شرح الحديث 269 - الأدب المفرد

 

134- باب المزاح مع الصبي

269 - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا، حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»

[قال الشيخ الألباني: صحيح]

 

حَدَّثَنَا آدَمُ (ثقة عابد: ت. 221 هـ بـ عسقلان):

آدم بن أبى إياس عبد الرحمن الخراساني المروذي، أبو الحسن العسقلاني (مولى بنى تيم أو تميم)، من صغار أتباع التابعين، روى له: خ خد ت س ق  (خد: أبو داود في الناسخ والمنسوخ)

 

* قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (ثقة حافظ متقن: ت. 160 هـ بـ البصرة):

شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم الأزدي، أبو بسطام الواسطي ثم البصري (مولى عبدة بن الأغر مولى يزيد بن المهلب)، من كبار أتباع التابعين، روى له: خ م د ت س ق

 

قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ (ثقة ثبت: ت. 128 هـ بـ سرخس):

يزيد بن حميد الضُّبَعِيّ، أبو التياح البصري (مشهور بكنيته)، من صغار التابعين، روى له: خ م د ت س ق 

 

قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ (صحابي: ت. 93 هـ):

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري النجاري، أبو حمزة المدني، روى له: خ م د ت س ق

 

نص الحديث وشرحه:

 

قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَالِطُنَا[1]، حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ[2]: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟[3]»

تخريج الحديث :

 

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص: 103) (رقم: 269)، وفي "صحيحه" (8/ 30 و 45) (رقم : 6129 و 6203)، ومسلم في "صحيحه" (3/ 1692) (رقم : 2150)، والترمذي في "سننه" – ت. شاكر (2/ 154 و 4/ 357) (رقم : 333 و 1989)، وفي "الشمائل المحمدية" – ط. المكتبة التجارية (ص: 194) (رقم : 237)، والنسائي في "السنن الكبرى" (9/ 132) (رقم : 10093)  وابن ماجه في "سننه" (2/ 1226) (رقم : 3720)،

 

والحديث صحيح: صححه الشيخ الألباني _رحمه الله_ في تخريج مشكاة المصابيح" (رقم: 4884).

 

صحيح مسلم (3/ 1692) (رقم : 2150) : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ :

 كَانَ رَسُولُ اللهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا[4]،

وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، قَالَ: أَحْسِبُهُ، قَالَ: كَانَ فَطِيمًا[5]،

قَالَ: فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَآهُ، قَالَ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» قَالَ: فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ

 

من فوائد الحديث:

 

صحيح البخاري (8/ 30)

بَابُ الِانْبِسَاطِ إِلَى النَّاسِ

 

الشمائل المحمدية للترمذي ط المكتبة التجارية (ص: 193)

"بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِفَةِ مِزَاحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ."

 

الشمائل المحمدية للترمذي ط المكتبة التجارية (ص: 194)

وَفِقْهُ هَذَا الْحَدِيثِ :

* أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُمَازِحُ،

* وَفِيهِ أَنَّهُ كَنَّى غُلَامًا صَغِيرًا فَقَالَ لَهُ : "يَا أَبَا عُمَيْرٍ."[6]

* وَفِيهِ أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى الصَّبِيُّ الطَّيْرَ لِيَلْعَبَ بِهِ.

* وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ : «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ نُغَيْرٌ يَلْعَبُ بِهِ فَمَاتَ، فَحَزِنَ الْغُلَامُ عَلَيْهِ فَمَازَحَهُ النَّبِيُّ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ : «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»." اهـ

 

صحيح مسلم (1/ 457)

48 - بَابُ جَوَازِ الْجَمَاعَةِ فِي النَّافِلَةِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى حَصِيرٍ وَخُمْرَةٍ وَثَوْبٍ، وَغَيْرِهَا مِنَ الطَّاهِرَاتِ[7]

 

صحيح ابن حبان - مخرجا (1/ 312)

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءِ وَهُوَ خَبِيرٌ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ذَاكَ بِهِ اسْتِهْزَاءً

 

السنن الكبرى للبيهقي (5/ 332)

بَابُ الْحَلَالِ يَصِيدُ صَيْدًا فِي الْحِلِّ ثُمَّ يَدْخُلُ بِهِ الْحَرَمَ

 

السنن الكبرى للبيهقي (10/ 418)

بَابُ: الْمُزَاحُ لَا تُرَدُّ بِهِ الشَّهَادَةُ مَا لَمْ يَخْرُجْ فِي الْمُزَاحِ إِلَى عَضَهِ النَّسَبِ أَوْ عَضَهٍ بِحَدٍّ أَوْ فَاحِشَةٍ

 

أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني (1/ 123)

كَرَمُهُ وَكَثْرَةُ احْتِمَالِهِ وَكَظْمُهُ الْغَيْظَ، وشِدَّةُ حَيَائِهِ وعَفْوُهُ وَصَفْحُهُ وجُودُهُ وَسَخَائُهُ

 

دلائل النبوة للبيهقي مخرجا (1/ 308)

بَابُ ذِكْرِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي شَمَائِلِهِ وَأَخْلَاقِهِ عَلَى طَرِيقِ الِاخْتِصَارِ تَشْهَدُ لِمَا رَوَيْنَا فِي حَدِيثِ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ بِالصِّحَّةِ وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {" وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] "

 

فتح الباري لابن حجر (10/ 584_585)

وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ عِدَّةُ فَوَائِدَ جَمَعَهَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِـ(ابْنِ الْقَاصِّ) الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ فِي جُزْءٍ مُفْرَدٍ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، وَمِنْ وَجْهَيْنِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، وَمِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ.

وَقَدْ جَمَعْتُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ طُرُقَهُ وَتَتَبَّعْتُ مَا فِي رِوَايَةِ كُلٍّ مِنْهُمْ مِنْ فَائِدَةٍ زَائِدَةٍ.

وَذكر بن الْقَاصِّ فِي أَوَّلِ كِتَابِهِ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ عَابَ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ أَنَّهُمْ يَرْوُونَ أَشْيَاءَ لَا فَائِدَةَ فِيهَا وَمَثَّلَ ذَلِكَ بِحَدِيثِ أَبِي عُمَيْرٍ هَذَا.

قَالَ : وَمَا دَرَى أَنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ وُجُوهِ الْفِقْهِ وَفُنُونِ الْأَدَبِ وَالْفَائِدَةِ سِتِّينَ وَجْهًا ثُمَّ سَاقَهَا مَبْسُوطَةً،

فَلَخَّصْتُهَا مُسْتَوْفِيًا مَقَاصِدَهُ ثُمَّ أَتْبَعْتُهُ بِمَا تَيَسَّرَ مِنَ الزَّوَائِدِ عَلَيْهِ فَقَالَ :

* فِيهِ اسْتِحْبَابُ التَّأَنِّي فِي الْمَشْيِ،

* وَزِيَارَةُ الْإِخْوَانِ،

* وَجَوَازُ زِيَارَةِ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ إِذَا لَمْ تَكُنْ شَابَّةً وَأُمِنَتِ الْفِتْنَةُ،

* وَتَخْصِيصُ الْإِمَامِ بَعْضَ الرَّعِيَّةِ بِالزِّيَارَةِ،

* وَمُخَالَطَةُ بَعْضِ الرَّعِيَّةِ دُونِ بَعْضٍ،

* وَمَشْيُ الْحَاكِمُ وَحْدَهُ،

* وَأَنَّ كَثْرَةَ الزِّيَارَةِ لَا تُنْقِصُ الْمَوَدَّةَ،

وَأَنَّ قَوْلَهُ : (زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا) مَخْصُوصٌ بِمَنْ يَزُورُ لِطَمَعٍ،

* وَأَنَّ النَّهْيَ عَنْ كَثْرَةِ مُخَالَطَةِ النَّاسِ مَخْصُوصٌ بِمَنْ يَخْشَى الْفِتْنَةَ أَوِ الضَّرَرَ،

وَفِيهِ مَشْرُوعِيَّةُ الْمُصَافَحَةِ لِقَوْلِ أَنَسٍ فِيهِ : (مَا مَسِسْتُ كَفًّا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)،

* وَتَخْصِيصُ ذَلِكَ بِالرَّجُلِ دُونِ الْمَرْأَةِ،

* وَأَنَّ الَّذِي مَضَى فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ خَاصٌّ بِعَبَالَةِ الْجِسْمِ لَا بِخُشُونَةِ اللَّمْسِ،

* وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ صَلَاةِ الزَّائِرِ فِي بَيْتِ الْمَزُورِ وَلَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ الزَّائِرُ مِمَّنْ يُتَبَرَّكُ بِهِ،

* وَجَوَازُ الصَّلَاةِ عَلَى الْحَصِيرِ،

وَتَرْكُ التَّقَزُّزِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ فِي الْبَيْتِ صَغِيرًا وَصَلَّى مَعَ ذَلِكَ فِي الْبَيْتِ وَجَلَسَ فِيهِ،

* وَفِيهِ أَنَّ الْأَشْيَاءَ عَلَى يَقِينِ الطَّهَارَةِ لِأَنَّ نَضْحَهُمُ الْبِسَاطَ إِنَّمَا كَانَ لِلتَّنْظِيفِ،

* وَفِيهِ أَنَّ الِاخْتِيَارَ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَقُومَ عَلَى أَرْوَحِ الْأَحْوَالِ وَأَمْكَنِهَا خِلَافًا لِمَنِ اسْتَحَبَّ مِنَ الْمُشَدِّدِينَ فِي الْعِبَادَةِ أَنْ يَقُومَ عَلَى أَجْهَدِهَا،

* وَفِيهِ جَوَازُ حَمْلِ الْعَالِمِ عِلْمَهُ إِلَى مَنْ يَسْتَفِيدُهُ مِنْهُ،

* وَفَضِيلَةٌ لِآلِ أَبِي طَلْحَةَ وَلِبَيْتِهِ إِذْ صَارَ فِي بَيْتِهِمْ قِبْلَةٌ يَقْطَعُ بِصِحَّتِهَا،

* وَفِيهِ جَوَازُ الْمُمَازَحَةِ،

* وَتَكْرِيرِ الْمَزْحِ،

* وَأَنَّهَا إِبَاحَةُ سُنَّةٍ لَا رُخْصَةٌ،

* وَأَنَّ مُمَازَحَةَ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يُمَيِّزْ جَائِزَةٌ،

* وَتَكْرِيرُ زِيَارَةِ الْمَمْزُوحِ مَعَهُ،

* وَفِيهِ تَرْكُ التَّكَبُّرِ وَالتَّرَفُّعِ،

* وَالْفرق بَين كَون الْكَبِير فِي الطَّرِيق فيتواقر أَوْ فِي الْبَيْتِ فَيَمْزَحُ،

* وَأَنَّ الَّذِي وَرَدَ فِي صِفَةِ الْمُنَافِقِ أَنَّ سِرَّهُ يُخَالِفُ عَلَانِيَتَهُ لَيْسَ عَلَى عُمُومِهِ،

* وَفِيهِ الْحُكْمُ عَلَى مَا يظْهر من الأمارات فِي الْوَجْه من حزنه أَوْ غَيْرِهِ،

* وَفِيهِ جَوَازُ الِاسْتِدْلَالِ بِالْعَيْنِ عَلَى حَالِ صَاحِبِهَا إِذِ اسْتَدَلَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُزْنِ الظَّاهِرِ عَلَى الْحُزْنِ الْكَامِنِ حَتَّى حَكَمَ بِأَنَّهُ حَزِينٌ، فَسَأَلَ أُمَّهُ عَنْ حُزْنِهِ،

* وَفِيهِ التَّلَطُّفُ بِالصَّدِيقِ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا،

* وَالسُّؤَالُ عَنْ حَالِهِ،

* وَأَنَّ الْخَبَرَ الْوَارِدَ فِي الزَّجْرِ عَنْ بُكَاءِ الصَّبِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى مَا إِذَا بَكَى عَنْ سَبَبٍ عَامِدًا وَمِنْ أَذًى بِغَيْرِ حَقٍّ،

* وَفِيهِ قَبُولُ خَبَرِ الْوَاحِدِ لِأَنَّ الَّذِي أَجَابَ عَنْ سَبَبِ حُزْنِ أَبِي عُمَيْرٍ كَانَ كَذَلِكَ،

* وَفِيهِ جَوَازُ تَكْنِيَةِ مَنْ لَمْ يُولَدْ لَهُ،

* وَجَوَازُ لَعِبِ الصَّغِيرِ بِالطَّيْرِ،

* وَجَوَازُ تَرْكِ الْأَبَوَيْنِ وَلَدَهُمَا الصَّغِيرَ يَلْعَبُ بِمَا أُبِيحَ اللَّعِبُ بِهِ،

* وَجَوَازُ إِنْفَاقِ الْمَالِ فِيمَا يَتَلَهَّى بِهِ الصَّغِيرُ مِنَ الْمُبَاحَاتِ،

* وَجَوَازُ إِمْسَاكِ الطَّيْرِ فِي الْقَفَصِ وَنَحْوِهِ،

* وَقَصِّ جَنَاحِ الطَّيْرِ إِذْ لَا يَخْلُو حَالُ طَيْرِ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَأَيُّهُمَا كَانَ الْوَاقِعُ الْتَحَقَ بِهِ الْآخَرُ فِي الْحُكْمِ،

* وَفِيهِ جَوَازُ إِدْخَالِ الصَّيْدِ مِنَ الْحِلِّ إِلَى الْحَرَمِ وَإِمْسَاكِهِ بَعْدَ إِدْخَالِهِ خِلَافًا لِمَنْ مَنَعَ مِنْ إِمْسَاكِهِ وَقَاسَهُ عَلَى مَنْ صَادَ ثُمَّ أَحْرَمَ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْإِرْسَالُ،

* وَفِيهِ جَوَازُ تَصْغِيرِ الِاسْمِ وَلَوْ كَانَ لِحَيَوَانٍ،

* وَجَوَازُ مُوَاجَهَةِ الصَّغِيرِ بِالْخِطَابِ خِلَافًا_____لِمَنْ قَالَ : "الْحَكِيمُ لَا يُوَاجِهُ بِالْخِطَابِ إِلَّا مَنْ يَعْقِلُ وَيَفْهَمُ."

قَالَ : وَالصَّوَابُ الْجَوَازُ حَيْثُ لَا يَكُونُ هُنَاكَ طَلَبُ جَوَابٍ وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يُخَاطِبْهُ فِي السُّؤَالِ عَنْ حَالِهِ بَلْ سَأَلَ غَيْرَهُ،

* وَفِيهِ مُعَاشَرَةُ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ،

* وَفِيهِ جَوَازُ قَيْلُولَةِ الشَّخْصِ فِي بَيْتٍ غَيْرِ بَيْتِ زَوْجَتِهِ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ زَوْجَتُهُ،

* وَمَشْرُوعِيَّةُ الْقَيْلُولَةِ،

* وَجَوَازُ قَيْلُولَةِ الْحَاكِمِ فِي بَيْتِ بَعْضِ رَعِيَّتِهِ، وَلَوْ كَانَتِ امْرَأَةً،

* وَجَوَازُ دُخُولِ الرَّجُلِ بَيْتَ الْمَرْأَةِ، وَزَوْجُهَا غَائِبٌ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَحْرَمًا : إِذَا انْتَفَتِ الْفِتْنَةُ،

* وَفِيهِ إِكْرَامُ الزَّائِرِ،

* وَأَنَّ التَّنَعُّمَ الْخَفِيفَ لَا يُنَافِي السُّنَّةَ،

* وَأَنَّ تَشْيِيعَ الْمَزُورِ الزَّائِرَ لَيْسَ عَلَى الْوُجُوبِ،

* وَفِيهِ أَنَّ الْكَبِيرَ إِذَا زَارَ قَوْمًا وَاسَى بَيْنَهُمْ فَإِنَّهُ صَافَحَ أَنَسًا وَمَازَحَ أَبَا عُمَيْرٍ وَنَامَ عَلَى فِرَاشِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَصَلَّى بِهِمْ فِي بَيْتِهِمْ حَتَّى نَالُوا كُلُّهُمْ مِنْ بَرَكَتِهِ." انْتَهَى مَا لَخَّصْتُهُ مِنْ كَلَامِهِ فِيمَا اسْتَنْبَطَ مِنْ فَوَائِدِ حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قِصَّةِ أَبِي عُمَيْرٍ ثُمَّ ذَكَرَ فَصْلًا فِي فَائِدَةِ تَتَبُّعِ طُرُقِ الْحَدِيثِ." اهـ كلام الحافظ

 

 



[1] وفي مسند أحمد - عالم الكتب (3/ 188) (رقم : 12957) :

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ وَلَهَا ابْنٌ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ ، وَكَانَ يُمَازِحُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَالِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ فَقَالُوا : مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ." اهـ

فتح الباري لابن حجر (10/ 583) : "وَفِي رِوَايَةِ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : "فَجَعَلَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ، وَيَقُولُ." فِي رِوَايَةِ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ : "فَكَانَ يَسْتَقْبِلُهُ وَيَقُولُ." اهـ

[2] وفي فتح الباري لابن حجر (10/ 583) : "وَفِي رِوَايَةِ حُمَيْدٍ عِنْدَ أَحْمَدَ : "وَكَانَ لَهَا من أبي طَلْحَة ابنٌ يُكَنَّى أَبَا عُمَيْرٍ." اهـ

[3] وفي فتح الباري لابن حجر (10/ 583)

قَوْلُهُ نُغَيْرٌ كَانَ يلْعَب بِهِ وَهُوَ طير صَغِير وَاحِدَة نُغْرَةٌ وَجَمْعُهُ نُغْرَانِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ طُوَيْرٌ لَهُ صَوْتٌ وَفِيهِ نَظَرٌ فَإِنَّهُ وَرَدَ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ أَنَّهُ الصَّعْوُ بِمُهْمَلَتَيْنِ بِوَزْنِ الْعَفْوِ كَمَا فِي رِوَايَةِ رِبْعِيٍّ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَاتَتْ صَعْوَتُهُ الَّتِي كَانَ يَلْعَبُ بِهَا فَقَالَ أَيْ أَبَا عُمَيْرٍ مَاتَ النُّغَيْرُ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُمَا شَيْءٌ وَاحِدٌ وَالصَّعْوُ لَا يُوصَفُ بِحُسْنِ الصَّوْتِ."

وذكر في الموسوعة الحرة ويكيبيديا :

ذعرة رمادية يسمى أيضاً أبو فصادة رمادي أو صعوة (الاسم العلمي : Motacilla flavaبالإنجليزية (Western Yellow Wagtail)، هو طائر ينتمي إلى طيور التمرة وأم عجلان، فصيلة (Motacillidae)، عرف بـ (صعوة) نسبة إلى صغر حجمها. طائر مهاجر عابر شائع ومنتشر في موسم الهجرة الشتوية والربيعية، يألف المناطق ذات الغطاء النباتي المروّي المناطق الزراعية، والأراضي المكشوفة، وبالقرب من أماكن ذات السدود المائية." اهـ من الموسوعة الحرة

Burung Kicuit Kerbau (Motacilla tschutschensis) adalah burung pengicau kecil dalam keluarga burung kicuitMotacillidae, yang juga termasuk pipit dan longclaw.

Spesies ini berkembang biak di sebagian besar Eropa dan Asia Tengah. Ini tinggal di bagian yang lebih ringan dari jangkauannya, seperti Eropa Barat, tetapi populasi utara dan timur bermigrasi ke Afrika dan Asia Selatan.

Ini adalah burung ramping 15-16 cm panjang, dengan ekor panjang karakteristik, terus-menerus bergoyang-goyang. Ini adalah ekor terpendek dari burung kicuit Eropa. Jantan dewasa yang berkembang biak pada dasarnya adalah zaitun di atas dan kuning di bawah. Pada bulu-bulu lain, kuning dapat diencerkan dengan putih. Kepala pejantan jantan datang dalam berbagai warna dan pola tergantung pada subspesies.

 

[4] وفي فتح الباري لابن حجر (10/ 583) : "قَوْلُهُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا هَذَا قَالَه أنس تَوْطِئَة لما يُرِيد يذكرهُ من قصَّة الصَّبِي." اهـ

[5] وفي فتح الباري لابن حجر (10/ 583) "(فَطِيمٌ)، بِمَعْنَى : "مَفْطُومٌ"، أَيِ : انْتَهَى إِرْضَاعُهُ." اهـ

[6] وفي صحيح البخاري (8/ 45) : "بَابُ الكُنْيَةِ لِلصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِلرَّجُلِ." اهـ

[7] وفي سنن الترمذي ت شاكر (2/ 154) : "بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى البُسُطِ." اهـ

وفي صحيح ابن حبان (6/ 252) : "قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «قَوْلُ أَنَسٍ: وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، أَرَادَ بِهِ وَقْتَ صَلَاةِ السُّبْحَةِ، إِذِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَرِيضَةِ جَمَاعَةً فِي دَارِ أَنْصَارِيٍّ دُونَ مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ»." اهـ

Komentar

Postingan populer dari blog ini

شرح الحديث 266-267

شرح الحديث (باب التيمم) من بلوغ المرام