ بن مسعود بن غافل بن حبيب بْن___شمخ بن مخزوم، ويُقال: ابْن شمخ بْن فار بْن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بْن الحارث بْن تميم بْن سعد بْن هذيل بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر بْن نزار بن معد بن عدنان، أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهذلي، صاحبُ رَسُول اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_. " اهـ   وقال المزي _رحمه الله_ في "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (16/ 122): "وكان أبو مسعود بْن غافل، قد حالف عبد بْن الحارث بْن زهرة فِي الجاهلية. وأمه أم عبد بنت ود بْن سواء من هذيل أَيْضًا، لها ...

وعيد شديد للعصاة

 Ngerinya Hukuman Para Pemaksiat قال الله _تعالى_: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)} [النازعات: 37 - 41] وفي "تفسير الطبري" = "جامع البيان" - ت. شاكر (24/ 212): وقوله: ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ) يقول: وأما من خاف مسألة الله إياه عند وقوفه يوم القيامة بين يديه، فاتقاه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه،  ( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ) يقول: ونهى نفسه عن هواها فيما يكرهه الله، ولا يرضاه منها، فزجرها عن ذلك، وخالف هواها إلى ما أمره به ربه ( فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) يقول: فإن الجنة هي مأواه ومنزله يوم القيامة. ---------- صحيح البخاري (9/ 44) (رقم: 7047): عن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ_، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لِأَصْحَابِهِ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْك...

شرح الحديث 22 - بَابُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ زَادَ اللَّهُ فِي عُمْرِهِ - الأدب المفرد لأبي فائزة البوجيسي

  11_بَابُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ زَادَ اللَّهُ فِي عُمْرِهِ   22 - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:   قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ طُوبَى لَهُ، زَادَ اللَّهُ _عَزَّ وَجَلَّ_ فِي عُمْرِهِ» [قال الشيخ الألباني: ضعيف]  

شرح الحديث 89 (10- باب المبادرة إلى الخيرات) - رياض الصالحين

  [89] الثالث: عن جابر _رضي الله عنه_ قَالَ : قَالَ رجل للنبي _صلى الله عليه وسلم_ يَومَ أُحُد: "أَرَأيتَ إنْ قُتِلتُ، فَأَيْنَ أَنَا؟" قَالَ : «في الجنَّةِ» فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ في يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ." مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 46 من باب الوضوء من بلوغ المرام

  46 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ" أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيْفٍ. (1) وَلِلتِّرْمِذِيِّ عَنْ سَعِيْدِ بْنِ زَيْدٍ (2)، وَأَبِي سَعِيْدٍ (3) نَحْوُهُ، وَقَالَ أَحْمَدُ: لَا يَثْبُتُ فِيْهِ شَيْءٌ. ____________________ (1) أبو داود (101)، ابن ماجة (399)، أحمد (9137). (2) الترمذى (25). (3) العلل الكبير للترمذي (1/ 112).  

شرح الحديث 125 من (2- الترهيب من أن يأمر بمعروفٍ وينهى عن منكر ويخالف قولُه فعلَه) - شرح الأدب المفرد

  2 - (الترهيب من أن يأمر بمعروفٍ وينهى عن منكر ويخالف قولُه فعلَه).   125 - (3) [صحيح] قال: (1) وإني سمعتُهُ يقول – يعني: النبي _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_-: "مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِيْ بأقوامٍ تُقرَضُ شفاهُهم بمقاريُضَ من نارٍ، قلتُ: (من هؤلاء يا جبريلُ؟) قال: (خطباءُ أمتِّكَ الذين يقولون ما لا يَفعلون)." رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له (2). رواه (3) ابن أبي الدنيا وابن حبان والبيهقي من حديث أنس، وزاد ابن أبي الدنيا والبيهقي في رواية لهما: "ويقرؤون كتابَ الله ولا يعملَون بِهِ". قال الحافظ: وسيأتي أحاديث نحوه في "باب من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله فعله". [21 - كتاب الحدود]. __________ (1) كذا في الأصل وغيره، يعني أنه من حديث أسامة بن زيد، وسيأتي كذلك في الباب الذي سيشير إليه المؤلف قريباً، يعني في (21 - الحدود /2)، وهذا وهم فاحش، سببه -فيما أرى- اعتماد المؤلف رحمه الله على حفظه، وإملاؤه أحاديث الكتاب من ذاكرته، دون أن يرجع في ذلك إلى أصوله، فإن هذا الحديث الذي جعله من حد...

شرح الحديث 88 من رياض الصالحين

  [88] الثَّاني: عن أبي سِروْعَة _بكسر السين المهملة وفتحها_ عُقبةَ بن الحارث _رضي الله عنه_ قَالَ: "صَلَّيتُ وَرَاءَ النَّبيّ _صلى الله عليه وسلم_ بالمَدِينَةِ العَصْرَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ مُسْرِعاً، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيهمْ، فَرأى أنَّهمْ قَدْ عَجِبُوا مِنْ سُرعَتهِ، قَالَ : «ذَكَرتُ شَيئاً مِنْ تِبرٍ عِندَنَا فَكَرِهتُ أنْ يَحْبِسَنِي فَأمَرتُ بِقِسْمَتِهِ». رواه البخاري.   وفي رواية لَهُ: «كُنتُ خَلَّفتُ في البَيْتِ تِبراً مِنَ الصَّدَقةِ فَكَرِهتُ أنْ أُبَيِّتَهُ».   « التِّبْرُ »: قِطَعُ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ.