شرح الحديث 250 (باب التبَّسم) من الأدب المفرد

 

125- باب التبَّسم

 

250 - حَدَّثَنِا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ:

"مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي."

[قال الشيخ الألباني: صحيح]

 

رواة الحديث:

 

* حَدَّثَنِا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعِلَلِهِ: ت. 234 هـ على الصحيح بـ سامراء):

على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعْدي، أبو الحسن ابن المديني البصري (مولى عروة بن عطية السعدي)، المولود: سنة 261 هـ بـ البصرة، من كبار الآخذين عن تبع الأتباع، روى له: خ د ت س فق  (فق: ابن ماجه في التفسير )

 

* قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (ثقة حافظ فقيه إمام حجة: ت. 198 هـ بـ مكة):

سفيان بن عيينة بن أبى عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي، المكي (مولى محمد بن مزاحم، أخي الضحاك بن مزاحم)، المولود: سنة 107 هـ، من الوسطى من أتباع التابعين، روى له: خ م د ت س ق 

 

* عَنْ إِسْمَاعِيلَ (ثقة ثبت: ت. 146 هـ):

إسماعيل بن أبى خالد هرمز (ويقال: سعد، ويقال: كثير)، الأحمسي مولاهم البجلي، أبو عبد الله الكوفي (أخو أشعث وخالد)، من طبقة تلي الوسطى من التابعين، روى له: خ م د ت س ق 

 

* عَنْ قَيْسٍ (ثقة مخضرم،  ويقال: له رؤية، جاز المائة وتغير: ت. بعد 90 هـ أو قبلها)[1]:

قيس بن أبى حازم حصين البجلي الأحمسي، أبو عبد الله (ويقال: أبو عبيد الله) الكوفي، من كبار التابعين، روى له: خ م د ت س ق 

 

* قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا (صحابي: ت. 51 هـ و قيل بعدها بـ قرقيسيا):

جرير بن عبد الله بن جابر البجلي القَسْرِيُّ، أبو عمرو (وقيل: أبو عبد الله)، اليماني، روى له: خ م د ت س ق

 

نص الحديث:

 

قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ:

"مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي."

 

صحيح مسلم (4/ 1925)

قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ «مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إِلَّا ضَحِكَ»

 

صحيح مسلم (4/ 1925)

عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي.

زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ، فِي حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ:

وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنِّي لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: «اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا»

 

صحيح مسلم (4/ 1926)

عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا جَرِيرُ أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ» بَيْتٍ لِخَثْعَمَ كَانَ يُدْعَى كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ،

قَالَ: فَنَفَرْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ فَارِسٍ، وَكُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَضَرَبَ يَدَهُ فِي صَدْرِي فَقَالَ:

«اللهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا»

قَالَ: فَانْطَلَقَ فَحَرَّقَهَا بِالنَّارِ، ثُمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَجُلًا يُبَشِّرُهُ يُكْنَى أَبَا أَرْطَاةَ مِنَّا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ:

"مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْنَاهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ، فَبَرَّكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ، وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ.

 

المعنى الإجمالي للحديث على ضوء مجموع رواياته:

 

اتفقت هذه الرواياتُ في بيانِ جانبٍ عظيمٍ من شمائل النبي ﷺ وأخلاقه، وما كان عليه من كمالِ الخُلق، وحسنِ المعاملة، ولطفِ العشرة مع أصحابه، ومنهم جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه.

فقد أخبر جريرٌ رضي الله عنه أن النبي ﷺ ما رآه منذ أسلم إلا تبسّم في وجهه، وفي رواية: إلا ضحك، وهذا يدل على دوامِ بشاشتِه ﷺ، وأنه كان يُلاقي أصحابَه بطلاقةِ الوجه، وحُسنِ الاستقبال، من غير تكبّرٍ ولا إعراض، بل بمزيدِ الأنسِ والتودّد.

كما بيّن جريرٌ أنه ما حُجب عن النبي ﷺ منذ أسلم، أي: لم يُمنع من الدخول عليه، وفيه دليلٌ على قربه منه، وعلى تواضع النبي ﷺ، وفتحِ بابه لأصحابه، وعدمِ اتخاذِ الحُجّاب على وجهِ الكِبر.

ثم جاءت الرواياتُ بزيادةٍ عظيمة، وهي أن جريرًا شكا إلى النبي ﷺ ضعفَه في الثبات على الخيل، فدعا له ﷺ، وضرب بيده في صدره، وقال:

"اللهم ثبِّته، واجعله هاديًا مهديًا"،

فكان لهذا الدعاء أثرٌ عظيم، إذ صار بعد ذلك ثابتًا شجاعًا موفقًا.

ثم تجلّى أثرُ هذه التربية النبوية في الواقع، حين أرسله النبي ﷺ في مهمةٍ عظيمة، وهي إزالةُ صنم ذي الخلصة (الذي كان يُعظَّم كالكعبة اليمانية)، فقام جريرٌ بالمهمة خيرَ قيام، حتى دمّره وأزال معالم الشرك، ثم بشّر النبي ﷺ بذلك، فدعا له ولقومه بالبركة.

خلاصة المعنى:

أن النبي ﷺ كان يتعامل مع أصحابه، ومنهم جرير، بالبِشر، والتواضع، وحسن العشرة، ويُقرّبهم إليه، ويُعينهم بالدعاء والتوجيه، حتى يُخرّج منهم رجالًا أقوياء في الإيمان والعمل؛ فجمع لهم بين حسن الخلق، والتربية، والتقوية الروحية، فكان لذلك أعظم الأثر في صلاحهم ونجاحهم في مهامهم.

فهذا الحديث يُبرز أن البسمة، والدعاء، والتشجيع النبوي ليست أمورًا عارضة، بل هي وسائلُ تربيةٍ تصنع الرجال، وتُقيم الدين.

 

تخريج الحديث:

 

أخرجه البخاري (4/ 65 و 5/ 39 و 8/ 24) (رقم: 3035 و 3822 و 6089)، صحيح مسلم (4/ 1925/ 134_135) (رقم: 2475)، سنن الترمذي ت شاكر (5/ 678 و 5/ 679) (رقم: 3820_3821)، وفي الشمائل المحمدية للترمذي ط المكتبة التجارية (ص: 188_189) (رقم: 231_232)، السنن الكبرى للنسائي (7/ 369) (رقم: 8244)، سنن ابن ماجه (1/ 56) (رقم: 159).

 

والحديث صحيح: صححه الألباني _رحمه الله_ في "مختصر الشمائل" (ص: 121) (رقم: 196)، و"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (7/ 586) (رقم: 3193)، و"تخريج مشكاة المصابيح" (3/ 1342) (رقم: 4746)، و"التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان" (10/ 267) (رقم: 7156).

 

من فوائد الحديث:

 

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (13/ 20)

وَفِيه: أَن ضحكه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم التبسم إِكْرَاما لمن يضْحك إِلَيْهِ. وَقَالَ جرير: مَا رَآنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُنْذُ أسلمت إلاَّ تَبَسم.

 

البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (39/ 416)

(المسألة الثالثة): في فوائده:

1 - (منها): بيان فضل الصحابيّ الجليل جرير بن عبد الله البجليّ - رضي الله عنه -.

2 - (ومنها): بيان ما كان عليه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من حُسن الخُلق، وطِيْب المعاملة للناس حسب درجاتهم، فكان يُكرم كريم قوم، ويزيده كرامة على كرامته، فلما كان جرير - رضي الله عنه - شريفاً في قومه خصّه بمزايا اللطف والإكرام، فكان لا يحجبه إذا جاءه، ويتبسّم في وجهه إذا رآه.

3 - (ومنها): بيان أن الرجل الوجيه في قومه له حرمة ومكانة على من هو دونه؛ لأن جريراً - رضي الله عنه - كان سيد قومه، وقد تقدّم في "المقدّمة" حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننزّل الناس منازلهم"، والحديث

وإن كان فيه انقطاع، إلا أن مسلماً ذكره في موضع الاحتجاج، ولعله صحّ عنده، وقد سبق البحث فيه هناك، فراجعه تستفد، وبالله تعالى التوفيق.

4 - (ومنها): بيان أن لقاء الناس بالتبسم، وطلاقة الوجه، من أخلاق النبوة، وهو مناف للتكبر، وجالب للمودة.

5 - (ومنها): فضل الفُروسية، وأحكام ركوب الخيل، فإن ذلك مما ينبغي أن يتعلمه الرجل الشريف والرئيس.

6 - (ومنها): أنه لا بأس للإمام، أو للعالم إذا أشار إليه إنسان في مخاطبة، أو غيرها أن يضع عليه يده، ويضرب بعض جسده، وذلك من التواضع، واستمالة النفوس.

7 - (ومنها): بيان معجزة للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - حيث دعا لجرير - رضي الله عنه - بالثبوت على الخيل، فما أصابه بعد ذلك سقوط، ولا ميل، كما جاء في الحديث، والله تعالى أعلم.

 

ملحق الفوائد:

 

هذه الرواياتُ الكريمةُ عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي الله عنه قد اشتملت على فوائدَ جمّة، ومعانٍ سامية، نذكر طائفةً منها بعبارةٍ عربيةٍ فصيحةٍ على طريقة السلف، مع بيان كل فائدة:

1 ـ بيانُ حُسنِ خُلُقِ النبيِّ ﷺ

في ملازمته التبسُّمَ عند لقاء جرير، دليلٌ على كمالِ خُلُقِه، وأنه كان طلقَ الوجه، لينَ الجانب، يُؤلِّف القلوبَ ولا يُنفِّرها، وهذا من أعظم أسبابِ قبول الدعوة.

2 ـ استحبابُ البِشرِ في وجوه المسلمين

فإنَّ تبسُّمَه ﷺ لم يكن عارضًا، بل عادةً مستمرّة، وفيه حثٌّ على إظهار السرور عند لقاء الإخوان، لما فيه من إدخال الأُنس والمحبّة.

3 ـ التواضعُ وتركُ الاحتجاب عن الناس

في قوله: "ما حجبني"، دليلٌ على تواضعه ﷺ، وأنه لم يكن يتكبّر عن أصحابه، بل يُيسّر لهم الدخول عليه، ويُقرّبهم منه.

4 ـ جوازُ تخصيصِ بعضِ الناس بمزيدِ الإكرام

فإنَّ جريرًا رضي الله عنه قد خُصَّ بهذه المعاملة، وفيه دليلٌ على جوازِ إكرامِ من ظهرت فيه مخايلُ الخير، ترغيبًا له وتثبيتًا.

5 ـ مشروعيةُ عرضِ الحاجات على أهل الفضل

حيث شكا جريرٌ ضعفَه في ركوب الخيل، وفيه أنَّ المؤمن لا يستحيي من طلبِ ما يُعينه على الخير.

6 ـ فضلُ الدعاءِ للغير

فإنَّ دعاء النبي ﷺ لجرير: "اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًا"، فيه بيانُ أثر الدعاء في إصلاح العبد، وتقويته في أمر دينه ودنياه.

7 ـ بركةُ مسِّ النبيِّ ﷺ

في ضربه صدرَ جرير، دليلٌ على ما جعل الله في جسده الشريف من البركة، وكان لذلك أثرٌ ظاهرٌ في حاله.

8 ـ أنَّ الدعاء يجمع بين صلاح النفس والغير

في قوله: "هاديًا مهديًا"، فجمع له بين الهداية في نفسه، والهداية لغيره، وهو أكملُ أحوال العبد.

9 ـ المبادرةُ إلى امتثال أمر النبي ﷺ

في قول جرير: "فنفرت"، دليلٌ على سرعة استجابته، وترك التردد، وهذه صفةُ أهل الإيمان.

10 ـ وجوبُ إزالةِ مظاهر الشرك

في بعثه ﷺ لجرير لهدم ذي الخلصة، دليلٌ على أنَّ إزالة الشرك من أعظم الواجبات، وأنه مقدَّمٌ على غيره.

11 ـ جوازُ استعمال القوة في إزالة المنكر العظيم

فإنه أحرق الصنم، وفيه أنَّ المنكر إذا عظم خطره جاز إزالته بما يليق به من وسائل.

12 ـ تأثيرُ الدعاءِ في تغيير الحال

فقد انتقل جريرٌ من ضعفٍ في ركوب الخيل إلى قوةٍ وثبات، ببركة دعاء النبي ﷺ، وفيه دليلٌ على أن القلوب والأحوال بيد الله.

13 ـ مشروعيةُ البشارة بالخير

في إرسال من يُبشّر النبي ﷺ، دليلٌ على استحباب إبلاغ الأخبار السارة، لما فيها من إدخال السرور.

14 ـ جوازُ استعمال التشبيه للتوضيح

في قوله: "كأنها جملٌ أجرب"، تشبيهٌ يُقصد به بيان شدّة الخراب، وفيه استعمالُ الصور الحسية لتقريب المعاني.

15 ـ استحبابُ الدعاءِ للمجاهدين وأهل الطاعة

في دعائه ﷺ لخيل أحمس ورجالها، دليلٌ على فضل الدعاء لأهل الخير، وتقويتهم معنويًّا.

16 ـ تكرارُ الدعاءِ تأكيدًا

في قوله: "خمس مرات"، دليلٌ على أنَّ تكرار الدعاء مشروعٌ، لما فيه من الإلحاح.

17 ـ أنَّ القائدَ يُثني على جنوده ويُكافئهم معنويًّا

فدعاء النبي ﷺ لهم نوعُ تكريم، وفيه حثٌّ على تشجيع العاملين في الخير.

18 ـ أنَّ حسنَ المعاملة سببٌ في صناعة الرجال

فإنَّ ما لقيه جرير من البِشر والدعاء والتكريم، كان سببًا في علوِّ همته، وقوة عزيمته.

19 ـ الجمعُ بين اللينِ في الخلق والشدةِ في الحق

فالنبي ﷺ كان بشوشًا لطيفًا، ومع ذلك أمر بهدم الصنم، وفيه أنَّ المؤمن يجمع بين الرحمة والحزم.

20 ـ عنايةُ الشريعة بتزكية النفوس وتقويمها

فلم يقتصر ﷺ على التكليف، بل ربّى جريرًا بالدعاء والتوجيه، حتى صار أهلًا للمهام العظيمة.

 

فهذه الرواياتُ تُمثّل نموذجًا فريدًا في التربية النبوية، حيثُ جُمِع فيها بين حسنِ الخُلق، وقوةِ التوجيه، وبركةِ الدعاء، وصناعةِ الرجال. فكان أثرُها ظاهرًا في الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين.



[1] قال الذهبي _رحمه الله_ في "الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم" (ص: 153) (رقم: 67): "قيس بن أبي حَازِم ثِقَة إِمَام كَاد أَن يكون صحابيا وَحَدِيثه فِي جَمِيع دواوين الْإِسْلَام." اهـ

Komentar

Postingan populer dari blog ini

عَلَامَاتِ السَّعَادَةِ

شرح باب في المبادرة إلى الخيرات وحثِّ من توجَّه لخير على الإِقبال عليه بالجدِّ من غير تردَّد - رياض الصالحين مع الحديث 87

فضائل عشر ذي الحجة