Postingan

شرح عقيدة الإمام البخاري -رحمه الله-

Gambar
مِنْحَةُ الْبَارِيْ في بيان عقائد الإمام البخاري         كتبه: عبد القادر أبو فائزة البوجيسي

شرح الحديث 22 من رياض الصالحين

  [22] وَعَنْ أبي نُجَيد _بضَمِّ النُّونِ وفتحِ الجيم_ عِمْرَانَ بنِ الحُصَيْنِ الخُزَاعِيِّ [1] _رضي الله عنهما_ : "أنَّ امْرَأةً مِنْ جُهَيْنَةَ [2] أتَتْ رسولَ الله _صلى الله عليه وسلم_ وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَى، فقالتْ : "يَا رسولَ الله، أصَبْتُ حَدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ"، فَدَعَا نَبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - وَليَّها، فقالَ : «أَحْسِنْ إِلَيْهَا [3] ، فإذا وَضَعَتْ فَأْتِني [4] » فَفَعَلَ فَأَمَرَ بهَا نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ [5] ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فقالَ لَهُ عُمَرُ : "تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا رَسُول الله، وَقَدْ زَنَتْ؟ قَالَ: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أهْلِ المَدِينَةِ، لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفضَلَ مِنْ أنْ جَادَتْ بنفْسِها لله _عز وجل_؟! [6] » . رواه مسلم.  

الحديث 38 من الأدب المفرد

    19- باب برالوالدين بعد موتهما الأدب المفرد مخرجا (ص: 28) 38 - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ " [قال الشيخ الألباني : صحيح]

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ من كتاب بهجة قلوب الأبرار

  الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالسِّتُّونَ: لِكُلِّ داءٍ دَوَاءٌ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً» رواه البخاري  

شرح الحديث 27_30 من صحيح الترغيب

    27 - (6) [صحيح لغيره] وعن عوف بن مالك الأشجعي _رضي الله عنه_ قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من قامَ مقامَ رياءٍ راءى اللهُ به، ومن قام مقامَ سُمعةٍ سَمَّع اللهُ به". رواه الطبراني بإسناد حسن.  

الحديث 21 رياض الصالحين

    [21] وعن عبدِ الله بن كعبِ بنِ مالكٍ [1] (وكان قائِدَ كعبٍ _رضي الله عنه_ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عمِيَ) قَالَ : "سَمِعتُ كَعْبَ بنَ مالكٍ [2] _رضي الله عنه_ يُحَدِّثُ بحَديثهِ حينَ تَخلَّفَ عن رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ في غَزْوَةِ تَبُوكَ. [3] قَالَ كعبٌ : لَمْ أتَخَلَّفْ عَنْ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوَةٍ غزاها قطُّ إلاَّ في غزوة تَبُوكَ، غَيْرَ أنّي قَدْ تَخَلَّفْتُ في غَزْوَةِ بَدْرٍ، ولَمْ يُعَاتَبْ أَحَدٌ تَخَلَّفَ عَنْهُ؛ إِنَّمَا خَرَجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - والمُسْلِمُونَ يُريدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ الله تَعَالَى بَيْنَهُمْ وبَيْنَ عَدُوِّهمْ عَلَى غَيْر ميعادٍ. ولَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةَ العَقَبَةِ حينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلامِ، وما أُحِبُّ أنَّ لي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وإنْ كَانَتْ بدرٌ أذْكَرَ في النَّاسِ مِنْهَا. وكانَ مِنْ خَبَري حينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في غَزْوَةِ تَبُوكَ : أنِّي لم أكُنْ قَطُّ أَقْوى ولا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَل...