Postingan

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة

    قال الله _تعالى_: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة} [الحجرات: 10]  

شرح الحديث 69 من رياض الصالحين لأبي فائزة البوجيسي

  [69] فالأول: عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه – قَالَ : قِيلَ : "يَا رسولَ الله، مَنْ أكرمُ النَّاس؟" قَالَ: «أَتْقَاهُمْ» . فقالوا : لَيْسَ عن هَذَا نسألُكَ، قَالَ : «فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابنُ نَبِيِّ اللهِ ابنِ نَبيِّ اللهِ ابنِ خليلِ اللهِ» قالوا : لَيْسَ عن هَذَا نسألُكَ، قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْأَلوني؟ خِيَارُهُمْ في الجَاهِليَّةِ خِيَارُهُمْ في الإِسْلامِ إِذَا فقُهُوا» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. و «فَقُهُوا» بِضم القافِ عَلَى المشهورِ وَحُكِيَ كَسْرُها: أيْ عَلِمُوا أحْكَامَ الشَّرْعِ.  

شرح الحديث 128-129 من الأدب المفرد لأبي فائزة البوجيسي

  70- باب جار اليهودي   128 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: "كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - وَغُلَامُهُ يَسْلُخُ شَاةً - فَقَالَ: "يَا غُلَامُ، إِذَا فَرَغْتَ، فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: "الْيَهُودِيُّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟" قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ، حَتَّى خَشِينَا أَوْ رُئِينَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ." [قال الشيخ الألباني: صحيح]  

شرح الحديث 24 من بلوغ المرام لأبي فائزة البوجيسي

  24 - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ _رَضِيَ اللهُ عَنْهُ_ قَالَ: "خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ بِمِنًى، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَلُعَابُهَا يَسِيْلُ عَلَى كَتِفَي"، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ  

شرح الحديث 95-96 من صحيح الترغيب لأبي فائزة البوجيسي

  صحيح الترغيب والترهيب (1/ 150) : 95 - (7) [صحيح] وعن سَمُرة بن جُندب عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من حدَّث عني بحديثٍ يُرى (2) أنّه كَذبٌ؛ فهو أحد الكاذِبين" (3). رواه مسلم وغيره. __________ (2) قال الناجي (20): "هو بضم الياء، وذكر بعضهم جواز فتحها"، أي: يظن. (3) هو بلفظ الجمع، ورواه أبو نُعيم الأصبهاني في "مستخرجه على صحيح مسلم" من رواية سمرة بلفظ (الكاذبَين) بالتثنية. ثم رواه من رواية المغيرة: " (الكاذبَين) أو (الكاذِبين) على الشك فيهما".  

شرح الآيات في باب التقوى من كتاب رياض الصالحين لأبي فائزة البوجيسي

  وقال المصنف الإمام النووي _رحمه الله_ موردا بعض الآيات في الباب: قَالَ اللهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران (102) ] .  

شرح الحديث 127-128 من الأدب المفرد

  69- باب من آذى جاره حتى يخرج   127 - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: سَمِعْتُ، يَعْنِي أَبَا عَامِرٍ الْحِمْصِيَّ، قَالَ: "كَانَ ثَوْبَانُ يَقُولُ: "مَا مِنْ رَجُلَيْنِ يَتَصَارَمَانِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَيَهْلِكُ أَحَدُهُمَا، فَمَاتَا وَهُمَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْمُصَارَمَةِ، إِلَّا هَلَكَا جَمِيعًا، وَمَا مِنْ جَارٍ يَظْلِمُ جَارَهُ وَيَقْهَرُهُ، حَتَّى يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ، إِلَّا هَلَكَ." [قال الشيخ الألباني: صحيح]