Postingan

Menampilkan postingan dari Juni, 2025

شرح الحديث 81 (باب آداب قضاء الحاجة) م بلوغ المرام

  81 - وَعَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إِذَا تَغَوَّطَ الرَّجُلَانِ، فَلْيَتَوَارَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ وَلَا يَتَحَدَّثَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ" رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ، وَابْنُ الْقَطَّانِ، وَهُوَ مَعْلُوْلٌ.   ترجمة جابر بن عبد الله _رضي الله عنهما_:   وفي "الأعلام" للزركلي (2/ 104): "جابِر بن عبد الله (16 ق هـ - 78 هـ = 607 - 697 م) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السملي: صحابي، من المكثرين في الرواية عن النبي صلّى الله عليه وسلم وروى عنه جماعة من الصحابة. له ولأبيه صحبة. غزا تسع عشرة غزوة. وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم. روى له البخاري ومسلم وغيرهما 1540 حديثا. وله (مسند - خ) مما رواه أبو عَبْد الرَّحْمن. عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل. والنسخة قديمة نفسية، في خزانة الرباط، الرقم 221 كتاني تخريج الحديث:   قال ابن الجوزي في "جامع الأحاديث...

أنواع الرزق وأسبابه

  أنواع الرزق وأسبابه   تعريف الرزق:   قال ابن فارس _رحمه الله_ في "مقاييس اللغة" (2/ 388): "(رَزَقَ) الرَّاءُ وَالزَّاءُ وَالْقَافُ: أُصَيْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى عَطَاءٍ لِوَقْتٍ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُ الْمَوْقُوتِ. فَالرِّزْقُ: عَطَاءُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ. وَيُقَالُ رَزَقَهُ اللَّهُ رِزْقًا، وَالِاسْمُ الرِّزْقُ.   وقال الراغب الأصفهاني _رحمه الله_ في "المفردات في غريب القرآن" (ص: 351): الرِّزْقُ يقال للعطاء الجاري تارة، دنيويّا كان أم أخرويّا، وللنّصيب تارة، ولما يصل إلى الجوف ويتغذّى به تارة، يقال: أعطى السّلطان رِزْقَ الجند، ورُزِقْتُ علما، قال: (وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) [المنافقون/ 10]، أي: من المال والجاه والعلم. وكذلك قوله: (وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) [البقرة/ 3] ، (كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ) [البقرة/ 172]   وقال الجرجاني في "التعريفات" (ص: 110): "الرزق: اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله، فيكون متناولًا للحلا...