Postingan

Menampilkan postingan dari Mei, 2025

الحديث التاسع والثلاثين - من بهجة قلوب الأبرار

  الحديث التاسع والثلاثون: أنواع الصلح وشروطه   عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ _ رضي الله عنه_: عَنِ النَّبِيِّ _صلى الله عليه وسلم_، قَالَ: "الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا. وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ، إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حراماً" رواه أهل السنن إلا النسائي   ترجمة عمرو بن عوف المزني _رضي الله عنه_: قال المزي في تهذيب الكمال : ( خت د ت ق ): عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة، أبو عبد الله المزني. ومزينة: أم ولد عثمان بن عمرو .   الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1196): وكل من كَانَ من ولد عَمْرو بْن أد بْن طابخة، فهم ينسبون إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة." اهـ   وله صحبة، و هو جد كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف . قال محمد بن سعد: و هو قديم الإسلام . اهـ   الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 1196) كان عَمْرو بْن عوف الْمُزْنِيّ قديم الإسلام، يق...

شرح الحديث 50 (2- الترهيب من ترك السنة وارتكاب البدع والأهواء) من صحيح الترغيب

  50 - (2) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا خطب احمرَّتْ عيناه، وعلا صوتُه، واشتدَّ غضبُه، كأنَّهُ منذرُ جيشٍ، يقول: صَبَّحكم ومَسَّاكم. -ويقول:- (1) "بُعِثْتُ أنا والساعةُ كهاتين". -وَيَقرنُ بين إصبَعَيْه السبابّةِ والوُسطى ويقول:- "أمّا بعد، فإنّ خيرَ الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهَدْي هَدْيُ محمدٍ، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وكل بدعة ضلالة (2) ". ثم يقول: "أنا أولى بكل مؤمن من نفسِه، من ترك مالاً فلأهلِه، ومن تَرَكَ دَيناً أو ضياعاً (3)، فإليَّ، وعليَّ". رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما.     __________ (1) يفعل عليه الصلاة والسلام ذلك حال الخطبة إزالة للغفلة من قلوب الناس، ليتمكّن فيها كلامه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كل التمكّن، أو ليتوجه فكره إلى الموعظة فتظهر عليها النار الهيبة الإلهية. وقوله: (صبَّحكم ومسَّاكم) هو بتشديد الباء في الأولى، أي: نزل بكم العدو صباحاً. والمراد سينزل، وصيغة الماضي للتحقق، وبتشديد السين المهملة في الثاني. ...

فضائل عشر ذي الحجة

  فضائل عشر ذي الحجة الأحاديث الواردة في فضل عشر ذي الحجة الحديث الأول : عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:  «مَا مِنْ أَيَّامٍ : الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ،  قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟  قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» خ د ت ق قال العيني _رحمه الله_ في "عمدة القاري شرح صحيح البخاري" (6/ 291): "ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: * تَعْظِيم قدر الْجِهَاد وتفاوت درجاته، وَأَن الْغَايَة القصوى فِيهِ بذل النَّفس لله تَعَالَى. *  وَفِيه: تَفْضِيل بعض الْأَزْمِنَة على بعض، كالأمكنة، *  وَفضل أَيَّام عشر ذِي الْحجَّة على غَيرهَا من أَيَّام السّنة، *  وَتظهر فَائِدَة ذَلِك فِيمَن نذر الصّيام أَو علق عملا من الْأَعْمَال بِأَفْضَل الْأَيَّام، فَلَو أفرد يَوْمًا مِنْهَا تعين يَوْم عَرَفَة لِأَنَّهُ على الصَّحِيح...

شرح الحديث الرابع والثلاثين - من أربعين حديثا في التربية والمنهج

  الحديث الرابع والثلاثون   عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه : أن رجلا خطب عند النبي ﷺ، فقال: "من يطع الله ورسوله، فقد رشد، ومن يعصهما، فقد غوى. فقال رسول الله ﷺ: "بئس الخطيبُ أنْتَ! قُلْ: (ومن بعص الله ورسوله) ." أخرجه مسلم  

شرح الحديث 32 (بَابُ دَعْوَةِ الْوَالِدَيْنِ) من الأدب المفرد

Gambar
  17_ بَابُ دَعْوَةِ الْوَالِدَيْنِ   32 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_: « ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَهُنَّ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ» [قال الشيخ الألباني: حسن]  

شرح الحديث 122 (باب بيان كثرة طرق الخير) من رياض الصالحين

  [122] السادس: عن أبي هريرةَ _رضي الله عنه_، قَالَ: قَالَ رَسُول الله _صلى الله عليه وسلم_: «كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَومٍ تَطلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بَينَ الاثْنَينِ صَدَقةٌ، وتُعِينُ الرَّجُلَ في دَابَّتِهِ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالكَلِمَةُ الطَيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وبكلِّ خَطْوَةٍ تَمشيهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُميطُ الأذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةٌ». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.  

شرح الحديث 1175 من بلوغ المرام

  سنن ابن ماجه (2/ 1044) 3123 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ، وَلَمْ يُضَحِّ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا»   حسنه في تخريج مشكلة الفقر (ص: 67) (رقم: 102)   فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام ط المكتبة الإسلامية (6/ 76) أما ما يستفاد منه: فقد استدل به من يرى أن الأضحية واجبة، ووجه الدلالة: تعزيز من لم يضح بمنعه من المسجد، ولا تعزيز إلا على ترك واجب، أو فعل محرم، وأجاب من لم ير الوجوب بأن هذا الحديث موقوف على أبي هريرة وليس بحجة فلا يدل على الوجوب، ومر علينا بالنسبة لحكم هذه المسألة أن شيخ الإسلام ابن تيمية يرى وجوب الأضحية وكذلك هو مذهب أبي حنيفة رحمه الله. ومن فوائده- سواء كان مرفوعاً أو موقوفاً: أن من لم يجد فلا واجب عليه، وهذا هو___الذي يشهد له القرآن والسنة/ قال الله تعالى:...

شرح الحديث 214_215 من الأدب المفرد

  109- باب المرأة راعية   214 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا، وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ» ، سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَحْسَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ» [قال الشيخ الألباني: صحيح]    

شرح الحديث 78 (باب آداب قضاء الحاجة)

  78 - وَعَنْ أَنَسٍ _رضي الله عنه_، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صلى الله عليه وسلم_ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ، وَعَنَزَةً، فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ  

شرح الحديث 162 ((الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره، وعدم الاستبراء منه)) من صحيح الترغيب

  162 - (6) [صحيح] وعن عبد الرحمن بنِ حَسَنَةَ _رضي الله عنه_، قال: خرج علينا رسولُ الله في يده الدَّرَقةُ (1)، فوضعها ثم جَلَسَ، فبالَ إليها، فقال بعضهم: انظروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ! فسمعه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: "ويحكَ! ما علمتَ ما أصابَ صاحبَ بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قَرَضوه بالمقاريض، فنهاهم، فَعُذِّبَ في قبره". رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه" (2).   __________ (1) بفتحات: الترس إذا كان من جلد، وليس فيه خشب ولا عصب. وقوله: ( فوضعها ) أي: جعلها حائلة بينه وبين الناس، وبال مستقبلاً إليها. وقوله: ( ويحك ): كلمة ترحم وتهديد. (2) فاته أبو داود والنسائي، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" برقم (16).   تهذيب الكمال في أسماء الرجال (17/ 67) (رقم:  3800):  "د س ق: عَبْد الرَّحْمَنِ بن حسنة، أخو شرحبيل بن حسنة، له صحبة. وقد تقدم القول فِي نسبه فِي ترجمة أخيه.   معجم الصحابة للبغوي (4/ 459): "عبد الرحمن بن حسنة الجهني: سكن الكوفة وروى عن ...