شرح الحديث 154 (باب المحافظة على الأعمال) من رياض الصالحين
|
[154] وعن عبد الله بن عَمْرو بن العاص[1]
رَضِيَ الله عنهما، قَالَ : قَالَ رَسُول
الله _صلى الله عليه وسلم_ : «يَا عبدَ
اللهِ، لا تَكُنْ مِثْلَ فُلان، كَانَ يَقُومُ اللَّيلَ فَتَرَكَ قِيَامَ
اللَّيلِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. |
المعنى
الإجمالي للحديث:
وجّه النبي _صلى
الله عليه وسلم_ الصحابيَّ الجليل عبدَ الله بنَ عمرو بنِ العاص _رضي الله عنهما_
إلى لزومِ الثباتِ على الطاعة، وحذّره من حالِ مَن كان يُداومُ على عبادةٍ عظيمةٍ
– وهي قيامُ الليل –، ثمَّ تركها بعد أن اعتادها.
ففي قوله: «لا
تكن مثل فلان» تنبيهٌ إلى ذمِّ مَن يبدأُ العملَ الصالح ثم ينقطع عنه بلا عذر،
وفيه إرشادٌ إلى أنَّ من وفقه الله لعبادةٍ، فعليه أن يُحافظَ عليها ولا
يُضيِّعها.
فالحديث يدعو
إلى الثباتِ على الطاعات، وعدمِ التقلُّبِ والانقطاع، ويُبيِّن أنَّ تركَ العملِ
الصالح بعد اعتياده نقصٌ في العبد، وأنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى الله ما داوم عليه
صاحبُه ولو كان قليلًا.
تخريج
الحديث:
أخرجه البخاري في
"صحيحه" (2/ 54) (رقم: 1152)، ومسلم في "صحيحه" (2/ 814/ 185)
(رقم: 1159)، والنسائي في "سننه" (3/ 253) (رقم: 1763_1764)، وابن ماجه في
"سننه" (1/ 422) (رقم: 1331).
والحديث صحيح:
صححه الألباني _رحمه الله_ في "تخريج مشكاة المصابيح" (1/ 389) (رقم: 1234)،
و"صحيح الجامع الصغير وزيادته" (2/ 1315) (رقم: 7945)، و"صحيح
الترغيب والترهيب" (1/ 409) (رقم: 646)
من فوائد الحديث:
وقال فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي (المتوفى: 1376 هـ) _رحمه الله_ في
"تطريز رياض الصالحين" (2 / 148):
"فيه:
استحباب تدارك ما فات من النفل المؤقت." اهـ
"ذكر ما
يستفاد منه:
قال ابن العربي:
(في هذا الحديث دليل على أن قيام الليل ليس بواجب، إذ لو كان واجبا، لم يكتف
لتاركه بهذا القدر، بل كان يذمه أبلغ الذم).
وقال ابن حبان:
(فيه: جواز ذكر
الشخص بما فيه من عيب إذا قصد بذلك التحذير من صنيعه، وفيه: استحباب الدوام على ما
اعتاده المرء من الخير من غير تفريط وفيه: الإشارة إلى كراهة قطع العبادة، وإن لم
تكن واجبة)." اهـ
وقال ابن حجر في
"فتح الباري" - تعليق ابن باز - (3 / 38):
"قال ابن
العربي: في هذا الحديث دليل على أن قيام الليل ليس بواجب، إذ لو كان واجبا لم يكتف
لتاركه بهذا القدر بل كان يذمه أبلغ الذم.
وقال ابن حيان:
فيه جواز ذكر الشخص بما فيه من عيب إذا قصد بذلك التحذير من صنيعه. وفيه استحباب
الدوام على ما اعتاده المرء من الخير من غير تفريط، ويستنبط منه كراهة قطع العبادة
وإن لم تكن واجبة، وما أحسن ما عقب المصنف هذه الترجمة بالتي قبلها لأن الحاصل
منهما الترغيب في ملازمة العبادة والطريق الموصل إلى ذلك الاقتصاد فيها، لأن
التشديد فيها قد يؤدي إلى تركها وهو مذموم." اهـ
وقال عبد الرحمن
بن أحمد بن رجب، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795 هـ) _رحمه الله_ في كتابه "فتح
الباري" (1/ 165):
"وكذلك كان
حال النبي _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ كان عمله ديمة، وكان إذا عمل عملا
أثبته. وقد كان ينهى عن قطع العمل وتركه." اهـ
وقال عبد الرحمن
بن أحمد بن رجب، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795 هـ) _رحمه الله_ في كتابه "فتح
الباري" (1 / 151):
"الملل
والسآمة للعمل يوجب قطعه وتركه، فإذا سأم العبد من العمل ومله، قطعه وتركه، فقطع
الله عنه ثواب ذلك العمل؛ فإن العبد إنما يجازى بعمله، فمن ترك عمله، انقطع عنه
ثوابه وأجره، إذا كان قطعه لغير عذر من مرض أو سفر أو هرم.
كما قال الحسن: (إن
دور الجنة تبنيها الملائكة بالذكر، فإذا فتر العبد، انقطع الملك عن البناء، فتقول
له الملائكة: "ما شأنك يا فلان؟" فيقول: "إن صاحبي فتر." قال
الحسن : (أمدوهم _رحمكم الله_ بالنفقة).
وأيضا فإن دوام
العمل وإيصاله ربما حصل للعبد به في عمله الماضي ما لا يحصل له فيه عند قطعه؛ فإن
الله يحب مواصلة العمل ومداومته، ويجزي على دوامه ما لا يجزي على المنقطع منه ."
اهـ
وقال
شرف الحق العظيم آبادي (المتوفى: 1329 هـ) _رحمه الله_ في "عون المعبود" (7
/ 56):
"وقد ذم
الله _تعالى_ قوما أكثروا العبادة، ثم فرّطوا فيها، فقال _تعالى_: {وَرَهْبَانِيَّةً
ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ
فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27]."
محمد
بن عبد الهادي التَّتَوِيُّ، أبو الحسن، الشهير بـ"نورِ الدينِ السنديِّ" (المتوفى:
1138 هـ) في "الحاشية على سنن ابن ماجه" (3 / 124):
"يُرِيد
أَنَّ الْإِكْثَار فِي قِيَام اللَّيْل قَدْ يُؤَدِّي إِلَى تَرْكه رَأْسًا كَمَا
فَعَلَ فُلَان فَلَا تَفْعَل أَنْتَ ذَاكَ بَلْ خُذْ فِيهِ التَّوَسُّط وَالْقَصْد.
وَلِهَذَا الْحَدِيث، مَا تَرَكَ عَبْد اللَّه قِيَام اللَّيْل حَتَّى تُوُفِّيَ
رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى ." اهـ
"وفي
الحديث: إشارة إلى أن ترك العبادة والرجوع إلى العادة قهقري في السير ونقصان بعد
الزيادة، وفي الدعاء: (نعوذ بالله من الحور بعد الكور)[2]،
إذ ينبغي للسالك والمريد أن يكون طالبا للمزيد[3]
وقال عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد الرَّحْمَانِيُّ
الْمُبَارَكْفُوْرِيُّ (المتوفى: 1414 هـ) _رحمه الله_ في "مرعاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (4 / 464):
"وفيه:
الإشارة إلى كراهة قطع العبادة، وإن لم تكن واجبة." اهـ
وقال عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد الرَّحْمَانِيُّ
الْمُبَارَكْفُوْرِيُّ (المتوفى: 1414 هـ) _رحمه الله_ في "مرعاة
المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (4 / 464):
"وقال – السندي
- في "اللمعات":
(فيه: تنبيه على
منعه من كثرة قيام الليل والإفراط فيه بحيث يورث الملالة والسآمة)، انتهى."
اهـ
وقال الشيخ محمد
بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421 هـ)
_رحمه الله_ في "شرح رياض الصالحين" (1 / 749):
"وكان من
هدى النبي _صلى الله عليه وسلم" أن عمله ديمة يعني يداوم عليه فكان إذا عمل
عملا أثبته ولم يغيره،
وذلك لأن
الإنسان إذا اعتاد الخير، وعمل به، ثم تركه، فإن هذا يؤدي إلى الرغبة عن الخير،
لأن الرجوع بعد الإقدام شر من عدم الإقدام." اهـ
وقال عبد الرحمن
بن أحمد بن رجب، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795 هـ) _رحمه الله_ في كتابه "لطائف
المعارف" (1 / 46):
"الليل
منهل يرده أهل الإرادة كلهم ويختلفون فيما يردون ويريدون {قَدْ عَلِمَ كُلُّ
أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ} [البقرة: 60]
فالمحب يتنعم
بمناجاة محبوبه والخائف يتضرع لطلب العفو ويبكي على ذنوبه والراجي يلح في سؤال
مطلوبه والغافل المسكين أحسن الله عزاءه في حرمانه وفوات نصيبه قال النبي _صلى
الله عليه وسلم_ لعبد الله بن عمرو _رضي الله عنهما_ :
"لا تكن
مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل" .اهـ
وقال عبد الرحمن
بن أحمد بن رجب، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795 هـ) _رحمه الله_ في كتابه "لطائف
المعارف" (1 / 45):
"كان أبو
سليمان يقول:
(أهل الليل في
ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاءَ في الدنيا. وَسَطُ
الليلِ للمحبين للخلوة بمناجاة حبيبهم، والسَّحَرُ للمذْنِبِيْنَ للإستغفار من
ذنوبهم. فوسطُ الليلِ خاصّ لخلوة الخواصِّ)." اهـ
وقال عبد الرحمن
بن أحمد بن رجب، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795 هـ) _رحمه الله_ في كتابه "لطائف
المعارف" (1 / 45):
"الغنيمة
تقسم على كل من حضر الوقعة فيعطي منها الرجالة والأجراء والغلمان مع الأمراء
والأبطال والشجعان والفرسان،
فما يطلُعُ فجْرُ
الأَجْرِ، إلا وقد حاز القومُ الغنيمة وفازوا بالفخر وحمدوا عند الصباح السرى وما
عند أهل الغفلة والنوم خبر مما جرى.
كان بعض
الصالحين يقوم الليل فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته يا أيها الركب المعرسون أكل
هذا الليل ترقدون ألا تقومون فترحلون فإذا سمع الناس.
ملحق
الفوائد:
هذا الحديثُ
أصلٌ عظيمٌ في بابِ الثباتِ على الطاعة، وقد اشتمل على فوائدَ جليلة، نذكر منها
جملةً:
1 – فيه: حثٌّ على المداومةِ على الطاعة، وتوجيهٌ
إلى الاستمرارِ على العملِ الصالح، وعدمِ الانقطاعِ عنه، لأنَّ الثباتَ علامةُ
الصدق.
2 – فيه: ذمُّ تركِ العبادةِ بعد الاعتياد، إذ
شبَّه مَن يترك قيامَ الليل بعد فعلِه بمن هو مذمومُ الحال، وفيه تحذيرٌ من
التراجع بعد التقدُّم.
3 – فيه: أنَّ الثباتَ أحبُّ إلى الله من
الكثرةِ المنقطعة، فالقليلُ الدائمُ خيرٌ من الكثيرِ المنقطع، لأنَّه أدلُّ على
إخلاصِ العبد واستقامته.
4 – فيه: أهميةُ قيامِ الليل حيثُ خُصَّ بالذكر،
وهذا يدلُّ على عظيمِ منزلتِه، وأنَّ تركَه بعد فعله خسارةٌ.
5 – فيه: التربيةُ بالتحذيرِ من النماذج
السلبية، ففي قوله: «لا تكن مثل فلان» أسلوبٌ تربويٌّ بليغ، يُنَفِّرُ من الخطأ
دون تعيينٍ يُحرج.
6 – فيه: حِكمةُ النبي ﷺ في التعليم حيثُ لم
يُسمِّ الشخص، محافظةً على سترِه، مع إيصالِ المعنى الكامل.
7 – فيه: أنَّ من أعظمِ أسبابِ الانقطاعِ:
الفتور، فالحديثُ يُحذِّر من الاستسلامِ للفتور الذي يُفضي إلى تركِ العمل.
8 – فيه: استحبابُ الاقتصادِ في العبادة، لأنَّ
من يُحمِّلُ نفسَه ما لا تُطيق، قد يتركُ العملَ كلَّه، فالأولى التدرُّجُ
والمداومة.
9 – فيه: مراقبةُ النفسِ في الاستمرار، فالمؤمنُ
لا يكتفي ببدءِ الطاعة، بل ينظرُ هل ثبت عليها أم لا.
10 – فيه: أنَّ العملَ الصالحَ نعمةٌ ينبغي
حفظُها، فمن وُفِّق لعبادةٍ كقيام الليل، فهذه نعمةٌ، وتركُها بعد ذلك تضييعٌ لها.
11 – فيه: التنبيهُ على خطورةِ التقلُّبِ في
العبادة، لأنَّ كثرةَ الانقطاعِ تُضعفُ الإيمانَ وتُذهبُ أثرَ العمل.
12 – فيه: الاهتمامُ بالأعمال الخفيَّة
كقيام الليل،
فإنه عبادةٌ بين العبد وربه، ومع ذلك حثَّ عليها، لما فيها من صلاح القلب.
[1] ترجمة عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي _رضي الله عنه_ :
وفي
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (3/ 79_80) : "عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ
العَاصِ بنِ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ * (ع) ابْنِ هَاشِمِ بنِ سُعَيْدِ بنِ سَعْدِ
بنِ سَهْمِ بنِ عَمْرِو بنِ هُصَيْصِ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غَالِبٍ____ :
الإِمَامُ، الحَبْرُ، العَابِدُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ – وَابْنُ صَاحِبِهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ (وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ
الرَّحْمَنِ. وَقِيْلَ: أَبُو نُصَيْرٍ) القُرَشِيُّ، السَّهْمِيُّ.
وَأُمُّهُ:
هِيَ رَائِطَةُ بِنْتُ الحَجَّاجِ بنِ مُنَبِّهٍ السَّهْمِيَّةُ، وَلَيْسَ
أَبُوْهُ أَكْبَرَ مِنْهُ إِلاَّ بِإِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، أَوْ نَحْوِهَا.
وَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَ أَبِيْهِ - فِيْمَا بَلَغَنَا -. وَيُقَالُ: كَانَ اسْمُهُ
العَاصَ، فَلَمَّا أَسْلَمَ غَيَّرَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - بِعَبْدِ اللهِ. وَلَهُ: مَنَاقِبُ، وَفَضَائِلُ، وَمَقَامٌ رَاسِخٌ
فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، حَمَلَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - عِلْماً جَمّاً. يَبْلُغُ مَا أَسْنَدَ: سَبْعُ مائَةِ حَدِيْثٍ،
اتَّفَقَا لَهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحَادِيْثَ، وَانْفَرَدَ البُخَارِيُّ
بِثَمَانِيَةٍ، وَمُسْلِمٌ بِعِشْرِيْنَ." اهـ
مشاهير
علماء الأمصار (ص: 93) لابن حبان : "عبد الله بن عمرو بن العاص : أبو محمد
(وقد قيل أبو نصر)، كان بينه وبين أبيه ثلاثَ عَشْرَةَ سنةً، مات سنة ثلاث وستين (63 هـ) وله ثنتان وسبعون (72)
سنة." اهـ
حسن
المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة (1/ 215) للسيوطي : "قال ابن الربيع: شهد فتح
مصر، واختط بها، ولأهلها عنه أكثر من مائة حديث." اهـ
وفي
الأعلام للزركلي (4/ 111) :
عبد
الله بن عمرو بن العاص، من قريش : صحابي، من النساك. من أهل مكة. كان يكتب في
الجاهلية، ويحسن السريانية. وأسلم قبل أبيه. فاستأذن رسول الله صلّى الله عليه
وسلم في أن يكتب ما يسمع منه، فأذن له.
وكان
كثير العبادة حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لجسدك عليك حقا، وإن
لزوجك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا." الحديثَ. وكان يشهد الحروب والغزوات.
ويضرب بِسَيْفَيْنِ. وحمل راية أبيه يوم اليرموك. وشهد صفين مع معاوية. وولاه معاوية
الكوفة مدة قصيرة. ولما ولي يزيد ... انزوى - في إحدى الروايات - بجهة عسقلان،
منقطعا للعبادة. وعمي في آخر حياته. واختلفوا في مكان وفاته. له 700 حديث."
اهـ
[2] أشار إلى ما أخرجه الترمذي في "سننه" عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ ، قَالَ :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ يَقُولُ:
(اللَّهُمَّ
أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ
اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا ، وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرَ ، وَكَآبَةِ
الْمُنْقَلَبِ، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ
، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ). صححه الألباني في
"تخريج مشكاة المصابيح" (2/ 749) (رقم: 2421).
[3] قال ابن الأثير في النهاية في غريب الأثر - (1 / 1079) : ((أي من
النُّقْصَان بَعْد الزِّيادة)) اهـ
Komentar
Posting Komentar